المحتوى الرئيسى

أوباما.. قيصر في أميركا

06/17 14:59

وأوضح الكاتب أن أوباما خرق قانون سلطات الحرب الذي صدر عام 1973 ويبين بجلاء أنه يمكن لقائد القوات المسلحة تحريك ونشر القوات الأميركية لفترة تراوح بين ستين وتسعين يوما بدون موافقة الكونغرس، وإذا زادت المدة عن ذلك فهو ملزم بالحصول على هذه الموافقة، وإذا لم يفعل فهو يغتصب السلطة التشريعية ويوسع صلاحيات السلطة التنفيذية، أي تركيز السلطة في يده، وخاصة أهم فعل وهو الحرب. وباختصار فإن التجاوز الصارخ لقانون الحرب، يبين أن أوباما أثار أزمة دستورية.

وبالنسبة لأوباما فإن قانون سلطات الحرب لا ينطبق على ما يبدو لأن القوات الأميركية لا تشارك في "قتال مستمر" لقوات القذافي. بل لا تساهم الولايات المتحدة سوى بدور جوي داعم، وبالتالي ليست هناك حاجة لموافقة الكونغرس.

وقال الكاتب إن أوباما يعيد تعريف المواجهات ليتجاوز الكونغرس، ويستخدم كلمات لا تنطبق على الواقع وهو تلاعب بالألفاظ كما حذر منه جورج أورويل الذي قال إن هذا السلوك يمهد الطريق للسلطة الفردية.

وأكد الكاتب أن أميركا أعلنت الحرب على القذافي. وقال إن أوباما ومعه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون دعوا علنا لتغيير النظام الليبي، فأمطرت الطائرات الأميركية وقوات حلف الأطلسي طرابلس وقصفت مواقع قوات القذافي ودمرت دفاعاته الجوية.

وقال إن أوباما قد يتظاهر بأن المشاركة الأميركية هي في حدها الأدنى أو إنها لا تعادل حربا واسعة النطاق بسبب عدم وجود قوات برية، ولكنها دعاية سافرة، لأن القذافي والجيش الليبي يعتبر أميركا في حالة حرب، وكذلك المدنيين الذين يعانون من الأضرار الجانبية من صواريخ وقنابل الناتو.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل