المحتوى الرئيسى

أمل وهبي تتجه إلى مامي بعد فشل مشروعها مع الشاب خالد

06/18 17:08

أعلنت المطربة الجزائرية أمل وهبي فشل مشروعها الغنائي مع ملك أغنية الراي الشاب خالد بسبب خلافات مع شركة إنتاجه، مؤكدة أن محنة الشاب مامي وخروجه من السجن بعد تورطه بفضيحة إجهاض صديقته لن تمنعها من البحث عن "ديو" معه.

وقالت المطربة الجزائرية -التي لا تزال في حزنها على فقدان جدتها وتتلقى العزاء- في تصريح لـmbc.net "أنا أول من فكر في الغناء مع الشاب مامي، لكن لم يكن لي نصيب، حيث سجل أغنيته الشهيرة مع المطربة المغربية سميرة سعيد، التي جعلتني أنسى الموضوع، وأدخل في مفاوضات مع ملك الراي الشاب خالد".

وأضافت صاحبة أغنية "الخيالة" بأن "المفاوضات بدأت مع الشاب خالد قبل 7 سنوات، لكن لم يتم الاتفاق على أي مشروع بسبب الشروط التي وضعتها شركة إنتاجه "إينوفارسال"، ما جعل المشروع يعود للأدراج ثانية".

واعتبرت أمل وهبي بأن دخول الكثير من النجمات العربيات العالمية جاء عبر الغناء مع كل من الشاب خالد أو الشاب مامي، وهو ما فكرت فيه قبلهن جميعا.

وتوقعت أمل أن يعود مامي للعالمية بعد أن يتجاوز "محنته"، وتنبأت بنجاح ساحق لألبومه الجديد "مقدرة" الذي كتب أغانيه في سجن فرنسا. وقالت "أدعو الجمهور الجزائري لمساندة الشاب مامي والحضور في حفلاته القريبة بالجزائر، لأنه مطرب فريد من نوعه ويستحق الدعم".

ولم تتخوف المطربة الجزائرية من عدم نجاح مشروعها مع الشاب مامي، بسبب "صورته الفنية السوداء"، وقالت "لا يجب أن نقلب في الماضي كثيرا، وأنا أتشرف كثيرا بالغناء مع الشاب مامي".

كما تحدثت أمل وهبي عن مشروع الديو الغنائي مع الشاب مامي، في إطار تحضيرها لألبوم غنائي باللغة الفرنسية وآخر شرقي، ستضع اللمسات الأخيرة عليهما في مصر، بعد أشهر، وقالت "أريد أن أكتسح سوق الأغنية الفرنسية والأوروبية بألبوم جديد، خصوصا بعد نجاح الأغاني الفرنسية التي أديتها". وأضافت "الأمر صعب لكنه ليس مستحيلا، خصوصا بعد ما حققه عدد من الممثلين والمطربين الجزائريين في فرنسا".

وفي سياق الثورات العربية التي لا تزال في كل من اليمن وسوريا وليبيا، رفضت المطربة الجزائرية، أن يتم الحديث عن قوائم سوداء للفنانين. وقالت "هذا أمر خاطئ بالأساس، ولا يجب الحكم على الفنانين بقسوة". وتابعت "من المعروف بأن الفنان تتبنّاه دائما الطبقة الحاكمة كما هو الحال بالنسبة للمطرب المصري عمرو دياب أو إليسا أو التونسية لطيفة العرفاوي، لأنه يمثل البلد".

وأردفت أمل وهبي "الثورات العربية يجب أن تكون إيجابية، وليست فرصة لإخراج المكبوتات التي كنا نعيشها، ولا أقول ذلك دفاعا عن نفسي، لأنني سواء كنت في الجزائر أو مصر، لم أتقرب من أي نظام، بل أتكلم بناء على قناعاتي".

واعتبرت أمل وهبي بأن نموذجها في ذلك هو المطربة العملاقة فيروز، التي وضعت لنفسها اتجاها مغايرا تماما لفنانات جيلها، من خلال الأغاني التي تدافع عن قضية ما وبأسلوب السخرية، كم هو الحال بالنسبة لأغنيتها "كوكو" لسيد درويش. ولهذا أحب أن أكون في نفس الاتجاه، فالأغاني التي أديتها قاسية وواضحة والجادة والساخرة في نفس الوقت.

وفي هذا الإطار، تقول المطربة أمل وهبي "لهذا أستعين بالفيديو الكليب، الذي لا يمكن أن يتجاوزه الزمن، فأنا لست كفنانات الإغراء، اللواتي يغيرن عشرات الفساتين والتسريحات أثناء تصوير أغنية واحدة". وأضاف "أنا أجرد نفسي من الزمن من خلال اللباس العادي، والمزج بين الإيقاع العصري والتقليدي، ولهذا يُخرج الفيديو كليب من إطاره الزمن، فلا يمكنك أن تحصره في سنة معينة وأنت تشاهده بعد سنوات". واعتبرت أمل وهبي بأن المطربات اللواتي يرغبن في الظهور في صورة عصرية دائما، يكون سببه تأثير الوسط الفني عليهن، فأنا خياري مخالف تماما.

وعن آخر أعمالها الفنية شاركت أمل في "سيت كوم" رمضاني يبث على التلفزيون الجزائري، حيث سجلت حلقتين، وقالت بأنها تجربة رائعة ومميزة لتطل على جمهورها في سلسلة "ملك الهمبورجر".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل