المحتوى الرئيسى

مظاهرات تجتاح عدة مدن سورية.. ورفض روسي لمزيد من العقوبات الغربية على الأسد

06/17 16:38

يوم الجمعة أصبح رمزا لربيع الثورات العربية؛ حيث خرجت مظاهرات جديدة في مناطق عدة في سوريا تطالب برحيل الرئيس بشار الأسد بعد انتهاء الصلاة، في وقت الذي تدخل فيه الاحتجاجات شهرها الرابع.

مع استمرار حركات بوادر الخلاف التي تدب في صفوف الجيش السوري، وعدوى الانشقاقات التي طالت أسرة الأسد والمقربين منه؛ حيث قرر رامي مخلوف -ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد كبار رجال الأعمال السوريين- الذي يكرهه المحتجون ويصفونه بأنه "أخطبوط الاقتصاد السوري" ترك التجارة والتحول إلى العمل الخيري.

يوم "جمعة الشيخ صالح العلي" الذي قاد الثورة السورية الاولى؛ كان حافلا بالمظاهرات؛ حيث  خرجت مظاهرة في حي الميدان بدمشق قرب جامع الحسن، في الومقت الذي سقط فيه عدداً من الجرحى في تظاهرة في ركن الدين بدمشق، كما افادت المصادر بوجود مظاهرات في ضواحي دمشق في القدم، والمعضمية، والحجر الاسود ودوما، وتحدث مصدر آخر عن تظاهرة قرب جامع أبو بكر في ضاحية القابون بدمشق، وقال إن بعض المتظاهرين يقطعون الطريق بالحجارة والإطارات.

وقالت الأنباء أيضا إن مظاهرة حاشدة خرجت جامع النور في حمص إضافة إلى مظاهرات في احياء الخالدية وبابا عمرو والتجمع قرب جامع خالد بن الوليد بينما راقب رجال الأمن الموقف.

وأضافت المصادر أن مظاهرات اخرى خرجت في اللاذقية وجبلة والبوكمال ودير الزور وكفر نبل في ادلب وفي بلدة انخل في درعا، و عامودا وراس العين والقامشلي والحسكة؛ التلفزيون السوري أكد خروج المظاهرة؛ لكنه تحدث عن وقوع عمليات تحطيم لبعض المحلات التجارية.

رجال الأمن استخدموا الرصاص لتفريق تظاهرتين في مدينة بانياس الساحلية؛ وفقاً لتصريحات رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس حيث أشار إلى أن "أنباء وردت عن وقوع اصابات" بين المتظاهرين.

يأتي ذلك فيما واصل الجيش السوري حملته على المحتجين إذ دخلت قواته بلدتين أخريين شمال البلاد هما معرّة النعمان وخان شيخون على الطريق السريع بين دمشق وشمال البلاد؛ حيث عرض التلفزيون السوري مشاهد لجنود الجيش وهم في الطريق إلى البلدتين.

ونشر الجيش السوري دباباته في مدن جديدة شمال غرب البلاد لمواجهة ما يصفه الإعلام الرسمي بعصابات مسلحة، فيما وصل العشرات من السوريين إلى الحدود التركية لينضموا إلى آلاف آخرين فرو من الحملة العسكرية.

ويُقدر أن زهاء ألف وثلاثمائة شخص لقوا حتفهم في الحملة التي شنتها السلطات السورية ضد الاحتجاجات، فيما تجاوزت اعداد السوريين النازحين الى تركيا 9 الاف شخص، ومن المتوقع ان تزور الممثلة الأمريكية انجيلينا جولي ،وهى ايضا سفيرة النوايا الحسنة لدى الامم المتحدة مخيمات اللاجئين السوريين فى جنوب تركيا.

غير أن التقارير الواردة من شهود عيان تفيد أن السوريين يتعرضون للاعتداء وأن عائلات تعرضت للقتل لدى عودتها من تركيا إلى جسر الشغور.

الدول الغربية تواصل مساعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين الهجمات في سورية على المتظاهرين المدنيين؛ حيث قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا والمانيا اتفقتا على الدعوة لفرض عقوبات أشد على سوريا.

من جهته قال بان كي مون -الأمين العام للأمم المتحدة- انه تحدث الى الرئيس الأسد وانه قد حثه على التوقف عن قتل شعبه.

ومن جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن بلادها تعزز الاتصالات مع السوريين داخل وخارج بلادهم ممن يسعون لإحداث تغيير سياسي في سورية.

المندوب الدائم لروسيا لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" ديمتري روجوزين أكد ان موسكو لن تسمح بفرض مزيد من العقوبات على سوريا مثل الذى فرضت على ليبيا.

وقال -فى تصريح لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية اليوم (الجمعة)، إن ما فرض على الرئيس السورى بشار الأسد من عقوبات كافى، حتى لايتجاوز حدود الدفاع عن جنوده فى اجراته للحفاظ عن بلاده، معربا عن أمله فى وقف اراقة الدماء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل