المحتوى الرئيسى

إنقسام بنقابة المحامين حول "الدستور أولاً"..و"الحريات" تجمع توقيعات لدعم البدء به

06/17 14:51

شهدت نقابة المحامين حالة من الإنقسام الشديد حول مدى إمكانية وضع دستور جديد للبلاد قبل إجراء الانتخابات التشريعية، خاصةً في ظل تطورات الوضع السياسي المصري الذي وصفوه بـ"الحرج"، وتخوفات البعض من تداعي الأوضاع، إلا أن الأغلبية كانت مع البدء بوضع الدستور أولاً.

حيث تَشكَّل فريقين من المحامين، أولهما يؤيد وضع دستور جديد للبلاد أولاً، ويمثل أغلبية المحامين، وينادي بإنتخاب جمعية تأسيسية تمثل جميع القوى الوطنية وفئات الشعب، يتم إسناد مهمة وضع الدستور لها، حتى يتم تحقيق أكبر قدر من التوافق الوطني في مواد الدستور الجديد، لافتاً إلى أن التمسك بخيار "الدستور أولاً"، سوف يصل بمصر إلى حالة من التوازن والإستقرار، خاصةً وإن إجراء الانتخابات التشريعية أولاً، سوف يؤدي إلى تحكُّم التيار البرلماني الأقوى في مواد الدستور، وهو ما يرفضه الشعب.

أما الفريق الثاني، يذهب إلى البدء بإجراء الانتخابات البرلمانية يتبعها الانتخابات الرئاسية ثم ينتهي الأمر بوضع دستور جديد للبلاد، عن طريق البرلمانيين الذين يمثلون الشعب، معللاً رؤيته بأن وضع الدستور أولاً سيولِّد حالة من الإرتباك حيال اللجنة التي من الطبيعي ألا تكون محل إجماع الشعب – حسب رؤيتهم، كما يجعل إستفتاء 19 مارس - الذي حسم خلاله الشعب أمر التعديلات الدستورية بالموافقة عليها – كأن لم يكن.

في نفس السياق، بدأت لجنة الحريات بالنقابة في جمع توقيعات من مختلف القوى السياسية والثورية تأييداً لحملة "الدستور أولاً"، والتي لاقت قبولاً واسعاً، حيث شارك فيها بالتوقيع كلاً من أحزاب العربي الناصري، والإشتراكي المصري، والجبهة الديمقراطية، والتجمع، والعمل، والنهار، والتحرير المصري، والتضامن العربي الأسيوي.

كما شارك عدد من الإتحادات والحركات السياسية والإئتلافات الشبابية، على رأسها ائتلاف شباب الثورة، وائتلاف شباب مصر الجديد، وائتلاف الفنانين الاحرار، وحركة ثورة يناير، وحركة شباب محامين 25 يناير، وحركة التنوير الثوري، والحركة الديمقراطية الشعبية، ولجنة وعي الثورة الشعبية، واتحاد عمال مصر الأحرار، واتحاد قبائل سيناء، وغيرهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل