المحتوى الرئيسى

10 نجوم جنت عليهم عقولهم في الملاعب المصرية

06/18 16:07

غزة - دنيا الوطن

العقل يرشد اللاعبين ويأخذ بهم نحو المجد فيكون نعمة عليهم ولكن البعض كان عقله نقمة عليه وبدلا من أن يأخذه إلى بر النجومية يأخذه إلى طريق الضياع.


حسام غالي انطلق بسرعة الصاروخ في الدوري الإنكليزي، بل ورشحه الإعلام ليكون أفضل لاعب وسط في البريميير ليغ عندما لعب لتوتنهام هوتسبيرز، ولكن عقله لم يستطع التعامل مع الاحتراف طويلا، فرمى قميص النادي وبصق على الجماهير فطرد من الدوري الإنكليزي، وفقد نجوميته.



محمد عبد الجليل لمن يذكره كلاعب، كان أفضل لاعب في النادي الأهلي، وكان اسلوب لعبه قريب من أبو تريكه، ولكن عقل اللاعب لم يستوعب النجومية، واتجه للسهر والخروج عن المسموح، ليقضي على نجوميته التي لم تدم سوى عاما واحدا.



إبراهيم سعيد في فترة من الفترات كان الموهبة رقم واحد في مصر، وكان نجم النجوم في بداية حياته الكروية، وساقه عقله للتمرد، وخدمه الحظ فاحترف في إيفرتون الإنكليزي، وفي أول تدريب صبغ شعره باللون الأحمر لون الغريم ليفربول، فواجهته عاصفة من الاستهجان ورحل عن الدوري الإنكليزي ليواصل التخبط، وتضيع موهبته.



مظهر عبد الرحمن نجم بدأ في المقاولون وانتقل إلى المصري ولعب لموناكو الفرنسي الذي كان ينافس على الدوري آنذاك، ولكن أضواء النجومية أنست اللاعب عقله، فغاب عن التدريبات وتهرب، حتى وصفه ديده ديشامب مدرب الفريق آنذاك أنه أمي كرويا.



ميدو كان موهبة فلتة قلما تنضح الملاعب المصرية بمثلها، وكان صعوده صاروخيا وفي سن صغير من جنت لأياكس ومنه لروما ومرسيليا وسلتافيغو وتوتنهام وويغان وسندرلاند، ولكن عقل اللاعب أعاده إلى مصر وكان يمكن أن يكون أفضل من رفاقه في زالتان إبراهيموفيتش وديديه دروغبا.



محمد صبري واحد من أفضل المواهب الزمالكاوية، ولكن انفلات أعصابه، وسلوكه داخل الملعب وخارجه أبعده عن أن يأخذ حجمه الذي يستحقه، فاختفى وضاع بدلا من أن يخلد إسمه في الملاعب المصرية.



الفنان الأسمر شيكابالا أحد أمهر اللاعبين المصريين في الوقت الحالي إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق ولكن قبل أن يبلغ سن الـ23 أصبح رصيده من السباب والشجار والتهرب من التدريبات أكبر من رصيده الكروي، وتجربته الاحترافية في أوروبا لم تكن ناجحة لنفس الأسباب وهي الالتزام.



أهم أخبار مصر

Comments

عاجل