المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: تقارير عن سقوط ضحايا في المظاهرات والغرب يصعد ضغوطه

06/18 01:03

سورية: استعدادات لمظاهرات جديدة اليوم وتزايد الضغوط الغربية

تنظم المعارضة السورية اليوم تظاهرات جديدة في مدن عدة للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. ونشر الجيش السوري دباباته في مدن جديدة شمال غرب البلاد لمواجهة ما يصفه الإعلام الرسمي بعصابات مسلحة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

تحدث ناشطون سوريون عن خروج مظاهرات جديدة في مناطق عدة في سورية ضد الرئيس بشار الأسد بعد صلاة الجمعة، في وقت تدخل فيه الاحتجاجات شهرها الرابع.

وتفيد أنباء غير مؤكدة نُسبت إلى ناشطين معارضين بسقوط عدد من القتلى والجرحى برصاص قوات الأمن السورية في عدد من المدن بما فيها حمص وحلب وبانياس.

وقالت مصادر حقوقية إن مظاهرات معارضة خرجت في مناطق مختلفة بالعاصمة السورية دمشق.

ويقول المعارض حسن عبدالعظيم المتحدث الرسمى باسم التجمع الوطنى الديمقراطى ان المظاهرات شملت معظم المحافظات السورية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية ان عددا من رجال الشرطة تعرضوا لاطلاق نار واصيبوا بجروح فى احدى ضواحى دمشق ومدينة حمص وسط سورية.

وقال ناشطون معارضون ان عددا من المتظاهرين قتلوا رميا بالرصاص فى عدة مدن وان قوات الامن فتحت النار فى مدينة بانياس مما ادى الى سقوط قتلى وجرحى.

واضافوا أن مظاهرة خرجت في حي الميدان بدمشق قرب جامع الحسن، وذكرت مصادر موثوقة لـ بي بي سي، إن عدداً من الجرحى سقطوا في تظاهرة في ركن الدين بدمشق.

وقالت الأنباء أيضا إن مظاهرة حاشدة خرجت من جامع النور في حمص إضافة إلى مظاهرات في احياء الخالدية وبابا عمرو والتجمع قرب جامع خالد بن الوليد بينما راقب رجال الأمن الموقف.

وأضافت المصادر أن مظاهرات اخرى خرجت في اللاذقية وجبلة والبوكمال ودير الزور وكفر نبل في ادلب وفي بلدة انخل في درعا، و عامودا وراس العين والقامشلي والحسكة.

وصرح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن رجال الأمن استخدموا الرصاص لتفريق تظاهرتين في مدينة بانياس الساحلية.وأشار عبد الرحمن إلى أن "أنباء وردت عن وقوع اصابات" بين المتظاهرين.

حملة

وقد واصل الجيش السوري حملته على المحتجين إذ دخلت قواته بلدتين أخريين شمال البلاد هما معرّة النعمان وخان شيخون على الطريق السريع بين دمشق وشمال البلاد.

وعرض التلفزيون السوري مشاهد لجنود الجيش وهم في الطريق إلى البلدتين.ويقول نشطاء المعارضة إن آلاف السكان فروا أمام زحف الجيش.

ويُقدر أن زهاء ألف وثلاثمائة شخص لقوا حتفهم في الحملة التي شنتها السلطات السورية ضد الاحتجاجات منذ تفجرها في مارس/آذار الماضي.

وتقول قوات الأمن إنها فقدت أيضا المئات من جنودها في هذه المواجهات.

الجيش السوري

الجيش السوري يقول إنه يتصدى لجماعات مسلحة

تدفق اللاجئين

ونشر الجيش السوري دباباته في مدن جديدة شمال غرب البلاد لمواجهة ما يصفه الإعلام الرسمي بعصابات مسلحة، فيما وصل المئات من السوريين إلى الحدود التركية لينضموا إلى آلاف آخرين فروا من الحملة العسكرية.

ووصل عدد اللاجئين السوريين في تركيا إلى 9700 شخص بحسب تقديرات المصادر التركية.

وكانت دمشق قد سعت إلى إصلاح علاقاتها المتوترة مع جارتها تركيا بشأن الحملة ضد الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وقال المبعوث السوري حسن تركماني إن محادثاته في أنقرة أعادت أجواء الثقة المتبادلة بين انقرة ودمشق.

ضغوط غربية

لاجئون سوريون في تركيا

فر آلاف اللاجئين من هجمات الجيش

في الوقت نفسه تواصل الدول الغربية مساعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين الهجمات في سورية على المتظاهرين المدنيين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل