المحتوى الرئيسى

استشهاد 7 وإصابة 92 من رجال الشرطة خلال 6 أسابيع فى مواجهات مع الخارجين على القانون

06/17 20:15

 حالات استشهاد و92 مصاباً خلال 6 أسابيع من رجال الشرطة، هى حصيلة محاولة استعادة الأمن والتصدى للبلطجية والخارجين على القانون، فى محافظات المنوفية وكفر الشيخ والقاهرة والبحر الأحمر وأسيوط والإسكندرية، فى الوقت الذى انتشرت فيه محاولة التصدى لأجهزة الشرطة ومنعها من أداء عملها، فقد شهدت منطقة الجيارة معركة بين عائلتين استخدم فيها الطرفان الأسلحة النارية وقنابل المولوتوف، مما أسفر عن إصابة الرائد طارق الوتيدى، معاون مباحث القسم، بطلقات خرطوش فى الرأس والصدر، و4 أفراد شرطة، و4 آخرين من أطراف المشاجرة، كما قام مجموعة من الباعة الجائلين وسائقى الميكروباص بالتعامل مع كمين شرطة عبود، اعتراضاً على وجود مجموعة من البلطجية تقوم بفرض سيطرتها عليهم بالأسلحة.

بدأت حالات الاستشهاد بالمقدم هشام الحسينى من مديرية أمن البحر الأحمر، الذى استشهد بطريق القصير أثناء مطاردة مجموعة من الخارجين على القانون بعد حادث السطو المسلح فى البحر الأحمر، وذلك فى منتصف مايو، كما استشهد أمين شرطة يدعى عبدالناصر محمود عاشور من قوات أمن أسيوط فى 27 مايو أثناء قيامه ضمن وحدة منفلوط بتنفيذ الأحكام بمحاولة ضبط خفير نظامى، إلا أن المتهم أطلق رصاصة استقرت فى ظهره، وتوفى متأثراً بإصابته، كما استشهد مندوب الشرطة سامح طاحون من مديرية أمن الإسكندرية أثناء تدخله لفض مشاجرة، وأصيب بطلقات نارية، توفى على أثرها، كما استشهد فى بداية شهر يونيو 3 مجندين، هم: حسنى السيد حسن وعبدالله محمد عبدالفتاح وخالد عبدالقادر محمد، أثناء مطاردة بعض المسجلين خطراً، انقلبت بهم سيارة الشرطة، كما استشهد الخميس  عريف شرطة محمود حسين عبدالرسول بطلق نارى فى مرسى علم أثناء مطاردته سيارة بها بعض الخارجين على القانون. المصابون منهم 34 ضابطاً و36 فرداً و32 مجنداً.

وناشد اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، المواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية فى ضبط الأسلحة النارية غير المرخصة، مؤكداً حرص الوزارة على سرية ما تتلقاه من معلومات، وإعفاء من يبادر من تلقاء نفسه بالتقدم إلى أى من الجهات الشرطية وتسليم أى سلاح عثر عليه خلال الفترة الماضية من أى مسؤوليات، منوهاً بأن وزارة الداخلية سوف تتعامل مع حائزى ومحرزى الأسلحة النارية والبيضاء فى غير الأحوال المصرح بها قانوناً، وفقاً للقانون وبكل حسم وحزم.

واعتبرت مصادر أمنية أن ما يحدث أمر طبيعى لوجود عدد كبير من البلطجية والهاربين، وأن هناك تجرؤاً على رجال الشرطة فى الفترة الأخيرة، إلا أن رجال الشرطة يسعون ويستمرون فى أداء مهمتهم وواجبهم، فى القضاء على البلطجية ومحاولة فرض السيطرة، أو من يقومون بترويع المواطنين بالأسلحة البيضاء أو النارية، وأن الحملات مستمرة فى القطاعات كافة.

شهدت منطقة الجيارة، التابعة لقسم شرطة مصر القديمة، مساء الخميس، معركة بين عائلتين استخدم فيها الطرفان الأسلحة النارية وقنابل المولوتوف، مما أسفر عن إصابة الرائد طارق الوتيدى، معاون مباحث القسم، بطلقات خرطوش فى الرأس والصدر، و4 أفراد شرطة، و4 آخرين من أطراف المشاجرة.

انتقل تشكيلان من قوات الأمن المركزى إلى مكان الواقعة وتم ضبط 3 من أطراف المشاجرة التى اندلعت ــ حسب التحريات ــ بين طارق فرج عزب وشقيقه حازم من عائلة «الأباصيرى» من جهة، ووليد محمد عبدالمنعم وشقيقه وائل من عائلة «أوبح» من جهة أخرى، بسبب خلاف بينهم على دفع ثمن «مشاريب» بأحد المقاهى، تم نشر رجال المباحث الجنائية لضبط أطراف المشاجرة، ونقل المصابين إلى مستشفى قصر العينى ومستشفى الشرطة، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق مع 8 متهمين.

«المصرى اليوم» انتقلت إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة، حيث فى الغرفة رقم 612 بالطابق السادس يرقد الرائد طارق الوتيدى، رئيس مباحث قسم شرطة مصر القديمة، وفى الطابق الرابع من نفس المستشفى يرقد 4 أمناء شرطة آخرون، أصيبوا بطلقات نارية بالصدر والوجه والرأس فى منطقة حوش الغجر. قالت التحقيقات الأولية إن الضابط تلقى بلاغا بوجود مشاجرة بين خارجين على القانون فى منطقة الجيارة، توجه الرائد طارق الوتيدى والقوة المعاونة له إلى المكان، أنه بمجرد وصولهم تعدى الأهالى عليهم بالزجاجات الفارغة والحجارة والأعيرة النارية التى أحدثت إصاباتهم، وتم نقل الضابط وأمناء الشرطة لمستشفى قصر العينى ومنه إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة.

قال «الوتيدى» إنه تلقى بلاغاً بإصابة مواطن بطلق نارى فى الساق على يد مواطن من منطقة حوش الغجر بالجيارة مصر القديمة بعد مشاجرة بين عائلتين، انتقل والقوة المعاونة إلى المنطقة لضبط مرتكب الواقعة، بمجرد وصوله فوجئ بحدوث مشاجرة بالأعيرة النارية بين أنصار المتهم والمجنى عليه ثم فوجئ بالجميع يلقيهم بزجاجات فارغة ثم أعيرة نارية من فرد خرطوش صوبت فى أجسادهم تسببت فى إصابته و4 آخرين من قوته المعاونة.

وأضاف الوتيدى: شعرت بحالة إعياء شديدة نظراً لأن الخرطوش أصاب وجهى وذراعى اليمنى وصدرى، ورغم هذا تمكنا بمساعدة القوات من القبض على 2 من المتهمين، وتم نقله وباقى المصابين من قوة القسم إلى مستشفى قصر العينى ثم مستشفى الشرطة بالعجوزة، حيث لقوا رعاية من بعض الأهالى الذين وصفوهم «الشرفاء» والذين قاموا بنقله وزملائه المصابين إلى مستشفى قصر العينى، والذين قدموا لهم العون فى القبض على بعض المصابين.

وأوضح الوتيدى أنه فوجئ بكميات كبيرة من الأسلحة النارية والبيضاء مع أهالى حوش الغجر لم يكن يتوقعها، إلا أن القوة أصرت على أداء مهمتها والتصدى للخارجين على القانون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل