المحتوى الرئيسى

موسى: قلقنا بشأن وضع سوريا ليس مؤامرة

06/18 20:27

القاهرة – (أ ش أ)


أكد عمرو موسى، أمين عام الجامعة العربية المنهية ولايته، أن هناك كثيرا من الاتصالات التي تجرى بشأن الوضع في سوريا، ومايمكن عمله في إطار الجامعة العربية.

وقال موسى - في مؤتمر صحفي عقد اليوم السبت عقب اختتام اجتماع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة الليبية - إن هناك قلقا لدينا جميعا في العالم العربي والمنطقة على اتساعها بالنسبة للأحداث التي تجرى في عدد من المدن السورية، وأردف قائلا: هذا قلق طبيعي، ومشروع ولا يشكل خطة ولا مؤامرة، إنه قلق من ناس على أخوانهم في بلد عربي مهم''.

وأضاف موسى ''أتلقى كثيرا من الاتصالات الهاتفية من وزراء خارجية عرب، ومسئولين لتبادل وجهات النظر فيما يجري في سوريا، وتبعاته ومايمكن عمله في إطار الجامعة العربية'' وقال إنه شيء طبيعي أن يكون هناك قلق في ظل الأحداث التي تسفر عن ضحايا في سوريا، ومانراه من هجرة من البلاد.

وتساءل قائلا ''إذا لم يقلق العرب والمسئولين العرب لما يجرى في سوريا فمن يقلق ، فهذا أمر غير طبيعي ، أما القول إن هذه المواقف لأسباب انتخابية وغيرها، فأمر لا أعلق عليه (في إشارة إلى انتقاد سفير سوريا في مصر يوسف أحمد له مؤخراً لإبداء قلقه على مايحدث في سوريا).

، واستدرك قائلاً '' القلق تم التعبير عنه في مصر والوطن العربي والعالم وليس كل هؤلاء مرشحين في الانتخابات الرئاسية''.


 


من جانبها، قالت الممثلة السامية للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون - في ردها على سؤال بشأن عدم تحرك أوروبا لمواجهة مايحدث في سوريا مثلما فعلوا في ليبيا- : لقد كنا في غاية الوضوح مع الرئيس السوري بشار الأسد والمسئولين السوريين ونرى ضرورة وقف العنف، كما نمارس الضغط السياسي والاقتصادي، وسوف نواصل ذلك، ويجب أن يستمع الأسد لما يقوله الشعب السوري، وأتصور أن الحوار كان يجب أن يتم منذ أسبوعين.

وردا على سؤال حول موقف الاتحاد الإفريقي من مسألة اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية، أكد جان بينج رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي أن الإتحاد يوفر دائما المساندة الكاملة للقضية الفلسطينية وهذا أمر واضح للجميع.

من جهتها، قالت أشتون لاأعرف القرار المطروح على الأمم المتحدة، ومجلس الأمن والجمعية الجمعية سوف يقرران الموقف، ولكن يبقى اهتمامي هو محاولة دفع مسار السلام.

وأضافت لقد تحدثت لأطراف الرباعية وبينت أهمية العودة للمفاوضات، لأن أمن إسرائيل والشعب الفلسطيني سوف يتحقق، إذا تم التوصل لحل للأزمة.

وتابعت قائلة -في ردها على أسئلة الصحفيين - على الدول أن تتخذ قرارها، ولكن بصرف النظر عما سيحدث في الأمم المتحدة، فإن موقف دول الإتحاد الأوروبي بشأن ضرورة وجود دولتين هو موقف قوي، ولكننا ندفع للعودة إلى المفاوضات، ولاأستطيع أن استبق مايحدث في الأمم المتحدة في سبتمبر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل