المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سورية: مخلوف يترك التجارة ويتجه إلى العمل الخيري

06/17 14:30

لاجئون سوريون في تركيا

تركيا تتحسب زيادة عدد اللاجئين وسورية تقول معظمهم عادوا

أعلن التلفزيون السوري الخميس أن رجل الأعمال رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد كبار رجال الأعمال السوريين قرر ترك التجارة والتحول إلى العمل الخيري.

ويأتي الإعلان عن هذا القرار بينما تواصل المعارضة السورية المظاهرات المطالبة بإصلاحات سياسية في البلاد.

ويمتلك مخلوف، وهو أحد أكثر الشخصيات التي توجه لها المعارضة انتقاداتها، شركة "سيريايل" أكبر شركات الهاتف المحمول في البلاد والعديد من المؤسسات النفطية والانشائية العملاقة.

وكان المتظاهرون قد رفعوا لافتات ضد رامي مخلوف في العديد من المناسبات بينما تم تدمير العديد من مكاتب سيرياتل من قبل المتظاهرين.

خيار سلبي

على صعيد متصل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن بلادها تعزز الاتصالات مع السوريين داخل وخارج بلادهم ممن يسعون لإحداث تغيير سياسي في سورية.

وأضافت المتحدثة فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحفي أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما سبق وان خير نظيره السوري بشار الاسد بين "قيادة الاصلاح السياسي في بلاده او التخلي عن السلطة", مضيفة ان الأخير "كما يبدو جليا اختار خيارا سلبيا".

ونددت المتحدثة بما وصفته بالقمع "الفظيع" للمتظاهرين في سورية, مشيرة الى ان واشنطن تسعى مع حلفائها الى عزل النظام السوري.

وقالت "بدأنا ايضا بزيادة اتصالاتنا مع السوريين الشجعان الذين يدافعون عن التغيير وعن حقوقهم الأساسية".

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه تحدث إلى الرئيس السوري وحثه على بدء الحوار مع معارضيه و"التوقف عن قتل شعبه".

وكان بان كي مون يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال زيارة يقوم بها إلى البرازيل.

وأعرب الأمين العام عن أمله أن تتحدث الأمم المتحدة عن سورية بطريقة "متناغمة".

محادثات سورية تركية

وفي السياق ذاتها دعت تركيا سورية الى الوقف الفوري لحملتها ضد الاحتجاجات والى اجراء اصلاحات ديمقراطية.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو عقب محادثاته في أنقرة مع المبعوث السوري حسن تركماني صباح.

وقال اوغلو في تصريحات للصحفيين "نحن في حاجة الى سورية قوية ومستقرة ومزدهرة، ولتحقيق ذلك نعتقد ان من الضروري تحقيق عملية اصلاح شاملة باتجاه التحول الى الديمقراطية يضمنها الرئيس بشار الاسد".

ووصف وزير الخارجية التركي المحادثات مع تركماني بأنها ودية ووصف سوريا بأنها "الصديق الاقرب" لتركيا.

وقال "من اجل تحقيق ذلك يجب ان يتوقف العنف فورا، رأيت أمس الخوف واضحا في عيون الناس وشاركتهم ذلك"، مشيرا بذلك إلى زيارته يوم الأربعاء لمخيمات اللاجئين السوريين.

وتحدث داود أوغلو يوم الاربعاء مع لاجئين عند الحدود بينهم مصابون في مستشفيات متنقلة في بلدة يايلاداجي.

لاجئون

وتقوم تركيا ببناء معسكر جديد للاجئين قرب حدودها مع سورية، مع استمرار وصول سوريين فارين من الاضطرابات في مناطقهم القريبة من الحدود.

ويوجد حتى الآن في تركيا 8 آلاف سوري معظمهم من محافظة إدلب شمال غربي البلاد وخاصة من بلدة جسر الشغور.

فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن 5 آلاف من سكان جسر الشغور قد عادوا الى مدينتهم خلال اليومين الاخيرين بعدما نزحوا منها عند وقوع الصدامات فيها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل