المحتوى الرئيسى

القوات السورية تقتحم بلدة على الحدود مع تركيا

06/18 19:21

اقتحم جنود سوريون ومسلحون موالون للرئيس السوري بشار الأسد بلدة «بداما» القريبة من الحدود التركية، السبت، وأحرقوا منازل واعتقلوا العشرات في إطار حملة عسكرية متواصلة لقمع انتفاضة شعبية.

ويأتي هذا الهجوم بعد جمعة جديدة من الاحتجاجات التي زاد حجمها واتسع نطاقها على مدى الأشهر الثلاثة الماضية على الرغم من الحملة الدامية التي تشنها قوات الأسد على مراكز الاحتجاج.

وقال سارية حمودة، وهو محام في البلدة الحدودية بمنطقة جسر الشغور: «جاءوا في الساعة السابعة صباحا إلى بداما. أحصيت تسع دبابات وعشر ناقلات أفراد مصفحة و20 سيارة جيب وعشر حافلات. شاهدت الشبيحة (مسلحون موالون للأسد) يطلقون النار على منزلين».

وتقع «بداما» على بعد كيلومترين من الحدود مع تركيا في منطقة جسر الشغور التي فر منها الآلاف إلى تركيا بعد هجمات الجيش التي تهدف إلى قمع الاحتجاجات. وتمثل «بداما» أحد المراكز الحيوية التي توفر الطعام والإمدادات لعدة آلاف من السوريين الذين فروا من العنف في قرى بمناطق المواجهات لكنهم لاذوا مؤقتا بالحقول على الجانب السوري من الحدود.

وكانت القوى الأوروبية سعت إلى تحسين علاقاتها مع الأسد قبل اندلاع احتجاجات الشوارع في محاولة لجذبه بعيدا عن تحالفه مع إيران وفي محاولة أيضا لتحقيق الاستقرار في لبنان.

لكن أوروبا ترى الآن أن دمشق يجب أن تواجه عقوبات أشد قسوة بسبب العنف ضد المتظاهرين المطالبين بالمزيد من الحريات السياسية والقضاء على الفساد والفقر.

وتقول جماعات حقوقية سورية إن 1300 مدني على الأقل قتلوا كما اعتقل عشرة آلاف منذ مارس. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 300 جندي وشرطي قتلوا أيضا.

وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في مظاهرات انتشرت في أنحاء البلاد الجمعة في تحد للحملة العسكرية وتجاهلوا تعهدا بتخلي رامي مخلوف ابن خال الأسد والذي يرمز لدى المحتجين إلى الفساد عن إمبراطوريته التجارية وتحويلها إلى العمل الخيري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل