المحتوى الرئيسى

المعارضة الليبية تستعد للتقدم صوب زليتن

06/16 23:34

الدفنية (ليبيا) (رويترز) - يقول معارضون في مدينة مصراتة الساحلية الليبية انهم يجندون مقاتلين من بلدة زليتن المجاورة التي تسيطر عليها القوات الحكومية قبل ان يتقدموا نحوها وهو ما من شأنه ان يوسع دائرة عملياتهم غربا نحو طرابلس.

وتبعد زليتن 160 كيلومترا فقط عن طرابلس وهي البلدة الرئيسية التالية باتجاه العاصمة على الطريق الساحلي على البحر المتوسط بعد مصراتة التي تسيطر عليها المعارضة. ومن شأن سيطرة المعارضة على هذه البلدة ان يمثل انتصارا كبيرا للانتفاضة الشعبية المستمرة منذ اربعة اشهر.

وقال رجل يدعى عبد الله كان ضمن مجموعة من الاشخاص جالسين الى طاولة بالقرب من جبهة القتال في الدفنية على الطريق السريع الى الغرب من أطراف مصراتة "نحن شعب زليتن... نقول لهم (سكان زليتن) نرجوكم. نريد ان نقاتل معا. شعب زليتن مع شعب مصراتة."

ويقول قادة كبار في المعارضة ان نحو 200 من المقاتلين من زليتن انضموا الى زحفهم الى البلدة. ولم يتسن التأكد من هذه الاعداد. وتحدثت رويترز الى عبد الله ورجلين اخرين قالا انهما قدما من زليتن.

ووجود مقاتلين من البلدة ضروري جدا في بلد تتعامل فيه المدن والبلدات بحساسية مع اي تحرك نحوها من جانب اشخاص من خارجها.

ويقول مسؤولون موالون للقذافي ان شعب زليتن سيتصدى للمعارضين القادمين من مصراتة او من المدن الشرقية الابعد.

ووصف المقاتلون الذين قالوا انهم قدموا من زليتن البلدة بأنها تفتقر للقانون. وتخضع جيوب حول وسط البلدة ومنطقة السوق لسيطرة سكان مسلحين معارضين للقذافي بينما تجوب بقية الانحاء قوات موالية للزعيم الليبي.

وذكر عبد الله الذي قدم نفسه على انه مسؤول امدادات في قوات المعارضة على الجبهة الغربية لمصراتة ان قوات القذافي تجوب احياء زليتن وتلقي القبض على الناس وتستولي على السيارات.

وقال مقاتل اخر ذكر انه ترك زليتن قبل نحو اسبوعين "بعد الثامنة مساء لا يمكنك حتى السير في زليتن. ليس هناك قانون". ورفض الرجل اعطاء اسمه خوفا على سلامة اقاربه الذين تركهم في زليتن.

  يتبع

عاجل