المحتوى الرئيسى

حينما تكون فلسطين هي القضية ...والقدس هي العنوان بقلم د. محمد خميس بسيسو

06/17 21:18

فلسطين كلها شخصيات مستقلة

حينما تكون فلسطين هى القضية ...والقدس هي العنوان،،،

بقلم د. محمد خميس بسيسو

ممثل تجمع الشخصيات الفلسطينية بالقاهرة

ان قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف بانهاء الاحتلال الصهيوني وحق تقرير المصير واطلاق جميع الاسري وعلى رأسهم المسجد الأقصى الأسيروعودة اللاجئين وتعويضهم عن المعاناة التى واجهها أبناء الشعب الفلسطيني بدءا من 1917 وحتى 2011 أو قيام دولة فلسطين أيهما أبعد فيما لو استمر اغتصاب حقوقنا الى ما بعد ابلول 2011.

هي رؤية استراتيجية …لتجمع الشخصيات المستقلة الوطنية،،،،في الوطن والشتات

وانني اوجه رسالة مفتوحة الى من بيدهم اتخاذ القرار الآن فى فتح وحماس؟؟؟ ونقول الآن ...وغدا من سيكون بيده ذلك القرار...وهل سيصاب بذات المرض والاستئثاربالسلطة كأولوية...

عفوا أيها السادة نذكركم:

أن فلسطين هى القضية ...والقدس هي العنوان: على ماذا تختلفون... ولماذا أنتم بعقولنا تستخفون ...!!! لقد تأخرولادة حكومة المستقلين......هل نحن بحاجة الى جراحة قيصرية ....نرجوكم لا تستخفوا بعقولنا...لقد وصلتم الى سدة الحكم وبالتالي الى صنع القرار الفلسطيني بفضل اختيارنا...ونقصد الشعب الفلسطيني والذي يشكل المستقلين(50 %) ما يعني الغالبية العظمى ( استفتاء معا 2011) واستنادا لخبرتنا السياسية المتواضعة نقول فلسطين – ونقصد الشعب الفلسطيني بأكمله - شخصيات مستقلة حينما تكون فلسطين هى القضية ...والقدس هي العنوان،،،

الانتماء الفصائلي لغالبية فصائل وتنظيمات الشعب الفلسطينى (المتوقفة عن المقاومة حاليا) لا يتجاوز حقا ( 0.5 - 1.0%) ولا يتجاوز (10 - 18%) مجتمعة لكل من فتح وحماس(انظر الى نتائج صناديق الاقتراع في الاعوام ( 1996-2006) . ولتقريب ما نريد أن يفهمه المعنيين من الشعب بأمور السياسة فتعداد الشعب الفلسطيني فى الوطن يبلغ وقد يتجاوز الآن / 3000000/ الثلاثة ملايين،

والنسبة 12% تعنى (360000) فهل وصلت انتماءات الفصائل هذا الرقم او حتى(720000) باعتبارها 20% او حتى 1080000 باعتبارها 30%!!!!!! وهذه الأرقام تؤكد لمن يقرأ ما بين السطور ان المستقلين – ولا ندعي أننا نمثلهم جميعا- ولكننا نحن جزءا لا يتجزأ منهم وفي الغالب نتحدث بما يدور بخلدهم وصندوق الاقتراع القادم سيثبت للقاصي قبل الداني وللعدو قبل الصديق أن أغلبية الشعب الفلسطيني... المسلوبة حقوقه من العدو بقوة الاحتلال ...والصامت بفضل ممارسات لا ديمومة لها وان طالت ممن لا يقدروا الشعب وقوته وجبروته والذي اعترف بها العدو قبل الصديق!!!....فمنذ ثورة 1936 وحتى هذه اللحظات الحاسمة من تاريخنا للعام 2011...فان القوى الجاثمة على صدور الشعب الفلسطيني ستزول، وأولها أولوية زوال الانقسام وانهاء الاحتلال الصهيوني وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس....

ويلي اولوياته الآنفة الذكر: هوالبناء المؤسساتي - من خلال بناء مجالس قومية متخصصة - لشتى مناحي الدولة الفلسطينية العتيدة للبنى التحتية والتي هي في الدرجة الثانية...وما يصب في هذه الرؤية الاستراتيجية هو الآلية المطلوبة لتنفيذ تلك الاستراتيجية وفي رأس أولوياتها كما يراها تجمع الشخصيات الفلسطينية كاستراتيجية للوصول لما يهدف اليه هو :

انهاء الأنقسام ومن ثم اتمام روافد المصالحة الشعبية كأحد القواعد التي تبني أهم وأقوى لبنة لدولة فلسطين... اصنعوا قراركم الآن ورصيده هو أنتم ما كنتم يدا واحدة .... تشكلون صخرة ينكسر عليها أولا الانقسام ...وبالتالي ينتهي الاحتلال الذي توجهون نضالكم تجاهه ... بل هو بالأساس سبب وجودكم وهدفكم الرئيس، الوقت الآن هو للعمل والأتفاق ..... وليس للتباطؤ أوالنفاق...أو التخاذل والاستجداء للاستحقاق... وعلى رأس تلك الحقوق: هو الاستحقاق في ايلول 2011 من قيام لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف بانهاء الاحتلال الصهيوني وحق تقرير المصير واطلاق جميع الاسري وعلى رأسهم المسجد الأقصى الأسيروعودة اللاجئين وتعويضهم عن المعاناة التى واجهها أبناء الشعب الفلسطيني بدءا من 1917 وحتى 2011 أو قيام دولة فلسطين أيهما أبعد فيما لو استمر اغتصاب حقوقنا الى ما بعد ابلول 2011.

هل هي معضلة التوافق الفلسطيني أم هي المحاصصة...

هل هناك متضررين من انجاز اتفاق المصالحة؟؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل