المحتوى الرئيسى

قراءة تحليلية تحاكي علاقة عرس الدجيل وحكومة علي الإيراني بزعامة المالكي بقلم:احمد الحسناوي

06/18 18:01

قراءة تحليلية تحاكي علاقة عرس الدجيل وحكومة علي الإيراني بزعامة المالكي

تشير المعلومات الواردة من مقربين من السيستاني الى انه استنفر كل قواه الخفية واذرعه وادواته المتغلغلة بين اوساط الناس من خلال الوكلاء والمعممين وخطباء المنابر من اجل حماية حكومة المالكي من الأنهيار وانقاذها من المأزق الي تمر فيه واعطائها جرعة من الأوكسجين لفكها من الخناق الذي يضيق عليها يوما بعد يوم بسبب سياستها النفاقية وفشلها الذريع في ادارة شؤن البلاد وتوفير ابسط مستلزمات الحياة الضرورية للمواطن وتوالي ضربات فضائح ملفات الفساد التي تجاوزت حتى الخيال ،ان هذه الخطوات والتحركات التي امر بها السيستاني اذرعه وادواته للقيام بها تذكرنا بما قام به وكلاء السيستاني وخطباء المنابر وطلبته قبيل الأنتخابات البرلمانية عندما شمروا عن سواعدهم وانتشروا في محافظات العراق لأيصال امر السيستاني الى الناس بانتخاب القوائم الكبيرة ( الفاسدة) وضمانه لها بحجة البعثية والقاعدة والحفاظ على الشعائر الحسينية ...، ففي هذا الأيام وخصوصا بعد تفاقم الأزمة بين المالكي وعلاوي تحركت اذرع المرجعية لحماية حكومة المالكي وبنفس الذرائع والحجج اضافة الى توظيف قضية عرس الدجيل المسيسة وخطاب علاوي الذي شن فيه حملة لاذعة على المالكي ، فالمرجعية بعد ان شعرت بخطر الأفلاس وفقدان ثقة الناس فيها وذهاب هيبتها وتبدد سطوتها بسبب مواقفها وسلوكها وخداعها وغدرها بهم لمرات عديدة وتخليها عنهم بعد ان رمتهم في وادي الذئاب والوحوش البشرية من ساسة القتل والفساد ، واحست ايضا ان حكومتها اوشكت على الأنهيار ركزت المرجعية في تحركها على عدة امور لأستمالة الناس وكسب تايدها ودعمها وتحريك مشاعرها منها :

اللعب من جديد على شماعة البعثية وتفعيلها وبث الروح النفاقية فيها بعد ان احترقت ، وذلك باستغلال خطاب علاوي الأخير الذي تعتبره المرجعية والحكومة محرك البعثيين ،وكذلك

اثارة وتعميق النعرة الطائفية وتوسيع التخندق الطائفي من خلال اثارة قضية عرس الدجيل ( التي مضى عليها اكثر من اربع سنوات ) ، وقد شاهدنا كيف ان القنوات الشيعية كالمسار وغيرها والقنوات التي تطبل للحكومة كالعراقية قد ركزت على هذه القضية وملحقاتها

فهذان الأمران هما محور حديث وكلاء وطلبة ومعممي وخطباء السيستاني في مجالسهم ولقاءاتهم هذه الأيام من اجل توظيف مشاعر وعواطف الناس وتحريكهم بالشكل الذي يخدم المرجعية وحكومتها ودفعهم للخروج بتظاهرات موالية للحكومة وتحت عنانوين مخدرة ...،

فعلى الشعب العراقي ان يعي هذه الخديعة الجديدة وان يكون يقضا لكي لاتنطلي عليه هذه الخديعة وان لايلدغ مرات ومرات وان يلتفت الى عدة امور من خلال هذه التساؤلات :

اليس السيستاني هو من امر الناس بانتخاب هذه القوائم الكبيرة الفاسدة بنفس الحجج الواهية والشماعات المحترقة التي يستخدمونها اليوم في تحركاتهم ؟؟؟!!!!!

اليس السيستاني امر بعدم تهميش القائمة العراقية ( البعثية كما يقولون عنها ) التي يتزعمها علاوي وعدم الألتفاف على استحقاقها الأنتخابي وانه لايرضى بحكومة خالية من العراقية ؟؟؟!!!!!

اليس السيستاني بارك بتكشيل الحكومة التي ضمت مايسمونهم اليوم بالبعثية وشغلوا مناصب حساسة منها رئاسة البرلمان وغيره ؟؟؟!!!!!

اليس السيستاني قد حرم على الناس الخروج بالتظاهرات التي يطالبون فيها بحقوقهم المشروعة بحجة انها مسيسة وتتخوف من توظيفها او من اختراقها امنيا ، ووو..، ؟؟؟!!!!!

اين كانت المرجعية وحكومتها من قضية الدجيل التي مضى عليها سنوات في طي النسيان ؟؟؟!!!!!،

ولماذا تعمدت الحكومة المالكية اخفاء نتائج التحقيق آنذاك ؟؟؟!!!!!، ولماذ لم يتم اعدام المجرمين في ذلك الحين؟؟؟!!!!!،

ولماذا اثيرت هذه القضية بعد انتهاء فترة المائة يوم ؟؟؟!!!!!،

هل من اجل صرف انظار الراي العام عن فشل واخفاقات الحكومة حتى في فترة المائة يوم ؟؟؟!!!!!،

ام من اجل اللعب على وتر الطائفية من جديد بعد ان هيئة الأرضية مرة اخرى واعدت ادوات الفتنة الطائفية المتمثلة باتباع مقتدى ؟؟؟!!!!!،

ام من اجل افتعال ازمة سياسية جديدة بين المالكي وعلاوي لتوجيه العميلة السياسية كيفما تشاء ونقل الكرة الى ملعب الخصوم السياسيين من اجل تخفيف الظغط على المالكي وفتح جبهات من الأتهمامات المسيسة على قوائم وساسة اخرين كعلاوي مثلا .....، حتى تختلط الأمور اكثر واكثر على المواطن العراقي ويخفف من نقمته على حكومة المالكي خصوصا ان اذرع السيستاني والأعلام المأجور ومرتزقة المالكي يروجون ان المالكي ليس بيده عصا موسى وانه تواجهه عقبات يفتعلها خصومه السياسيين ؟؟؟!!!!!،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل