المحتوى الرئيسى

خروج آلاف المتظاهرين في المدن السورية للمطالبة باسقاط النظام

06/17 13:49

خروج آلاف المتظاهرين في المدن

السورية للمطالبة باسقاط النظام

احتجاجات ومظاهرات في سوريا
دمشق:

كعادة كل يوم جمعة في سوريا ، خرج آلاف المتظاهرين في عدة مدن وبلدات للمطالبة

بالحرية واسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، فيما اعلنت فرنسا والمانيا

اتفاقهما على الدعوة لفرض عقوبات أشد على دمشق.
 
وكان ناشطون

سوريون دعوا على شبكة الانترنت الى الخروج في تظاهرات ضمن اليوم الذي أطلق عليه

"جمعة الشيخ صالح العلي" في محاولة لإبعاد الاحتجاجات عن الطائفية.

وقاد

الشيخ صالح العلي الثورة السورية في المنطقة الساحلية ضد الاحتلال الفرنسي في

عشرينات القرن الماضي.

وذكرت تقارير اخبارية ان المظاهرات خرجت في

دمشق والبوكمال وحمص وحماة ودرعا والقامشلي واللاذقية للمطالب باسقاط

النظام.

وحمل المتظاهرون في حماة علم طويل لسوريا ،ردا على

العلم الذي حملوه مؤيدو الأسد في مظاهرة قبل يومين في العاصمة دمشق .

يأتي

ذلك في وقت انتشرت فيه قوات الجيش السوري بالقرب من مدينتي خان شيخون معرة النعمان

في محافظة إدلب في محاولة لمنع ما تصفها بالتنظيمات الإرهابية المسلحة من قطع

الطريق الدولي بين حلب وحماة وضمان سلامة المسافرين.

أما رئيس المرصد السوري

لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، فقد أكد أن القوات السورية قطعت الطريق بين حلب

وحماة كما يشن منذ الجمعة عملية واسعة في محافظة إدلب على مقربة من الحدود

التركية.

وأفادت مصادر متطابقة على الحدود السورية التركية بأن الجيش السوري

هاجم قرى قريبة من مدينة جسر الشغور متسببا بنزوح العشرات باتجاه الحدود

التركية.

وأفاد أحد شهود العيان وهو من قرية الشغور القديمة بأن دبابات

الجيش انتشرت في المنطقة وتمركز القناصة مصوّبين أسلحتهم باتجاه المنطقة وأطلقوا

النار على الجميع.

وقال ناشط سوري يساعد النازحين على الحدود في الجانب

السوري إن الجيش هاجم قرية الشغور القديمة وقرية جنودية. وتقع القريتان على بعد

بضعة كيلومترات من الحدود.

تشديد العقوبات

في غضون ذلك ، قال الرئيس الفرنسي نيكولا

ساركوزي الجمعة ان فرنسا والمانيا اتفقتا على الدعوة لفرض عقوبات أشد على

سوريا.

واضاف ساركوزي خلال مؤتمر صحفي في برلين مع المستشارة الالمانية

انجيلا ميركل ان فرنسا وبالتعاون مع المانيا تدعو الى تشديد العقوبات على السلطات

السورية التي تقوم باعمال لا يمكن السكوت عنها وغير مقبولة واعمال قمع ضد الشعب

السوري.

وفي اطار الضغوط الغربية المتواصلة على الأسد ، يعتزم

وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي مناقشة تطورات الأزمات القائمة في كل من ليبيا

وسوريا واليمن وعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط خلال اجتماعهم المقرر في

لوكسمبورغ في العشرين من يونيو/حزيران الجاري.

وقال دبلوماسي اوروبي رفيع،

طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات ادلى بها للصحفيين اليوم ان وزراء خارجية

الاتحاد الاوروبي يعتزمون اصدار بيان بشأن سوريا يدعون فيه الرئيس السوري بشار

الأسد الى العمل على تغيير الوضع هناك عبر الحوار السياسي الشامل وتطبيق اصلاحات

سياسية.

وأوضح الدبلوماسي الاوروبي ان تغيير الوضع في سوريا يعني رفع الحصار

عن عدد من المدن السورية بما فيها درعا  وجسر الشغور واطلاق الذين تم اعتقالهم

اثناء التظاهرات.

 لاجئو

سوريا

وبشأن اوضاع اللاجئين

السوريين في تركيا ، قال وزير الخارجية التركية احمد داوود أوجلو أن بلاده تنتظر

إعلانا رسميا من سوريا حيال أحداث العنف التي خلفت قتلى وجرحى وعدة آلاف من

اللاجئين.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقب ترؤسه اجتماعا موسعا لسفراء تركيا في

المنطقة "تركيا ستحدد موقفها على ضوء الخطوات التي ستتخذها سوريا بشأن أحداث العنف

والأزمة الإنسانية لآلاف الأشخاص النازحين داخل تركيا وغيرهم ممن ينتظرون عند جانب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل