المحتوى الرئيسى

إلى سمو الأميرة بقلم:صفوت صالح الكاشف

06/17 18:44

القاهرة_مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحياتى لسمو الأميرة ، وخالص دعائى لها بكل ماهو خير إنطلاقا من مشاعر صادقة لاشية فيها ، وعطفا سابغا يحنو ويحنو إلى من يستحق الحنو أضعافا مضاعفة ، للاشىء سوى أن له قلبا طاهرا مفعما بالخير والصدق الكثير ، وله ذات طاهرة مطهرة إلى نقاء منقطع النظير.

يعيش الإنسان منا حياته ، حيث تعتريه فيها مالايصدق من أحداث وأنواء فريدات ، قد يجتاز معظمها بيسر عن غير عناء ، وقد لايجتاز ضناء وعن شقاء .

أما أن يثق الإنسان فيمن حوله فتلك مسألة، هامة وعفوية ، وقد يكون لها تبعاتها العضوية والنفسية ، ولما كانت التجربة البشرية ماثلة ، ونحن فيها إلى إنغماس ، فأننا لانستبين مايحيط بنا أحيانا بجلاء ووضوح شديدين .

الأميرة تلوح لها الفرصة كى تتحررمن إسار عصور جليدية متتالية ، نحوا إلى دفء فريد منقطع النظير ، ولكن الكأداء قد تأتى ممن هم محيطون بنا ونحن غير شاعرين بخطر أزاء ذلك لفرط قربهم .

الأميرة السامية ، ربما تتحول دون أن تدرى _وكمانرى فى الطبيعة_ إلى عذراء ثم إلى شرنقة ،،ولكن مماذا؟ ياللهووووول من الحرير ، وتحت أرتال الحرير المخنوق تنسحب الحياة تدريجيا وببطء شديد وببلادة منقطعة المثيل .

نفس هذا الحرير ، هو مانصنع منه ثياب الفرحة ، حيث الموسيقى ، وشجى الأساطير ، والزغاريد فى جميع الأنحاء تعلن فرحة شرعية عفيفة نظيفة ، فنحن لسنا أنصاف آلهة ، بل نحن بشر ينتشرون ، يعترينا الحنين ونبحث عنه آملين .

لارهبانية فى الإسلام (ولا) هذه صدقا مصدوقا . نحن نردده قولا دون أن نكتريه ونتمثله سلوكا متبعا فلقد ألفنا التابوهات والمعانى الحجرية ، حتى صارت بنا إلى جمود ، نردد كلاما لانأبه بفحواه ومحتواه ... فقط ثم فقط .

وماذا عن الثمرة الغضة :: لقد أتت تبتسم للزمان ، وقد تكون هى الدافع الأثير للأهل _ولو لاشعوريا_ تحجيما لكل شىء وإيقافا للمراكب ذات الحراك ، خوفا من أن يتم فض بكارة الزمان ، أستمرارا لحياة تلو حياة ، إذن فلقد توقفت الحياة .أما الأميرة فتعلوها الثلوج ، وهى تتنفس ببطء شديد وتنتظر مصيرها الأكيد .....لاريب .....ولكن هيهات .

الأمير الفارس: يحاول ويحاول ، تحريرا لها من الأسر ، ولكن دائما هناك التقاليد هى الحائل ... وصولا إلى مرحلة (رب أرجعون كى نعمل عملا صالحا) ولكن محال فالدنيا إلى فوات ، وماقد فات لن يعود ، ولو ضربا بالدفوف.أنها هى فقط ، ثم فقط تجربة حياة واحدة ، والشاطر هو من لايستكين لقدره ، خاصة ، لو أتت إليه أياد الخير بالمساعدة عن غير طلب ، ودون غرض _تقريبا_ سوى وجه الله .

لن نكون مسيئين أو ملحين ، فقط نعرض أفكارنا للمداولة ، ونحن بإنتظار سماع الحكم الأريب ، وهو حكم القاضى العادل ....لاشك !!

الآن وبعد أن سارت مكالمة تلقائية تستفسر عن خسوفا للقمر بالأمس ، جاء ردا عليها هو من أروع ماكتبت يد إنسان ، بسبب من فرط التلقائية والعفوية السمح قولا رائعا [ النحل انسرقوا عسلاتو جن وطاروا عقلاتو شاف الحلا بعيونك راح ينادى رفقاتو]... ما أروع وأعذب ذلك !!

ورددت أنا قولا غضا [صار الحلا كلو نظراته وعيونه وابتساماته ولمحاتو وقلبو ونبضه ودقاته وروحه وكل ملكاته ونحن أسرى لحظاته وفتكاته ورماح طعناتو مانبغى عنه حولا ومانبى إنصرافاتو ].

هل هناك أروع من هذه المحاجات والمكتوبات تتقاذف بها الموجات تلو الموجات ..الأثيرية طبعا ؟

ثم أردفت أنا قائلا أيضا //سيدتى أرجوا ألا أكون قد أسأت التعبير !

يارب ماذا أفعل أكثر من ذلك ؟

والآن ماهو الماثل على الساحة :

فرمان أميرى ، قد يكون قيد إملاء ممن لايقدر تلك الأنسيابات الروحانية والعطاءات والفيوضات الربانية من المشاعر والأحجيات البيانية .. أرأيت سيدتى ،، تلك هى الموهبة التى نتبادلها ، أنها الموهبة الأدبية ، وأنت الأسبق بكل تأكيد ، هى نزعتك وسحرك الأثير ، أنها كامنة بالداخل ، فطرية ، وليست مصنوعة ، ولكن كما تبينت أنا تحتاج إلى صقل حثيث. ومع ذلك لابأس ..

من أنت سيدتى ؟ أنت كيان بالغ الرفاهية ، شديد النقاء بشكل جذاب.

ومن أنا : أنا شخص ساقه القدر فى طريق الأميرة حيث سادت لحظات روحية صهرت ، نفسيهما معا فى لحظة صدق نادرة ، كانت مغلفة بالأسى وبشىء من الشجن ، ومن هنا لابأس !!

نعم وماذا عن القرار؟؟ يمكن تجاوز كل هذا !!!

ولكن كيف يكون التجاوز ، وكل شىء قد بات مغلقا (بالضبة والمفتاح) ، حتى تلك الأداة اللينة_أعنى الموبايل_ صارت أشد وأقوى من عصى موسى ، فلقد تم إغلاقه إلى أجل غير مسمى ، هكذا ببساطة شديدة.. كما لو لم تكن هناك ذوبانات ، تلو ذوبات.

وماذا عن الوحدة بين شطرينا :: أراها لم تتحقق للمرة الثانية ، وليس هذا عيبا من المحكومين ، ولكن هذه المرة أراها عيبا فى الحاكمين الذين يريدون حصارا للأميرة لاتستفيق منه إلا قضاء وقدرا... فربما تكون المصلحة اليسيرة (الثمرة الغضة) أهم كثيرا من حياة إنسان يتوجب عليه أن يستأنف حياته ، كى يشرب العسل ويعب منه أرتالا أرتالا .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل