المحتوى الرئيسى

30 على القمة: ميدو "ابن بطوطة" الكرة المصرية

06/18 12:18

القاهرة - خاص (يوروسبورت عربية)

أرقام وحقائق:

الاسم: أحمد حسام وصفي واسم الشهرة "ميدو"

الدولة: مصر

تاريخ الميلاد: 23 شباط/فبراير 1983

المركز: مهاجم

الأندية التي لعب فيها: لعب "ميدو" لعدد كبير من الأندية الأوروبية لكنه لعب للزمالك فقط في مصر، بدأ مسيرته مع الزمالك ثم انتقل إلى جنت البلجيكي وعمره 16 عاما، منه إلى أياكس الهولندي، سيلتا فيغو الإسباني، مرسيليا الفرنسي، روما الإيطالي، توتنهام هوتسبير، ميدلسبره، ويغان أثليتك الإنكليزي، ثم عاد للزمالك على سبيل الإعارة من ميدلسبره، وعاد إلى إنكلترا عبر بوابة وست هام، ثم أخيرا أياكس مرة أخرى قبل أن يستقر في الزمالك مجددا.

 

حياته: ابن الوز

كانت بداياته في نادي الزمالك مع فرق الناشئين وترعرع تحت رعاية والده حسام وصفي الذي عمل كوكيل أعمال نجله لمدة طويلة.

وما لبث أن انتقل للاحتراف في نادي غنت البلجيكي، وعمره لم يتجاوز السادسة عشر، ومنه انتقل لنادي أياكس أمستردام الهولندي العريق تحت قيادة المدرب رونالد كومان وقضى معه 3 مواسم ناجحة.

ثم انتقل لنادي سلتا فيغو الإسباني على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر ومنه إلى مرسيليا الفرنسي وشكل ثنائيا ناجحا مع دروغبا الإيفواري الشهير لاعب تشيلسي الإنكليزي حاليا، ثم انتقل إلى نادي روما الإيطالي ولم يثبت نفسه في الفريق وانتقل على سبيل الإعارة لنادي توتنهام الإنكليزي العريق على سبيل الإعارة ثم انتقل بعد ذلك نهائيا وانتقل في موسم 2007-2008 إلى نادي ميدلسبره الإنكليزي.

وفي الانتقالات الشتوية لموسم 2008-2009 انتقل لنادي ويغان أتليتيك الإنكليزي على سبيل الإعارة ليلعب بجوار المصري الآخر عمرو زكي. ثم انتقل إلى نادي الزمالك على سبيل الإعارة لمدة عام كامل انتقل بعد 6 أشهر منها إلى وست هام يونايتد الإنكليزي ثم إلى أياكس أمستردام الهولندي ومنه إلى الزمالك.

 

مميزاته: مهاجم أعسر فارع الطول

"ميدو" فارع الطويل ووزنه مثالي لو كان في حالته الفنية العالية التي تجعله يلعب بشكل متواصل مع أي فريق يرتدي قميصه.

"ميدو" كانت بدايته قوية مع الزمالك ومنتخب مصر وكان يمثل ثنائيا هجوميا متفاهما مع مدربه الحالي حسام حسن عندما كانا يلعبا مع المنتخب المصري.

طوله الفارع ميزه في ضربات الرأس، واحترافه المبكر في أوروبا جعله مميز للغاية في تعاملاته مع زملائه، وكان يفتخر بأنه أغنى لاعبي مصر.

"ميدو" ذو الثامنة والعشرين عاما لم يجد نفسه بعد في أوروبا فرجع للزمالك، منهيا رحالت ابن بطوطة بين الأندية الأوروبية، لكنه لم يلعب مع ناديه الأصلي حتى اليوم بسبب بطاقته الدولية، ما جعل وزنه يزداد بشدة وبحاجة للانسجام مع زملائه والمشاركة في المباريات بشكل مستمر ليستعيد خطورته، رغم أن مدرب حسام حسن مؤمن به للغاية ويحتاجه لاستكمال مشوار المسابقة المحلية التي يتصدرها الزمالك.

 

إنجازاته: لحظات لا تنسى في حياته الكروية

كان مع ناشئ الزمالك ولعب للفريق الأول مبكرا وعمره لم يتجاوز 17 عاما قبل أن ينتقل لجنت البلجيكي، ومن أهم لحظات حياته انضمامه لمنتخب مصر وعمره 17 عاما تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري وتسجيله هدف الفوز في مرمى السنغال في تصفيات المونديال عام 2001 بالقاهرة تلك المباراة التي كرم السويسري جوزيف سيب بلاتر عميد لاعبي العالم آنذاك وقائد منتخب مصر حسام حسن مدرب ميدو الحالي.

انتقال ميدو إلى أياكس كان بداية انطلاقه الحقيقة مع الاحتراف الأوروبي، فلعب إلى جوار السويدي زالتان إبراهيموفيتش، وهذه هي الانطلاقة الحقيقية له كلاعب محترف معني الكلمة.

فأرتدي ثوب الإجادة منذ البداية بتفننه في إحراز الأهداف بالرأس والقدم بالإضافة لتميزه بمتابعة الكرة بشكل رائع.

لكن كثرة انتقالاته بين أندية أوروبا عجل كثيرا بنهايته الاحترافية رغم أن عمره حاليا لم يتجاوز 28 عاما.

انضم عام 2001 لمنتخب مصر بدعوة من محمود الجوهري الذي منحه الثقة بالخط الأمامي جوار حسام حسن، وكانت المباراة الأولى له ضد المنتخب الإماراتي وسجل خلالها أول أهدافه مع المنتخب المصري.

ونجح ميدو بجذب الأنظار إليه بقوة بتصفيات كأس العالم 2002 خاصة عندما أحرز هدف فوز مصر بمرمي السنغال بالقاهرة وهو الهدف الذي أعاد الكثير من الهيبة للمصريين آنذاك، وأحرز الهدف الأول في كأس الأمم الإفريقية 2006 في مباراة الافتتاح أمام ليبيا والتي انتهت بثلاثية نظيفة، لكن ما فعله في مباراة قبل النهائي أمام السنغال واشتباكه مع مدربه حسن شحاتة منعه من اللعب للمنتخب منذ ذلك الحين وحتى رحيل شحاتة.

ايجابيات وسلبيات

+3

1-قوة بدنية هائلة ترعب المدافعين

2- ضربات بالرأس متقنة وقدم يسرى قوية تسدد من بعيد

3-قيادي في الملعب وذو شخصية مميزة بين أقرانه

-3

1- تنقلاته بين أندية أوروبا الكثيرة في فترة قصيرة حرمه من الاستقرار وتكوين أسم كبير في أوروبا

2- مشاكله المستمرة مع مدربيه جعلته لا يستقر في مكان

3- يصفه بعض زملائه بالمغرور ما جعله يفقد كثيرا من شعبيته داخل وخارج مصر

من ياسين نبيل

 

اللا

عبون السابقون في الترتيب:

المركز 14 نذير بلحاج (الجزائر: طائر فقد عشه

المركز 15 نشأت أكرم (العراق): السفير الوسيم

المركز 16 عصام الحضري: سد مصر

المركز 17 ياسر القحطاني (السعودية): روبين هود

المركز 18 كريم زياني ( الجزائر) الفارس الثائر الذي لا يتعب

المركز 19 اسماعيل مطر (الإمارات) مهندس الهجوم الإماراتي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل