المحتوى الرئيسى

قمع النظام السوري يتواصل في مواجهة الثورة

06/17 16:26

دمشق- وكالات الأنباء:

واصلت قوات الأمن السورية قمعها الوحشي للثوار ضد نظام بشار الأسد؛ حيث جُرح عشرات السوريين عندما أطلقت قوات الأمن النار لتفريق تظاهرتين في مدينة بانياس الساحلية، فيما خرجت تظاهرات أخرى في أنحاء متفرقة من سوريا في إطار ما سماها ناشطون "جمعة الشيخ صالح العلي"، وهو أحد قادة المقاومة ضد الانتداب الفرنسي.

 

يأتي ذلك في وقت بدأت فيه القوات السورية في إنزال قوات بالمروحيات على مشارف معرة النعمان في محافظة إدلب شمال البلاد، وذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن إن رجال الأمن لاحقوا المتظاهرين بعد تفريق إحدى التظاهرتين إلى داخل الأحياء الجنوبية، في حين توجَّهت التظاهرة الثانية إلى خارج بانياس باتجاه جسر المرقب.

 

ولفت الناشط إلى أن "رجال الأمن منعوا الأهالي من الخروج إلى الشرفات، بينما كانوا يلاحقون المتظاهرين"، وقالت مواقع المعارضة السورية: إن تظاهرات خرجت في حي الميدان وسط العاصمة السورية، وتحدثت عن اندلاع مواجهات مع الأمن السوري، كما خرجت مظاهرات أخرى في مدن البوكمال في محافظة دير الزور وحمص وحماة وردعا والقامشلي وكفر نبل.

 

وتمَّ بثّ صور على الإنترنت لتظاهرة بعد صلاة الجمعة في مدينة بنش بمحافظة إدلب تطالب بإسقاط النظام، وقال الناشط الحقوقي عبد الله أبا زيد، من درعا، إن تظاهرات خرجت في مختلف أنحاء درعا، مشيرًا إلى أن مواجهات اندلعت بين قوات الأمن والمتظاهرين في ريف درعا سقط خلالها عدة جرحى.

 

من جهته توقع الكاتب الصحفي حسين العودات أن تزداد وتيرة المظاهرات بحلول المساء، مشددًا على أن عزيمة المتظاهرين تزداد يومًا بعد آخر، مشيرًا إلى أن إجراءات السلطة في الفترة السابقة قد أدت إلى شرخ في أذهان السوريين، مؤكدًا بأن المتظاهرين كانوا أوعى من السلطة، وكانت شعاراتهم تؤكد وحدة الشعب السوري ورفض الطائفية.

 

وكانت تظاهرة خرجت في منطقة القابون بالعاصمة السورية دمشق مساء أمس، تطالب بالحرية؛ حيث ردَّد المتظاهرون التكبيرات والهتافات المناهضة للنظام.

 

كما شهدت مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور السورية تظاهرةً مسائيةً تطالب بإسقاط النظام ورحيل الرئيس بشار الأسد، وتتزامن هذه المظاهرات مع إرسال تعزيزات عسكرية إلى مشارف بلدتي خان شيخون ومعرة النعمان؛ لضمان سلامة الطريق العام الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق، حسب ما تقول السلطات، وتقول الأنباء إن آلاف اللاجئين فروا إلى داخل تركيا المجاورة، بينهم كثيرون من جسر الشغور.

 

كما تحدث عدد من السكان السوريين عن فرار أعداد كبيرة من سكان معرة النعمان تحسبًا لهجوم يستعد الجيش لشنه على البلدة، وأكد شاهد عيان أن سوريين تعرضوا لاعتداءات واغتصاب لدى عودتهم لجسر الشغور، يأتي ذلك في وقت أظهر فيه تسجيل على شبكة الإنترنت أحد ضباط الجيش السوري، وهو يعلن انشقاقه عن القوات المسلحة في بلاده.

 

وسرد النقيب رياض أحمد- وهو من الفوج الخامس والأربعين من القوات الخاصة، وقائد السرية الأولى من الكتيبة 974- وقائع دخول القوات السورية إلى مدينة بانياس؛ حيث قال إنه تم حصار أهلها، وإنه لم يُعثر أثناء دخولها على أي مسلح.

 

كما أظهرت مشاهد بثها ناشطون على الإنترنت قيام أحد عناصر الأمن في حي الخالدية بمدينة حمص السورية بإطلاق النار على متظاهرين في وقت سابق، حسب ما قال هؤلاء الناشطون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل