المحتوى الرئيسى

تحقيق- جيش المهدي العراقي يواجه انشقاقات ويخشى عودة الصراع

06/17 16:21

بغداد (رويترز) - أحيا الزعيم العراقي الشيعي الشاب مقتدى الصدر المخاوف من أعمال العنف الطائفي بتحذير من أنه سيطلق العنان لميليشيا جيش المهدي الموالية له مجددا اذا تجاوزت القوات الامريكية الموعد المحدد لرحيلها في نهاية العام.

بالنسبة لمسلحي جيش المهدي القدماء مثل احمد الذي كان يقاتل الجنود الامريكيين في شوارع بغداد ذات يوم فان ايام القتال ولت مع انضمام الميليشيا الموالية للصدر الى التيار السياسي السائد وصراعها مع جماعات منشقة ومع رفض المقاتلين السابقين العودة الى الحرب.

وقال احمد الذي يريد أن يضع ايامه كمقاتل وراء ظهره ويركز على امتحاناته الجامعية لكي يصبح محاميا "كل ما أريده هو أن أبتعد عن المشاكل لثلاثة اعوام أخرى." وقد طلب الاكتفاء بذكر اسمه الاول بسبب ماضيه كمقاتل.

وفي ذروة الصراع الطائفي بالعراق عامي 2006 و2007 كانت واشنطن تعتبر جيش المهدي أحد اكبر التهديدات لامن العراق وحمل مقاتلوها الشبان قاذفات الصواريخ وقاتلوا القوات الامريكية والعراقية في الشوارع.

ونزع الصدر سلاح الميليشيا الموالية له بعد أن هزمتها قوات رئيس الوزراء نوري المالكي مدعومة بالقوات الامريكية في بغداد ومدن جنوبية عام 2008 . منذ ذلك الحين أصبحت حركته قوة فعالة في التيار السياسي السائد.

وما زالت تصريحات الصدر المناهضة للولايات المتحدة تلهم اتباعه ويقول مسؤولون أمنيون امريكيون وعراقيون ان جماعات منشقة على جيش المهدي ما زالت تمثل تهديدا وتظهر في صورة ميليشيا شيعية تقول واشنطن انها مدعومة من ايران.

لكن مقاتلين سابقين ومسؤولين أمنيين يقولون ان الكثير من مقاتلي جيش المهدي القدماء سيخسرون كثيرا اذا حملوا السلاح مجددا.

وتراجع العنف في العراق بعد ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لكن مقاتلين سنة وميليشيات شيعية مازالوا يشنون هجمات بشكل شبه يومي.

ولا تزال للولايات المتحدة قوات قوامها 47 الف فرد في العراق لكن تفويضها ينتهي في نهاية العام الحالي ويبحث قادة العراق مسألة ما اذا كانوا سيطلبون بقاء جزء منها وهي قضية مثيرة للانقسام.

  يتبع

عاجل