المحتوى الرئيسى

تحقيق- ملاحقة مؤيدي القذافي في شرق ليبيا تكشف عن توترات

06/17 14:15

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - مع دخول الصراع شهره الخامس تهز انفجارات واطلاق رصاص بنغازي معقل المعارضة المسلحة في شرق ليبيا وتذكي مسعى للقضاء على الموالين للزعيم الليبي معمر القذافي.

ويتنامى إحباط المعارضة من أن ركضها الى طرابلس في البداية تحول الآن الى زحف وهي تنحي باللائمة على أنصار الزعيم الليبي في أعمال العنف التي تتفجر بالمدينة من وقت لآخر على الرغم من أن بعض السكان المحليين يقولون انها تتصل بعصابات إجرامية.

وقال فرج محمد حسين (61 عاما) وهو ضابط بالجيش "اذا تقدموا باعتذار فاننا سنقبلهم ونأخذ أسلحتهم ونعفو عنهم. نشجعهم على أن يتقدموا لنا سلميا" مشيرا الى ما وصفها بالجماعات الموالية.

واستطرد قائلا عن الموالين الذين أنحى عليهم باللائمة في هجمات من بينها انفجار في فندق هذا الشهر "لكن كل ما يفعلونه هو زرع القنابل وإطلاق الرصاص. يقتلون الناس في الشوارع. سنلاحقهم واذا قاوموا سنقتلهم."

وتسلط محاولات القاء اللوم على انصار القذافي الضوء على التوتر المتزايد في الشرق الذي تسيطر عليه المعارضة مع استمرار القتال في ليبيا.

كما تبرز التحدي الذي تواجهه سلطات المعارضة في السيطرة على المدينة التي تنتشر فيها الاسلحة على نطاق واسع ومع ظهور شكاوى قمعتها القبضة الحديدية للزعيم الليبي لفترة طويلة.

على السطح يبدو أن الاوضاع في بنغازي قد عادت الى طبيعتها بعد الفوضى وانعدام القانون في الايام الاولى للانتفاضة.

المتاجر والمقاهي مفتوحة والاسواق تعج بالمتسوقين والاكشاك مليئة بالمنتجات الزراعية. وتنظم الشرطة المرور.

لكن وراء واجهة الاوضاع الطبيعية يكمن شعور بالتوتر. ويحمل كثيرون السلاح الان. وتدوي الانفجارات وأصوات تبادل اطلاق النيران كل ليلة تقريبا.

  يتبع

عاجل