المحتوى الرئيسى

نكسة في علاقة أميركا وباكستان

06/17 14:01

وقال الكاتب إن هناك ذهولا في العاصمتين يطبعه كلام واحد تقريبا يقول "كيف استطاعوا معاملتنا بهذه الطريقة السيئة؟".

وكان الكاتب يشير لعواقب عملية اغتيال أسامة بن لادن التي أدت للشك في تعاون قيادات في الجيش والاستخبارات الباكستانية مع واشنطن، ثم اعتقال عدد من الباكستانيين بتهمة التجسس لصالح المخابرات المركزية الأميركية.

وأضاف أنه بعد فترة تهدئة ستكون العلاقة مختلفة مع زيادة إظهار واشنطن الاحترام لاستقلال باكستان. وهو شيء جيد حتى من وجهة نظر المصالح الأميركية. فالفكرة القديمة أصبحت خانقة، لأن الجيش الباكستاني يرى نفسه في نظر الباكستانيين وكأنه عميل للولايات المتحدة، وأحدث هذا الشعور عارا مماثلا لذلك الغضب الذي أسقط حسني مبارك في مصر.

كما أنه ليس سيئا أن يستجوب القادة العسكريون الباكستانيون وبعض كبار الصحفيين، والسياسيون رئيس أركان الجيش الجنرال أشفق برفيز كياني. وقال إن هذه المعارضة تخيف الأميركيين الذين يتوجسون من وجود متعاطفين مع الجهاديين في الجيش، ولكن هذا الخوف مبالغ فيه.

ومضى الكاتب محاولا إعطاء توازن لما يراه مطلوبا لمراعاة مصلحة الطرفين فيقول إن من حق الباكستانيين التخوف مما يعتبرونه تهديدا لسيادتهم. فالجيش في أي أمة، هو رمز الاستقلال والكرامة الوطنية. وعند النظر إلى الغارة على بن لادن وهجمات الطائرات بدون طيار ينزعج الناس وتبدو السيادة الوطنية معرضة للخطر، ولهذا ينبغي على الولايات المتحدة أن تواصل هجماتها من جانب واحد ضد التهديدات المختلفة، فلها أيضا مصالحها السيادية، ولكن بطريقة سرية لتجنب إذلال شركائها.

ثم تطرق الكاتب لما يتوقعه عن مستقبل العلاقات بين البلدين فقال إن إنشاءهما ما يسمى "القوة المشتركة لمكافحة الإرهاب" للإشراف على العمليات خطوة جيدة، وسيكون أحد أهدافها هو الإسراع في كشف العدو، كما يبدو يوم 19 مايو/أيار أن وكالة المخابرات المركزية سلمت معلومات عن ورشتي قنابل لدى طالبان في المناطق القبلية. ويهدف هذا الفريق المشترك إلى تلبية مطالب باكستان بكبح الولايات المتحدة جماح عملياتها الاستخبارية من جانب واحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل