المحتوى الرئيسى

عندما يصبح جسدك نقمة عليك ماذا تفعلين بقلم:أمجد طه البطاح

06/18 19:53

عندما يصبح جسدك نقمة عليك ماذا تفعلين

@ كتب أمجد طه البطاح _ كاتب صحفي سوري

لأجسادنا تاثير على حياتنا وقد تكون هي العامل المحدد لتقرير مصائرنا أو تغيير حياتنا رأسا على عقب ومع بعض تلك النماذج الت أثرت أجسادهن على سير حياتهن كانت لنا المحطات التالية ......... لنتابع

إغتصاب

كنت دائمة الثقة بنفسي وبجمالي وبجسدي الفاتن وكنت أرتدي من الملابس ما يظهر مفاتن جسدي وأنوثتي بوضوح طاغ كي أبقى الأكثر جمالا بين قريناتي والأكثر روعة وجاذبية .

في تلك الأمسية كنت أسير عائدة إلى منزلي بكل الثقة المعهودة حين هاجمني شاب وأفقدني وعيي الذي لم أستعده إلا في مكان بعيد عارية حتى من ورقة التوت وبدأ بإغتصاب كل خلية من جسدي لحظتها كرهت جسدي وكرهت ملابسي ومفاتني وأنوثتي .

لقد تركت في نفسي تلك الحادثة جرحا لم يلتئم حتى بعد زواجي من ذلك الشاب نفسه وما زلت أعاني من تلك اللحظة الرهيبة التي أفقت فيها من غيبوبتي لأجد هذا الوحش الأدمي ينهش في جسدي العاري .

عمل

عشت مع عائلتي حالة من الفقر المرير وبعد وفاة والدي وجدت نفسي مسؤولة عن تربية إخوتي ومتابعة المشوار دون معونة أحد خاصة بعد أن تخلى عني أعمامي وأخوالي وتركوني اواجه مصيري وكوني لم اجد عملا شريفا عملت في بيع الهوى (( دعارة )) وكنت في كل مرة أصطاد فيها زبونا جديدا وأرسم عليه الغنج والدلال حتى أقتنص منه ما تيسر من النقود ثم يتركني كشاة جرباء أعاني من الندم والهوان .

لقد كرهت جسدي مع انه مصدر رزقي فهي الصنعة الوحدية التي لا تحتاج إلى واسطة أو علم إنها تجارة لن تكسد ما دام هنالك من يملك ثمنها .

تحرش

رغم كثافة ثيابي علي وعدم بروز شيء من جسدي للعيان إلا أن الأنوثة التي وهبني إياها الله كانت نقمة علي خاصة حين اتعرض للتلطيش والتحرش اللفظي والحسي .

أجلس في السرفيس فأحس بيد الشاب الجالس بجانبي تداعب جسدي .... أمشي في الشارع ....... فأحس بكتف الشاب القادم قبالتي تصتك بكتفي ........ وغيرها ......... وغيرها من المواقف التي أخجل حتى من تذكرها .

ناهيك عن قصائد الغزل العذري والفاحش التي تنهال شلالا على أذني .....

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل