المحتوى الرئيسى

مؤامرة على الشعب المظلوم ! المالكي يبطش والسيستاني صامت بقلم:سامر الجوهر

06/18 18:49

قلم - سامر الجوهر

بعد ان انتهت الفترة التي اعطاها المالكي لنفسه لتقييم حكومته ووزراءه لم ير الشعب فيها لا مخدرا يراد به اخماد نار قد اشتعلت في صدور الثوار نتيجة ما مروا به من ظلم وطغيان واستهتار ... حينها كرروا مطالبتهم وعادوا الى عرينهم الذي منه ينطلق زئيرهم وهو "ساحة التحرير" التي اصبحت الشاهد على كل افعال وقبائح ازلام السلطة الحاكمة ...

تجمهروا ليعلنوها بملء فيهم وبكل ثقة ان الحكومة غير قادرة على ان تعدل وتلبي مطالبهم وتسد حاجاتهم وهي عاجزة عن ان تقف مستمعة لتلك الصيحات الشريفة المطالبة بالحقوق فضلا عن تلبية حاجاتهم !!

لكن المالكي كان من الصعب عليه ان تستمر تلك المظاهرات لانها كاشفة عن عوراته السياسية والحزبية فبادر ليسجل موقفا مخزيا في صفحات التأريخ بعد ان شكل مجاميعه من اقرابه واتباعه في طويريج قرية البو عزيز ليدفعهم لإنتهاك كل حقوق الانسانية , لينهالوا ضربا بالعصي وطعنا بالسكاكين على المتظاهرين الذي كفل حق تظاهرهم الدستور الذي زمر له السيستاني ووكلاءه بفتواه ليحرك اتباعه نحو التصويت له بنعم !

وكان قبال تلك المؤامرة على العزل 100 دولار لكل فرد يخرج من قرية البو عزيز الطويرجاوية ويذهب الى ساحة التحرير ليعتدي على النساء الارامل اللاتي طالبن بحقوقهن التي فرضها لهن القرآن وكل القوانين , منح كل فرد اجوره لبغداد وغداءه بعد ان باع كرامته وغيرته في قريته ليتممها ويسقط اخر نقطة خجل في جبينه ببغداد على شيشين من الكباب ليذهب ويطعن المساكين المحرومين العزل ويثكل امهات الشباب بأبنائهن الغيارى الذين ابوا ان يستمر الظلم والاستخفاف بمطالبهم واحتياجاتهم ...



واكيد هذه الخطة التي ساقت المالكي ليتعامل مع ( العربنجية ) ليصنعوا العصي الموحدة في قرية البو عزيز في قضاء الطويريج مسقط رأس المالكي هذه الخطة والمرأمرة هي بحد ذاتها كاشفة عن عجز المالكي وحكومته عن اداء واجبهم اتجاه الشعب الذي انتخبهم وثق بهم وتحمل ما تحمل من اجل تسليطهم , وفي نفس الوقت هي تعطي الدلالة الواضحة على انهيار حكومة المالكي وسد كل الطرق امامه الا طريق العنف والقتل والسجن لكل من يريد ان يقول اريد حقي !

ليسلك طريق من وقّع على اعدامه "صدام" وينال خزي الظلم والتجبر على الفقراء والمعوزين بجدارة ليدخل صفحات التأريخ مسود الوجه والموقف , ليكن عبرة لمن يريد ان يستخف بهذا الشعب الذي عانى امر واشد انواع الحرمان والتعذيب ...



وكالعادة وبلا غرابة وكما عوّدنا السيستاني على السكوت المشين المخزي ازاء كل الانتهاكات التي تعرض لها ويتعرض لها الشعب العراقي وعلى مدى عقود من الزمن واخرها وليس اخيرها التجاوز والضرب على العراقيين المتظاهرين في ساحة التحرير من قبل جلاوزة وعصابات المالكي واقاربه العربنجية وجماعة سيد عباس سيد حميد نائب المحافظ كربلاء الاول وكذلك جماعة سيد محمد رئيس مجلس محافظة كربلاء .



ولا غرابة لذلك السكوت السيستاني لأنه هو من دعم ائتلاف المالكي ووجب انتخاب احدى القائمتين الشيعيتين على ألسن كل وكلاءه من الشمال الى الجنوب لكن الغرابة تكمن في القول "ان الوكلاء يكذبون" ! فلا اعلم كيف كل الوكلاء يكذبون ! والوكيل كالأصيل !

اذن من هو الصادق في هذه المرجعية ؟! وكيف اتفق كل الوكلاء في ساعة صفر ليسيروا في أزقة القرى والمدن في كل المحافظات ليروجوا للقائمتين الشيعيتين بعد ان أعطى مرجعهم تعطيل في حوزاته لمدة اسبوعين لنفس الغرض اعلاه !

اضافة الى تصريح المالكي بنفسه عندما قال ( ذهبت الى السيستاني ... وخرج معي الى الباب وقال حتى يروني اني احبك و احترمك ... ويقول عندما اجلس مع المالكي اجلس مع رجل دولة ) واليكم رابط اللقاء :

http://www.youtube.com/watch?v=2fTJvpKoFjw

فمن خلال هذا كله نعرف ان المالكي إن تجاوز على المتظاهرين فمعناها السيستاني تجاوز , وإن كذب على الشعب فمعناها السيستاني كذب , وإن استخف المالكي بإرادة الشعب ومطالبهم فمعناها السيستاني استخف ...

فهل واجب من يتصدى للمرجعية ان يصمت امام كل الانتهاكات ؟!

ام انه يكون خير مدافع عن الظالم ويلقي بفتواه بالمظلوم بغابة مظلمة ليقع فريسة سهلة ؟!



أهم أخبار مصر

Comments

عاجل