المحتوى الرئيسى

طارق ابو الفيلات صدع رؤوسنا, ليش الوزير ما يسكته؟؟ بقلم:طارق ابو الفيلات

06/17 23:03

طارق ابو الفيلات صدع رؤوسنا, ليش الوزير ما يسكته؟؟

من سنوات ورئيس اتحاد الصناعات الجلدية يزعجنا ويصدع رؤوسنا بشكواه من واقع هذه ألصناعه,ونصب نفسه مدافعا عن الصناعة المحلية وعدوا للمنتجات الصينية,بل تجاوز ذلك إلى حد انه ادخل علينا مصطلحات جديدة مثل الطوفان الصيني والسرطان الصيني والمارد الصيني والتنين الصيني,فما ان تراه في مجلس حتى تتذكر هذه الألفاظ وتستعد لسماعها,وإذا كنت سيء الحظ واستمعت إليه في إحدى الإذاعات فسيصيبك اليأس وسيعتريك البؤس ويجلل السواد أفقك من الصورة القاتمة التي يصورها للاقتصاد الفلسطيني وأحوال العمال والصناع والناس,فإذا توجهت للانترنت خرج عليك بتصريحاته ومقالاته مرة عن حجم الاستثمار المهدر في الصناعة ومرة عن حقوق المستهلكين ومرة عن صحتهم وعن خطر السرطان في السلع الصينية,ومرة عن العمال والبطالة ألمرتفعه وأثارها على المجتمع,ومرة عن نزيف الدولارات وحجم الجوالات إلى الصين,ومرة عن عمالنا الشهداء حيث يدعي ان الاستيراد أغلق المصانع والجا العمال إلى طلب الرزق عند الأعداء,ومرة تدخل في الكنافة والإصباغ,بل لقد تجاوز كل الحدود بمقاله عن عطاء الحذاء العسكري وكيف طالب الحكومة ان لا تلبس العسكر الفلسطيني بسطارا صينيا.

من سنوات لم يكل ولم يمل لكن نحن الناس مللنا وتعبنا,الناس تمل تكرار الأغاني الجميلة العذبة الإلحان الحلوة الكلمات والسامية المعاني فكيف لا تمل من هذا الصراخ والعويل والضجيج والأنين مللنا هذا النحيب وضقنا بهذه المفردات والعناوين,ونتساءل متى سيصمت ونرتاح من هذا النعيق وهذه الزفرات.

وجرت العادة في مثل هذه المواقع ان يرد على هذه الافتراءات أصحاب العلاقة في مواقع المسؤولية ,الذين هم بالتأكيد اعلم منه بواقع الأمور ومصلحة الجمهور وبالتأكيد ليس هو فريد زمانه ووحيد عصر وأوانه ليعلم ما لا يعلمه غيرة وليبصر ما لا يبصره سواه.

انه مخطئ بالتأكيد وألا لانضم إليه أصحاب العلم والرأي من أهل الاقتصاد,وألا لتحركت وزارة الاقتصاد لاتخاذ إجراءات تضمن حماية اقتصادنا الوطني.

وليسكت هذا الصوت أتمنى على معالي وزير الاقتصاد ان يرد عليه ويفحمه ويسكته ويحجمه,الوزير يعلم تماما وأكثر من طارق ابو الفيلات

ان الاستيراد من الصين لم يسبب لنا المرض

ولم يسبب لنا الفقر والبطالة ولم يتسبب بإغلاق المصانع والورش ولم يحول استثماراتنا إلى أكوام خردة لا تباع حتى بالكيلو,الاستيراد لم يضعف فرصتنا في استقلال اقتصادي,الاستيراد لم يستنفذ أموال المانحين الشهرية ويخلق حالة من الجفاف في اسواقنا,الاستيراد لم يجعل معدل البطالة عندنا يتجاوز 33%,الاستيراد بريء من كل ذلك والوزير خير من يرد على كل تلك الافتراءات.

ارايتم انه من أفتى بغير علم فقد كفر.فكل ما قاله رئيس اتحاد الصناعات الجلدية لا أساس له من الصحة.لأنه من المستحيل ان يكون شيء مما ذكره صحيح والوزارة لم تتدخل للان,لا يعقل ان يكون الأمر بهذا السوء ووزارة الاقتصاد لم تتخذ موقفا صارما تجاه الاستيراد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل