المحتوى الرئيسى

مندوب دمشق في الجامعة العربية: هكذا أحبطت طلب موسى

06/18 14:00

ايلاف

ينهي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عهده الطويل في الجامعة بخلاف محتدم مع دمشق أثاره طلبه بحث الأوضاع في سوريا خلال انعقاد جلسة للجامعة على مستوى المندوبين الاسبوع الماضي الأمر الذي انتفض له مندوب سوريا لدى الجامعة السفير يوسف أحمد رافضاً هذا الطرح متهماَ موسى باختياره "توقيتاً مريباً خدمة لطموحات وأجندات انتخابية"، في اشارة الى عزم أمين عام الجامعة الذي يغادر منصبه بعد ايام خوض معركة الانتخابات الرئاسية في مصر.

وكان موسى وصف الوضع الحالي في سوريا بأنه "خطر للغاية" داعياً الدول العربية الى "اتخاذ موقف جماعي من الاحداث الجارية هناك، وذلك بعد الانتقادات التي تعرضت لها الجامعة بسبب موقفها من التطورات في هذا البلد وعدم محاولتها التدخل لايجاد حل لأعمال العنف الجارية هناك".

إلا ان السفير السوري اعتبر حركة الأمين العام للجامعة مشبوهة وقال لـ "إيلاف" انها "ليست المرة الأولى التي يقدم فيها الأخير على إقحام الشأن السوري في اجتماعات الجامعة إذ سبق ان فعل ذلك اكثر مرة لكننا تصدينا له من منطلق عدم ممانعتنا تناول ما يجري في سوريا شرط التطرق ايضاً الى ما تشهده دول عربية أخرى من دون استثناء، بما في ذلك الوضع في البحرين التي لم نأت على ذكرها لكن اللبيب من الاشارة يفهم، مع علمنا ان هناك "خطاً أحمر" داخل الجامعة يحظر تناول الموضوع البحريني".

 وكشف يوسف انه امام الرفض السوري القاطع لمناقشة الموضوع السوري حاول الأمين العام للجامعة يؤازره عدد من المندوبين "الالتفاف على قرارنا باقتراح عدم مناقشة الأمر بشكل رسمي وإدراجه ضمن جدول الاعمال والاستعاضة عن ذلك بالمرور على الأوضاع في سوريا من باب "الدردشة" لا اكثر وهذا ما اعترضنا عليه بشدة ايضاً مكررين القول ان على هذه الدردشة الا تستثني اي دولة عربية منها".

وفيما عزا السفير يوسف أحمد موقف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بانه "اذعان لمطالب وضغوط اميركية وبريطانية وفرنسية"، لفت الى "انه سعى في محاولته الى تكرار ما قامت به الجامعة ازاء ليبيا التي فتحت الباب واسعاً امام التدخل الاجنبي في شؤونها ما ادى الى فرض حظر جوي عليها ما لبث ان تطور الى عمل عسكري شامل يحصد ارواح الآلاف ويدمر ليبيا ويستهدف وحدة اراضيها".

كما اكد ان القرار الصادر عن الجامعة في المسألة الليبية" تم في غفلة عن سوريا التي تغيبت يومها عن الاجتماع، علماً انها سبق ان اعترضت على تجميد عضوية ليبيا في الجامعة باعتبار ان مثل هذا الاجراء يتطلب قراراً صادراً عن اجتماع يعقد على مستوى القمة.

واعتبر السفير أحمد "ان اقدام موسى على اثارة الموضوع السوري في هذا الوقت يتزامن مع مغادرته الموقع الذي شغله لسنوات وانصرافه للتحضير لمعركته الانتخابية في مصر التي يلزمها "عدة شغل" من بينها توجيه رسائل الى الخارج للحصول على دعمه، مع الاشارة إلى ان ما يقدم عليه من محاولة اقحام الشأن السوري داخل الجامعة يحمل تورطاً لخلفه وزير الخارجية المصري الحالي نبيل العربي".

وفي ما يخص العلاقات السورية – المصرية اكد السفير السوري لدى الجامعة يوسف أحمد انها "اكثر من جيدة" منوهاً بالقيادة الحالية التي "لدينا الكثير من القواسم المشتركة معها"، مشيراً الى "اننا سبق ان رحبنا بتعيين العربي وزيراً للخارجية وها نحن نرحب اليوم بتوليه الامانة العامة للجامعة خلفاً لموسى".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل