المحتوى الرئيسى

"التوك شو": "عبد الكافى": مبارك منعنى من السفر والمظاهرات والاعتصامات الحالية غير مبررة وأتمنى أن يظل الإخوان بلا حزب كى يمارسوا دورهم الدعوى.. "زكى": استخرت الله وانسحبت من انتخابات نقابة الممثلين

06/17 13:47

فى حلقة الأمس الأربعاء، تناولت برامج التوك شو العديد من القضايا الهامة، حيث أجرى برنامج القاهرة اليوم الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب حوارا هاما مع الداعية الإسلامى الدكتور عمر عبد الكافى وناقش برنامج الحياة اليوم، الذى يقدمه الإعلامى شريف عامر كيفية اختيار القيادات الجامعية بعد ثورة 25 يناير خاصة بعد تجربة كلية الآداب.

"القاهرة اليوم": بلال: يجب أن تكون مصر دولة برلمانية.. "عبد الكافى": مصر كانت سجن كبير يغضبنى وصف الإعلام للمسيحيين بالأقلية ولست من الأخوان ولا يجب إقصائهم عن العمل السياسى

متابعة محمود رضا

عرض الإعلاميان عمرو أديب ومحمد مصطفى شردى، مقترحات بعض مرشحى الرئاسة لحل الأزمة الحالية بين بعض الفصائل السياسية حول وضع الدستور أولا أم الانتخابات البرلمانية أولا، حيث عرض عمرو موسى وحمدين صباحى، أن تتم انتخابات الرئاسة أولا، بدلا من الانتخابات البرلمانية، ويكون الرئيس هو المشرف على إجراء الانتخابات البرلمانية ووضع الدستور.

وأشار "أديب" إلى أن هناك بعض المرشحين للرئاسة الذين أوضحوا موقفهم بأن مصر إذا أصبحت برلمانية أو رئاسية سيتشرفون بأنهم أساهموا فى تقدم هذه البلاد، لافتا إلى أنه يأمل أن يكون حزب الوفد قادر على أن يوزن الوضع أمام الإخوان فى البرلمان، مؤكدا على أن الإخوان محتاجين الشكل الليبرالى مثل ما حدث فى التحالف بين الإخوان والوفد.

ولفت "أديب" إلى مطلب الإخوان لحصولهم على 33 % من البرلمان، كى يكونوا الأغلبية والجزء المعطل لأى قرارات، ويكون هناك تكتل واضح داخل البرلمان.

وأشار "شردى" إلى أن هناك بعض الأحزاب ذات المرجعية الدينية الذين كونوا ائتلاف كى يكون تكتل كبير ذات مرجعية دينية داخل البرلمان القادم.

وألمح "أديب" إلى أن الوفد والإخوان سيد خلون الانتخابات البرلمانية على قائمة واحدة وربما سيشكلون أغلبية داخل مجلس الشعب والحكومة ستكون مُشّكلة من تلك الأغلبية فالموضوع ليس من الرئيس القادم، حيث المعضلة تكمن أن هى دولة برلمانية ولا رئاسية.

أكد اللواء محمد على بلال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية القادمة، على أنه يريد أن يكون رئيسا فى دولة برلمانية، لأن من يريد أن يكون رئيسا فى دولة رئاسية يريد أن يكون فرعون آخر على البلاد.

ولفت "بلال" إلى أنه يجب على كل المرشحين للرئاسة، ويرغبوا فى إحداث تغيير بعد ثورة 25 يناير يسعون إلى أن تكون مصر دولة برلمانية، وليست رئاسية وذلك لمنع تكوين فرعون جديد.

وأشار "بلال" خلال مداخلة هاتفية مع البرنامج "القاهرة اليوم" إلى أنه سواء نجح فى الانتخابات، أو لم ينجح سيقدم برنامجه الانتخابى واستشارته ومشروعاته إلى الحكومة القادمة.

من جانبه أكد الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطى، على أن الإخوان من حقهم التواجد فى الساحة السياسية، وقد أنشئوا حزب العدالة والتنمية الذى لم نعرف حتى الآن مدى التزامهم بقواعد الحياة السياسية المدنية.

وعن الائتلاف الذى قام به الإخوان مع 14 حزبا سياسيا، قال "حرب" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم" مساء أمس، الأربعاء، على قناة أوربيت، أن هذا الائتلاف لا يرضى عنه الكثير من الأحزاب السياسية، لافتا إلى أن الإخوان أرسلوا له رسالة كى يشارك فى الائتلاف، ولكنه رفض ولم يحضره، مشيرا إلى أن حزب الوفد كون الائتلاف مع الإخوان لشعوره بالضعف.

ومن جهة أخرى، أكد علاء عبد المنعم عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، فى مداخلة تليفونية ببرنامج "القاهرة اليوم" بأنه يجب أن يتم وضع خلافاتنا جانبا، والتحالف مع الإخوان الغرض منه فى المقام الأول هو مصلحة مصر، لأن التفكير فى أن يكون هناك أحزاب معارضة يرجع بنا إلى الخلف، مؤكدا على أن الوفد قوى وله تواجده فى الشارع المصرى.

الفقرة الرئيسية

"حوار مع الدكتور عمر عبد الكافى"

أكد الدكتور عمر عبد الكافى الداعية الإسلامى، على إبعاد النظام السابق له نتيجة، لأنه كان داعية شاب ويوّصل الدين للناس بصورة بسيطة وجديدة، ومؤصلة من القرآن والسنة، ويلتف حوله الكثير من مريديه، مشيرا إلى أن هناك مجموعة من الأشخاص كانت لا تريد أن يصل إلى الشباب المفهوم الصحيح عن الدين فبدأ النظام فى إقصائه عن الحياة الدينية فى مصر، وذلك عن طريق تلقيه اتصال من وزير الداخلية السابق حبيب العادلى يبلّغه أن الرئيس مبارك يطالب بمنعه من السفر للحج، وحجب جواز سفره وذلك، لأنهم كانوا يظنوا أن خطورته على النظام عند الخروج من مصر أكبر وأقوى من كونه بالداخل.

وأكد الدكتور عبد الكافى، على أن مصر كانت سجنا كبيرا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وبعدها فوجئ بأنهم يسمحوا له بالسفر للحج عام 1998.

وأشار الدكتور عبد الكافى، إلى أنه اتخذ القرار بعدم العودة لمصر، لأنه رأى أنها ليست المكان المناسب للدعوة فى ذلك الوقت، لافتا إلى أنه لم يمنعه أحد من العودة لمصر، وكان من الممكن أن يعود فى أى وقت ولكنه فضل العمل الدعوى بالخارج.

وعن الأشخاص الذين يدعون التدين، ويدخلون فى العمل الدعوى على غير علم، قال الدكتور عبد الكافى، أنه فى هذا الزمن أشخاص كثيرة تدعى التدين لكن كلام أهل الصدق هو الذى يصل إلى قلب المستمع دون أن يفكر فيه.

وحول الشائعات التى روجت عليه عقب خروجه من مصر، قال الدكتور عبد الكافى، إن هذا يرجع للمروج الذى أدعى كلام غير حقيقى، كما أنه لا يهتم كثيرا بتلك الشائعات والتدنى فى الرد عليها.

وفيما يتعلق بتصريحات له قيل أنه يطالب المسلمين بألا يلقوا السلام على المسيحيين، فنفى الدكتور عبد الكافى، أن يكون له أى موقف عدائى ضد المسيحيين، لافتا إلى احتكاكه بالأوربيين من كافة الديانات خلال تجواله حول العالم، وإلقائه المحاضرات هنا وهناك، وأن المسلمين والمسيحيين فى مصر تجمعهم مصريتهم، وقد أخذ البعض جزء من كلامه أثناء إحدى جلساته بين مريديه، وتم الترويج بالإدعاء عليه بأنه يقول لا تسلموا على قبطيا، مشيرا إلى غضبه كثيراً من الإعلام عندما يقول على المسيحيين أنهم قلة فهم مواطنين، ولهم الحقوق وعليهم الواجبات فالدين الإسلامى يطالبنا بألا نظلهم ولا نعتدى عليهم وعلى حقوقهم، مضيفا أنه إذا قام مسلم بكسر زجاجة من الخمر أو الويسكى لفرد من ديانة أخرى يجب عليه أن يدفع له ثمنها لأنه ليس للمسلم الحق فى أن تكسرها له.

ولفت الدكتور عبد الكافى إلى سماحة الرسول صلى الله عليه وسلم، حين كان يسأل دائما عن جاره اليهودى عندما كان يذبح شاة ويعطيه منها قبل أن يسأل ويعطى ابنته فاطمة، مؤكدا على أن هذا ما يدعونا إليه الإسلام.

وعن حرق الكنائس بما ينذر بنشوب فتنة طائفية، أكد الدكتور عبد الكافى، على أنه يثق بأنه لا يقوم بتلك الوقائع مسلما أو مسيحيا إلا إذا كان فاجراً.

وأوضح الدكتور عبد الكافى إلى أن الإخوان المسلمين فصيل وطنى من الشعب المصرى، ولا يجب إقصائهم كما فعل النظام السابق، مضيفا بأنه يحب الإخوان لأنهم أناس مخلصين، وقد عانوا كثيرا فى ظل النظام السابق.

وأكد على أنه لم ينتمى للإخوان المسلمين، وقد عانت الدولة فى تصنيفيه بحسب انتمائه الفكرى، ولم يتوصلوا إلى شىء، مكتفيا بقوله "أنا مسلم".

وعن حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى لجماعة الإخوان، قال كنت أتمنى أن تظل الجماعة، كما هى بلا حزب وتستمر فى عملها الدعوى وكيانها المنظم.

وألمح إلى أن الشعب المصرى لا يرشد عاطفته التى قد ترتفع إلى عنان السماء ثم سرعان ما تهبط إلى قاع المحيط، وفق حدث مفاجئ، مؤكدا على أنه لا يوجد آية فى القرآن تدعو للحزن مستشهدا بقولة "الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن" فالشعب المصرى يخاف أن يفرح.

وأضاف الدكتور عبد الكافى، أن كلمة سجن لم تذكر إلا فى مصر كما أن السجن الاحتياطى، بدايته كانت من مصر مستشهدا بقوله تعالى فى سورة يوسف "ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين".

حول جدلية خلط الدين بالسياسة، أكد الدكتور عبد الكافى على أن مصر لن تكون إيران أو أفغانستان، مشيرا إلى أن هناك أناس كانت على فهم خاطئ نصوص الدين أولوه على طريقتهم، وتعاملوا بتعسف مع من خالفهم، وشوهوا صورة الدولة الدينية بالظلم والجهل.

وأشار إلى أنه يفهم كلمة دولة مدنية أى ضد دولة تحت حكم عسكرى، وهى التى تتحقق فيها المبادئ والقيم التى تربطنى بشريكى فى الوطن، وهو المسيحى بينما الدولة العلمانية فهى دولة غير مريحة مع أن العلمانى مؤمن بوحدانية الله، ويصلى ويعبد الله لكنها دولة غير مريحة، لافتا وجود علاقة ستأتى بالتدريج بين الدين والسياسة، مستشهدا بقولة تعالى "ما كان يأخذ أخاه فى دين الملك" فى سورة يوسف فدين الملك تعنى نظام وسياسة الملك.

وفيما يتعلق بالتنطع فى الدين والاهتمام بالشكليات من جانب بعض المتدينين تحت مسمى الدين، أكد الدكتور عبد الكافى على أن ما يحدث يسمى بـ"الرفاهية الفكرية" والاهتمام بالقشور، ويهملوا المضمون وعليهم الاهتمام بما جاء فى قولة تعالى "الذى أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف"، فيأمرهم الله تعالى بالاهتمام بالأكل والمستقبل والأمن، وهذا فقه الأولويات وبعد أن نطعم الناس، ونؤمنهم نبدأ فى التفكير فى الفلسفة كما نشاء.

وعن بعض التصريحات التى ينادى بها البعض لإضعاف السياحة، قال الدكتور عبد الكافى السائح مؤمن فى بلاد المسلمين، مستشهدا بقولة تعالى "وإن أحدا من المشركين استجارك فأجره" فإذا جاء إلى بلادى كافر فيجب على المسلم أن يؤمنه، ويبلغه مأمنه ويعود إلى وطنه.

وأضاف بأنه يجب أن نعمل فى هذه الفترة من عمر الوطن بفقه الأولويات، تحت إشراف المجلس العسكرى الذى وصفه بمجلس الصابرين وصمام الأمن، حتى يترك البلاد آمنة للحكومة القادمة، منتقدا حالة التظاهرات الاعتصامات المنتشرة بشكل كبير لأتفه الأسباب فالأولويات نراها عن طريق اجتماع العقلاء، ويفكروا فى كيفية النهوض بالإنتاج والزراعة والتعليم ففقه الأولويات يحتم علينا حاليا إطعام الناس ثم نوفر لهم الأمان يكون كل فرد فى عمله.

"العاشرة مساء": "زكى": استخرت الله وانسحبت من انتخابات نقابة الممثلين "ياسمين الخيام": الثروة فرصة للتقارب مع التيارات السياسية الأخرى ودعوت "نجيب ساويرس" لعرض برنامج حزبه الجديد
متابعة نادية محمد

أكد عفت السادات رئيس نادى الاتحاد السكندرى، أن النادى يخلو مسئوليته عن أى شغب قام به الجماهير وأى تقصير أمنى وطالب من المجلس القومى للرياضة خلال مداخلة لبرنامج العاشرة مساء بتفعيل المادة 18 بسبب الانفلات الأمنى الذى حدث فى الدورى هذا العام.

الفقرة الأولى

"حوار الفنان أشرف زكى نقيب المهن التمثلية"

أعلن الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية عن انسحابه من الترشيح للانتخابات النقابية التى من المقرر أن تجرى يوم الجمعة القادمة.

أشار "زكى" إلى أن قرار جاء انسحابه من الانتخابات جاء بعد أن استخارت الله مؤكدا، خوفه على النقابة من الضياع والانشقاق لذلك قرر الانسحاب حفاظا على وحدة صف النقابة.

وأكد "زكى" أن قراره لا رجعة فيه وأنه سوف يرسل رسائل نصية بالمحول لكافة أعضاء النقابة يعلن فيها عن موقفه وسبب انسحابه من الانتخابات قبل يوم التصويت حتى لا يتم انتخابه.

وأضاف "زكى" أنه يعتذر لكل عضو على ما حدث من أخطاء أثناء فترة منصبه كنقيب للمهن التمثيلية، وأنه مستعد لخدمة النقابة فى أى وقت.

وأشار "زكى" إلى أن المنافسة تقتصر على الفنان أحمد ماهر وأشرف عبد الغفور، موضحا، أن النقابة ستكون أكثر أمانا إذا تولى أحدهم شئون النقابة ولابد أن تكون انتخابات النقابة نموذج للعالم بعد الثورة العظيمة.

اختتم "زكى" كلامه: أن النقابة أمانة فى النقيب الجديد ويجب أن تعبر عن آراء الفنانين والدقة فى القرارات.

الفقرة الثانية

"حوار مع الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام"

أكدت الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام، أن منهجى فى الحياة ضد النمطية ويرجع ذلك إلى والدى الشيخ الحصرى، والذى كان يعرف كافة الأنماط والتيارات ويستفد منها وشبهت حياة الإنسان بالمكتبة التى يتنوع فيها جميع الكتاب كما شبه أيضا حياة الإنسان بأرض الطيبة التى تجنى منها الثمار الطيب.

وعن عقد الندوات خارج الإطار الدينى، قالت ياسمين، إن الثورة أتت بثمرها بحيث انتهى الحصار والتضييق الأمنى على المساجد والتى عانت منه البلاد طوال النظام السابق، وأضافت أن الثورة فرصة للتقارب مع الطوائف الأخرى.

وأكدت "الخيام"، على ضرورة التحاور والاستماع على الآراء الأخرى والتيارات السياسية مختلفة حتى نتعلم ونزداد معرفة.

قالت "الخيام"، إنها لا تصنف الشخصيات التى تستضفها لقاء الندوة بمسجد الحصرى وإنها توجه الدعوة للمسيحى والمسلم وكافة التيارات، مؤكدة على أنها دعت رجل الأعمال نجيب ساويرس الذى استغرب من دعوتها للتعارف على برنامج حزبه السياسى.

ودعت "الخيام"، لمليونية محو الأمية ومليونية أخرى للقضاء على التدخين وإقلاع عن المخدرات، وأوضحت "الخيام" عن تأثرها ببعض الشخصيات النسائية أقوياء الشخصية منهم السيدة هاجر زوجة أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام والسيدة خديجة زوجة الرسول عليه الصلاة والسلم والدكتورة زهيه عابدين المصرية والحاجة زينب الغزالى صاحبة الإصرار على الحق والعمل التطوعى ثم تأثرت بأمى كثيرا السيدة سعادة محمد الشربينى صاحبة الذكاء الفطرى والسيدة جيهان السادات صاحبة الذكاء الاجتماعى.

"الحياة اليوم": خسوف كلى للقمر.. "عبيد": هناك معايير جديدة لاختيار القيادات الجامعية تعتمد على الانتخاب أو التقييم.. "الحسينى": لا بد من إبعاد الأمن والقيادة السياسية عن شئون الجامعة.

متابعة محمد عبد العظيم سليمان

الأخبار

- الكنائس المسيحية تتحفظ على قانون دور العبادة الموحد

- اتحاد الإذاعة والتليفزيون يقطع إشارة البث عن القنوات الرياضية الخاصة

- سلطات الحجر البيطرى ترفض 147 شحنة لحوم مستوردة

- خسوف كلى للقمر على مصر والدول العربية

الفقرة الرئيسية للبرنامج:

"مستقبل اختيار القيادات الجامعية بعد ثورة 25 يناير"

الضيوف :

الدكتورة راندة أبو بكر عميدة كلية الآداب بالانتخاب

الدكتور ماجد عبيد عضو لجنة الاختيار الأمثل لقيادات الجامعات

الدكتور هانى الحسينى أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة وعضو لجنة 9 مارس

أكدت الدكتورة راندة أبو بكر عميدة كلية الآداب بالانتخاب، أن التجربة ظهرت فى بداية الفصل الدراسى الثانى بعد ثورة 25 يناير وتم التنسيق بين أعضاء هيئة التدريس من أجل وضع أسس إجراء الانتخابات وأنه تم عمل استبيان لشكل الانتخابات مشيرة إلى أن الانتخابات تمت على برامج والسير الذاتية الخاصة بالمرشحين.

أشارت "راندة" إلى أن الفترة الحالية التى تمر بها الجامعات مثلها مثل الفترة الانتقالية التى تمر بها البلاد، وأنه فى حال استلامها مهام عمادة الكلية أول أغسطس المقبل هناك ثلاث ملفات سوف تعمل على تطويرهم وهم البحث الأكاديمى والمكتبة واللوائح المتعلقة بالمواد الدراسية والنشاط الطلابى داخل الجامعة.

من جانبه، أوضح الدكتور ماجد عبيد عضو لجنة الاختيار الأمثل لقيادات الجامعات، أن هناك 4 مستويات للقيادات داخل الجامعة هم رئيس الجامعة والعميد ورئيس القسم ولجان هيئة التدريس، وأنه جارى دراسة الوجه الأمثل لتحديد كيفية اختيار هذه القيادات سواء بالانتخاب أو من خلال التقييم.

أكد الدكتور هانى الحسينى أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، أن شكل الاختيار ليس مهما ولكن الأهم هو إبعاد الأمن والإدارة السياسية عن التدخل فى شئون الجامعة لافتا إلى أن كافة القيادات الجامعية الحالية هى من اختيار النظام السابق وأنه لابد من تغييرها مع بداية العام الدراسى الجديد.


"على الهوا": الطماطم الإسرائيلية لا تسبب أمراض سرطانية.. "البابا شنودة" يلتقى ممثلى الطوائف المسيحية لمناقشة قانون دور العبادة الموحد ويوجه الشكر للمجلس العسكرى ومجلس الوزراء.

متابعة أحمد عبد الراضى

الأخبار

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل