المحتوى الرئيسى

خالد صالح: كثرة زيجات "الريَّان" دفعتني للموافقة على الدور

06/18 10:09

   في حوار مع "إيلاف"، تحدث الفنان المصري، خالد صالح، عن مسلسله الجديد "الريان" الذي سيعرض خلال رمضان المقبل ويتناول قصة حياة رجل الأعمال، أحمد الريان، مؤكدًا أن ما حمسه للموافقة على المسلسل هو كثرة زيجات الريان.


القاهرة: صرح الفنان خالد صالح بان تحمسه للموافقة على مسلسل الريان جاءت لكونه شخصية ثرية درامية، مؤكدًا أن الجانب الاجتماعي في حياة الريان سيحتل مساحة مهمة من المسلسل، نظرًا لتزوجه 13 مرة قبل دخوله الى السجن.

وقال صالح في مقابلة مع "إيلاف" انه لم يتلق أحمد الريان صاحب القصة الحقيقسة سوى مرات قليلة قبل تصوير المسلسل، واصفًا ما تردد عن حصوله على أموال من الريان مقابل تقديم دوره في المسلسل بـ"السخافات".

ما الذي حمسك على بطولة "الريان"؟

لأنني وجدت قصته ثرية دراميًّا، "الريان" كان أحد رجال الأعمال المشهورين في القرن الماضي، وكان من أوائل النماذج في مصر التي جمعت بين السلطة والمال، وانتهى الأمر به في السجن، وقصته مليئة بالتفاصيل المشوقة التي يمكن عرضها دراميًّا، خصوصًا زيجاته، فهو تزوج 13 مرة خلال حياته وقبل دخوله السجن، و في السجن كان يغازل الليمون من كثرة اشتياقه للنساء، وفي إحدى المشاهد يقول وهو ممسكًا بيده ليمونة "ما تيجي بقى يا ليمونة"، وهذا جانب اجتماعي مهم في المسلسل نركز عليه أيضًا، لأن الأموال لعبت دورًا مهمًا في موافقة كل هؤلاء الزوجات على الارتباط به، وأعتقد انه لم يتقدم لخطبة اي فتاة ورفضته، على الرغم من ارتباطه ووجود أكثر من زوجه سابقة له.

هل جلست مع أحمد الريان؟

لم يكن هناك وقت إذ التقيته قبل بداية التصوير مرات قليلة، وكان لديه الكثير من الحكايات التي يريد ان يرويها، لكن ضيق الوقت حال دون ذلك، وبدأت للتحضير للعمل قبل الثورة بفترة طويلة، وقرأت عنه كثيرًا لكني لم التق به سوى قبل بداية التصوير بمدة بسيطة، واكتشفت وجود تشابه في الشكل بيني وبينه، أيضًا جلست مع ابنته قبل بداية التصوير لمعرفة بعض التفاصيل منها قبل لقائي به وعندما شاهدتني باللحية أخبرتني انني اشبه والدها.

بالتأكيد الثورة غيرت من أحداث المسلسل؟

الثورة جاءت في وقتها المناسب بالنسبة للمسلسل، لأن فترة ازدهار الريان مع بداية العقد الثامن في القرن العشرين كانت فترة شديدة الحساسية لطبيعة علاقته برجال النظام في هذه المرحلة، ومن ثم جاءت الثورة لتحرر المؤلفين من قيود كانت ستواجهم أثناء الكتابة، وبالتالي سنناقش حياته بحرية وسيكون هناك العديد من القصص والحكايات التي كانت لتكون ممنوعة في حال استمرار النظام السابق.

تتحدث وكأن "الريان" ليس له حق في الاعتراض؟

بالفعل هو كذلك، العمل ليس لتجميل وجهه أو لتلميعه، وإنما هو محاولة لعرض حياة رجل أثر في الاقتصاد المصري، ووصل في ذروة مجده لتكوين اقتصاد يوازي اقتصاد الدولة، اتفاق الجهة المنتجة معه كان واضحًا من البداية، ويقتصر دوره على قص الحكايات للمؤلفين، وليس له علاقة بالمضون الذي سنقدمه، لأن هناك مراجع أخرى عاد اليها المؤلفون، ولم يكن هو المرجع الوحيد.

ترددت قصة تقاضيك أموالاً من "الريان"؟

(يرد غاضبًا)، عيب ان يقال مثل هذا الكلام لأن الناس تعرفني جيدًا، لذا لن أرد على مثل هذه السخافات.

ثمة أعمال واجهت مشاكل إنتاجية بسبب رفض أبطالها تخفيض أجورهم؟

بالطبع هناك مشاكل في التسويق لان القنوات الفضائية لن تكون إعلاناتها مثل سابق عهدها، لأن معظم المعلنين في السجن، إضافة الي حالة الركود، وبالتالي لابد من تخفيض أجورنا حتى تستمر عجلة الإنتاج حفاظًا على أسر العاملين خلف الكاميرا، الذين يواجهون مشكلات مادية نتيجة توقف عجلة الإنتاج، عندما بدأت تصوير المسلسل لم أكن قد اتفقت مع المنتج محمود بركة على الأجر، ولكني كنت مستعدًا للعمل من دون أجر أو الحصول على الأجر بعد عرض وتسويق المسلسل، حتى يتمكن من سداد أجور الفنيين والعاملين في المسلسل، لأن الدراما منحتنا الكثير ويجب علينا ان نقف بجوارها في الوقت الحالي.

لماذا عدت للتعاون مجددًا مع المخرجة شيرين عادل؟

أعتز بالعمل معها لأنها مخرجة متمكنة من أدواتها الفنية، وقدمنا ثلاثة أعمال متميزة من قبل، وجمعنا "الريان" مرة أخرى.

ثمة مشاكل لدى الجمهور الان في التعامل مع فناني القائمة السوداء الذين رفضوا الثورة؟

يجب ان يكون لدينا القدرة على مسامحة هؤلاء الفنانين لأنهم ربما أساؤوا في فهم ما يحدث حولهم، كما أننا تعرضنا لحالة من التضليل والخداع من التلفزيون المصري الذي ظل يبث أكاذيب لفترات طويلة، وبالنسبة لي لا توجد مشكلة في التعامل معهم فنيًّا.

لكن التلفزيون المصري لم يكن وسيلة الإعلام الوحيدة التي تبث أخبار الثورة؟

"يضحك".. زوجتي أيضًا تقول لي ذلك وتسألني ألم يشاهدوا القنوات الإخبارية ولم يتابعوا ماذا يقولون عما يحدث، لكن لا أحد ينكر أننا تعرضنا لضغط عصبي كبير خلال الثورة بسبب التضارب في المعلومات، ويجب علينا ان نقيم قدرات الأفراد على تحمل ما يحدث، فمثلاً بالنسبة لي تعرضت لضغط عصبي كبير اضطرني للذهاب الى طبيب نفسي، وأخبرني ان نزولي إلى ميدان التحرير هو الحل في التخلص من الحالة التي كنت أمر بها، النقطة الفاصلة بالنسبة لي هو مشاهدتي لأساتذة في القانون وهم في ميدان التحرير، لذا عرفت ان الشرعية الحقيقية هي في التحرير وقررت النزول.

ما موقفك في مناداة بعض الفنانين بالغاء الرقابة على المصنفات الفنية بعد سقوط النظام؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل