المحتوى الرئيسى

ناشطون: قوات الامن السورية تقتل 16 في احتجاجات

06/17 23:06

عمان (رويترز) - قال نشطاء ان قوات الامن السورية قتلت 16 شخصا يوم الجمعة عندما اطلقت النار على محتجين يطالبون بانهاء حكم الرئيس بشار الاسد وقالت قوى اوروبية ان دمشق يجب ان تواجه عقوبات اشد بسبب العنف.

وخرج عشرات الالاف الى الشوارع في مظاهرات انتشرت في انحاء البلاد في تحد للحملة العسكرية وتجاهلوا تعهدا بتخلي رامي مخلوف ابن خال الاسد والذي يرمز لدى المحتجين الى الفساد عن امبراطوريته التجارية وتحويلها الى العمل الخيري.

وفي حمص قال ناشطون ان ثمانية محتجين قتلوا وقال التلفزيون الحكومي ان مسلحين قتلوا شرطيا. كما وردت تقارير عن مقتل شخص واحد في مدينة حلب الشمالية وهو اول محتج يقتل في هذه المدينة منذ اندلاع الاضطرابات في جنوب البلاد في مارس اذار.

وقال ناشطون ان عشرات الالاف احتشدوا في درعا مهد الانتفاضة المستمرة منذ ثلاثة اشهر ضد حكم الاسد وفي مدن حمص وحماة شمالي دمشق وفي ضواح حول العاصمة نفسها.

وقال سكان ان وحدات من الجيش السوري تحاصر بلدتين في الشمال بعد خمسة ايام من استعادة الجيش للسيطرة على بلدة جسر الشغور مما دفع الاف اللاجئين على النزوح الى تركيا.

وتقول جماعات حقوقية سورية ان اكثر من 1300 مدني واكثر من 300 من قوات الجيش والشرطة قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في مارس اذار ضد حكم اسرة الاسد الممتد منذ 41 عاما كما القت السلطات القبض على عشرة الاف شخص.

وتلقي السلطات باللائمة في احداث العنف على جماعات مسلحة ومن تقول انهم اسلاميون تدعمهم قوى اجنبية. وحظرت سوريا عمل معظم الصحفيين الاجانب مما يحول دون التحقق من تقارير الناشطين او المسؤولين.

واستجاب الاسد للاضطرابات بمزيج من القمع العسكري واللفتات السياسية للاستجابة لمظالم المحتجين.

واعلنت وسائل الاعلام الحكومية أمس الخميس ان مخلوف سيتخلى عن ايرادات انشطته التجارية للاعمال الخيرية. ويهيمن مخلوف على سلسلة من الاعمال من بينها اكبر شركات لتشغيل الهاتف المحمول في سوريا ومتاجر للاسواق الحرة وامتياز نفطي وشركة طيران وفندق وشركات مقاولات واسهم في بنك واحد على الاقل.

  يتبع

عاجل