المحتوى الرئيسى

صحف عربية: صعوبة تسليم حسين سالم إلى مصر.. و«الأسد اغتال الحريري»

06/18 13:58

ألقت أنباء القبض على رجل الأعمال الهارب حسين سالم في إسبانيا ظلالها على عناوين الصحف العربية، الصادرة السبت، فضلا عن أحداث الجمعة الدامية في سوريا، وتضارب الأنباء حول عودة الرئيس اليمني، وفتاوى إسقاط النظام، وتعديلات الدستور الإصلاحية في المغرب.

جمعة سورية دامية

ذكرت «النهار» اللبنانية أن سوريا شهدت جمعة دامية «سقط فيها 19 قتيلا»، بحسب نشطاء حقوقيين، وتوقعوا المزيد من القتلى مع مرور الساعات، وقالوا إن «هناك أكثر من 20 ألف متظاهر في حماة، وآلافا آخرين في حلب ودوما».

فيما رأت «السفير» اللبنانية أن سوريا أثبتت أنها «نموذج آخر لا ينطبق عليه مفهوم الثورات العربية الأخرى».

وقالت إنه من الواضح أن ما يحدث في سوريا «لا يهدف إلى إسقاط النظام، وإنما إلى إضعافه للتفاوض معه»، مشيرة إلى دور تركيا في الأمر، وحرص الرئيس السوري بشار الأسد على عدم وصول العلاقات «السورية- التركية» لطريق مسدود.

واختلفت «الشرق الأوسط» مع «السفير»، فكان عنوانها الرئيسي، السبت، «السوريون يواصلون تحدي الأسد»، موضحة أن عشرات الآلاف خرجوا في مظاهرات حاشدة ضمت مدنا جديدة، منها «حلب»، التي فقدت أول شهيد لها في الثورة السورية، بينما كان طفلا من بين القتلى في درعا الجنوبية، أما في «دير الزور» فقد قتلت قوات الأمن شخصين لأنهما «حاولا تمزيق صورة لبشار الأسد».

أما التطور الأهم، فقد كان في مظاهرات دمشق التي اندلعت من عدة أحياء، إلا أن أبرز التطورات كانت في حي «الميدان»، حيث حاصرت قوى الأمن والشرطة جامع «الحسن» الذي دأب المتظاهرون على الخروج منه كل جمعة، واحتجزت أكثر من 700 من المصلين داخله.

عودة صالح وفتوى سقوطه

وعلى الصعيد اليمني، قالت «الحياة» اللندنية إن قيادات في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم أكدت أن عودة الرئيس علي عبد الله صالح إلى اليمن من رحلته العلاجية في السعودية «باتت وشيكة»، في حين جدّد مئات الآلاف من المتظاهرين في صنعاء ومدن أخرى دعوتهم إلى تنحي الرئيس وتشكيل حكومة انتقالية.

وأوضحت «عكاظ» السعودية أن رئيس هيئة علماء اليمن، عبد المجيد الزنداني، أعلن عن اعتزامه مع كبار علماء اليمن إصدار فتوى شرعية بسقوط شرعية نظام الرئيس اليمني، بعد استكمال دراسة الأوجه الشرعية.

وطالب الزنداني في خطاب تلفزيوني، الجمعة، صالح، بالمبادرة بتقديم استقالته لإنقاذ شعبه، كون هذا الإجراء يتسق مع مقررات الدستور والآليات المحددة فيه والمتمثلة في تولي نائب الرئيس مهمات الرئاسة بصفة مؤقتة.

المرأة السعودية وقيادة السيارة

وقالت «النهار» اللبنانية إن نساء سعوديات «كسرن الحظر» على قيادة السيارات، وقدن في أنحاء «الرياض»، فيما نفت «عكاظ» السعودية أن تكون شوارع المملكة قد شهدت سيدة واحدة خلف عجلة القيادة.

وقالت «عكاظ»، نقلا عن مدير عام مرور منطقة الرياض، العميد عبد الرحمن المقبل، إن «دوريات المرور لم تسجل أية حالة قيادة سيارة للمرأة في مدينة الرياض، الجمعة»، موضحة أن ما حدث يعتبر «صادما» للذين دعوا لحملة قيادة المرأة للسيارة في السعودية على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

المليونير الهارب

وكان نصيب حسين سالم، رجل الأعمال الهارب الذي كان يعتبر أحد أعمدة النظام السابق، من عناوين الصحف العربية كبيرا، حيث قال «المانشيت» الرئيسي لصحيفة «القدس العربي» إن إسبانيا ألقت القبض على سالم أثناء استعداده لمغادرتها إلى دولة أخرى «غير معروفة»، وفرضت عليه كفالة، «هي الأكبر في التاريخ الإسباني قدرها 27 مليون يورو» مقابل إفراجها المؤقت عنه.

وأضافت أن القاضي ركز على كيفية «غسيل» حسين سالم للأموال المضبوطة معه، والتي بلغت عشرات الملايين من الدولارات، كما ركزت على «هل يوجد أشخاص آخرون متورطون في عملية الغسيل هذه، وهل تم ذلك له وحده أم لصالح أفراد آخرين؟».

من جهتها، أكدت وكالة «أوروبا برس»، طبقا «للقدس العربي»، أن المصادر القضائية تشير إلى صعوبة تسليم حسين سالم إلى مصر بسبب تقدمه في السن، 82 سنة، وحمله الجنسية الإسبانية، فيما أشارت الأنباء الواردة، صباح السبت، إلى أن سالم تم الإفراج عنه بعد دفع الكفالة الضخمة المقررة عليه.

أما «العرب» القطرية فقالت نقلا عن مواقع إسرائيلية إن «المصريين والإسرائيليين سعداء بالقبض على سالم»، موضحة أن إسرائيل قالت إن «عدة جهات إسرائيلية رفضت استيراد الغاز من مصر، لأن القاهرة تحصل في مقابل هذا الغاز على أسعار متميزة للغاية، بخلاف ما كان يردده البعض بأن مصر تمنح الغاز إلى إسرائيل بمقابل مادي بسيط».

وأضافت أن الإسرائيليين يرون أنهم يحصلون على الغاز المصري «بثمن مرتفع»، وطالبوا بنيامين نتنياهو أكثر من مرة بالتوقف عن استيراد الغاز المصري، إلا أنه استمر في ذلك، وهو ما يجعل المصري حسين سالم مكروها من الجانبين، المصري والإسرائيلي، على حد قول الصحيفة.

المغرب مملكة دستورية

لم يحظ التعديل الدستوري الذي أقره ملك المغرب، محمد السادس، باهتمام كبير، إذ اكتفت معظم الصحف بالإشارة إلى تحوّل المملكة المغربية إلى «ملكية دستورية»، يحتفظ الملك محمد السادس بسلطته المطلقة على المجالات العسكرية والدينية، ويختار رئيس الوزراء من الحزب الفائز في الانتخابات البرلمانية.

وقالت «النهار» إن مشروع مراجعة الدستور المغربي سيخضع للاستفتاء الشعبي في الأول من يوليو المقبل، ومن المقرر أن يمنح رئيس الوزراء المغربي الذي سيسمى «رئيس الحكومة»، صلاحية حل مجلس النواب، كما يكفل الدستور المقترح التمثيل النسبي للمعارضة في أجهزة البرلمان، واستقلال القضاء المغربي عن السلطتين، التشريعية والتنفيذية.

الجيش شريك في الثورة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل