المحتوى الرئيسى

أخرجوا دحلان من قريتنا بقلم:عمر عياصرة

06/17 22:40

عمر عياصرة

لا يحظى القيادي الفلسطيني «محمد دحلان» بأي شعبية تذكر لدى الأردنيين، بل على العكس من ذلك، فالرجل محمول عنه صورة نمطية غارقة في السلبية وعدم الوطنية.

هذه القناعات التي يحملها الأردنيون تجاه محمد دحلان لم تأت من فراغ أو من ظلم محتمل، فهي مؤكدة بالشواهد والانطباعات على السواء.

ممارسات الرجل السياسية والأمنية وقدراته المالية، أثبتت باليقين أنه مشبوه حينا، وذراع إسرائيلية حينا آخر، لكن حركة فتح ما فتئت تدافع عنه وتنظف ما يقوم به من أعمال قذرة.

لكن اليوم ليس كالأمس، فقد قررت حركة فتح رفع الغطاء عن دحلان، وقامت بفصله وإحالته إلى المحاكمة بتهم فساد مالي وجرائم قتل.

من هنا يبدو السيد محمد دحلان وحيدا معزولا تلاحقه تهم، وتطارده ملفات، وتتخلى عنه قوى وعواصم جال فيها وصال بفعل نفوذه وأدواته الأمنية وعلاقاته الحميمة مع الإسرائيلي.

من المؤكد أن دحلان يملك خطة للرد على ما لاقاه من أبي مازن، وبغض النظر عما يفكر به الرجل، إلا أننا نستشعر ميله لبناء رد في عمان.

الأخبار تتحدث عن شبكة علاقات ينسجها الرجل مع إعلاميين وسياسيين، يسعى من خلالها لتشكيل بنية تحتية تنتج له قاعدة استقرار في الاردن ومن ثم مناورة ومناكفة لخصومه.

طبعا أفكار الرجل يجب أن تقاوم وترد إلى نحورها، ويجب إعلامه بأنه رجل غير مرغوب فيه، ولا مانع من منعه دخول البلد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل