المحتوى الرئيسى

حبيبة محمد إسكندر تدخل غرفة العمليَّات وهو يشوِّه زوجة طبيبها

06/17 00:35

   صوَّر الفنان، محمد إسكندر، أغنية "غرفة عمليَّات" على طريقة الفيديو كليب، تحت إشراف المخرج سام كيَّال.


بيروت: صوَّر الفنان اللبناني، محمد إسكندر، أغنية "غرفة عمليَّات" على طريقة الفيديو كليب في منطقة النبطية في جنوب لبنان تحت إدارة المخرج اللبناني، سام كيَّال، وتدور أحداث الكليب في مشفى حيث تجرى علميَّات التَّجميل، وفي منزل من المفترض أنّْ يكون منزل إسكندر وزوجته.

وبعد وصولنا وإنتهائنا من أخذ التصاريح الصحفيَّة، وإستعدادنا لتصوير الإستعدادات للكليب، وأخذ بعض اللقطات، وطبعًا بعد أخذ الإذن من المخرج ومن فارس إسكندر، لتصوير التقرير، نفاجأ بقدوم أحد أعضاء فريق العمل بإعتباره المنتج المنفذ للعمل وبدعى إيلي غانم، يمنعنا من التَّصوير، فعدنا إلى المخرج وإسكندر صاحب العلاقة، اللذين سمحوا لنا بالتَّصوير من موقعٍ معيَّنٍ لا يزعج سير العمل، عندها نفاجأ بمن يقول أنَّه المنتج المنفذ، يوجِّه لنا العبارات النابية واللا أخلاقيَّة، ويطلب من أحد الشباب أن يرموننا خارجًا، فإتصلنا بفارس اسكندر الذي كان جالسًا بغرفة منفصلةٍ وطلبنا تدخله، إلَّا أنَّه لم يأخذ بحقِّنا، وطلب منا عدم التصوير بحجة أنَّه سيعطينا بعض اللقطات لاحقًا.

ومن المعروف وحسب العادات اللبنانيَّة والبقاعيَّة أنَّ صون كرامة وإحترام الضيف عمومًا، والنساء خصوصًا، ولن نقول الصحافة، واجبٌ، فكيف الحال بمن تغني بالمرأة ودافع عنها وطالب بتكريمها ومعاملتها كملكة؟ أم أنَّ الكلمات مجرد كلمات ولا تمت للواقع بصلة؟ ألم يكن من واجبه صون والمحافظة على كرامة من أعلى من قيمته، وقطع مسافات لتغطية آخر أخباره؟

إلى ذلك، تدور قصَّة الكليب حول زوجة الفنان  محمد إسكندر الَّتي تتأثَّر بالموجة الرائجة في المجتمع، ألا وهي الخضوع لعمليَّات تجميليَّة لتحسين مظهرها الخارجي، فتذهب إلى عيادة طبيب التَّجميل لإجراء بعض التَّعديلات على وجهها برفقة زوجها، وهناك يرى إسكندر كيف أنَّ النساء يخرجن من المشفى وهن صورة طبق الأصل عن بعضهن البعض، ويتخايل نفسه يجري عمليَّة لزوجة الطبيب يغيِّر من خلالها صورتها ردًّا على ما يمكن أنّْ يقوم به هذا الأخير بزوجته، عندها يقرِّر أخذ حبيبته من هناك ومنعها من القيام بأيَّة عمليَّة قد تشوِّه جمالها الحقيقي، لأنَّها مميَّزة كما هي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل