المحتوى الرئيسى

الصحف البريطانية: المعارضة السورية تخطط لموجة احتجاجات فى العواصم العربية مطلع يوليو.. والجارديان تختار أغنية "سلو قلبى" لأم كلثوم ضمن أهم أحداث الموسيقى العالمية المعاصرة

06/16 23:19


الجارديان:
الصحيفة تختار أغنية "سلو قلبى" لأم كلثوم ضمن أهم أحداث الموسيقى العالمية المعاصرة

فى رصدها لأهم الأحداث فى تاريخ الموسيقى العالمية، اختارت الصحيفة صعود نجم سيدة الغناء العربى أم كلثوم فى منتصف الأربيعينيات بأغنية "سلو قلبى"، كأهم عاشر حدث من أبرز خمسين أغنية فى تاريخ الموسيقى العالمية المعاصر.

وقالت الجارديان إن أم كلثوم التى تعد أعظم مطربة فى تاريخ الموسيقى العربية، قد أصبحت "سوبر ستار" فى منصف الأربعينيات بفضل تعاونها مع الملحن رياض السنباطى الذى جعلها تغنى قصيدة "سلو قلبى" الدينية عام 1946.

و للدلالة على الأهمية التى حظيت بها أم كلثوم، أشارت الصحيفة إلى واقعة منع إذاعة أغانى أم كلثوم فى الإذاعة المصرية فى أعقاب ثورة يوليو 1952، وقالت إن الرئيس جمال عبد الناصر عندما علم بذلك تساءل قائلاً: "ماذا؟ هل فقدوا عقولهم؟ هل يريدون أن تنقلب مصر علينا؟".

واختارت الصحيفة فى قائمتها أهم 50 أغنية من جميع أنحاء العالم بدءاً من عام 1920 وحتى عام 2010. وجاء فى المركز الأول أغنية "Crazy Blues" لميمى سميث. وجاء ضمن القائمة أيضا أغنيتين للمطرب الشهير بوب ديلان وهما "A hard Rain's a-Gonna fall" فى المركز 36 و"Blind Willie Mctell" فى المركز 68.

الناتو يستخدم "تويتر" كمصدر معلومات لتحديد أهدافه فى ليبيا

فى خبر يتعلق بالشأن الليبى، قالت الصحيفة إن الناتو اعترف بأنه يستغل موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعى" للحصول على معولمات تساعد المحللين فى تحديد المواقع التى يتم استهدافها بالقصف والضربات الصاروخية فى ليبيا".

وتم جمع كل المعلومات التى وردت على توتير فيما يتعلق بهذا الشأن ثم تنقيتها وتصنيفها مع ملاحظة أنه لم يتم تمريرها أبدا دون التأكد من صحتها. واعترف المسئولون فى الحلف أن تويتر أصبح الآن جزءاً من الصورة الاستخباراتية بشكل عام.

ويشير هؤلاء المسئولون إلى أن الناتو استغل كل مصادر المعلومات المفتوحة والتى يمكن أن تساعد فى فهم طبيعة الرئيس الليبى معمر القذافى الذى لا يزال يغير بشكل مستمر أساليبه ويتمكن من إخفاء نفسه وقواته فى أماكن مثل المدارس والمكتبات.

وأوضح مسئول بحلف الناتو أن المساحة الكبيرة لليبيا تجعل من الصعب الحصول على صورة كاملة لما يحدث فى جميع أنحاء البلاد، ولذلك فإن الحلف يراقب موقع توتير والتدوينات التى تنشر عليه من طرابلس وأماكن أخرى للحصول على المعلومات. ويتم اختبار هذه المعلومات بالمصادر الخاصة للناتو بما فيها خطوط الاتصال المباشرة مع المعارضة والصور والتصنت من طائرات التجسس. غير أن المسئول لفت أيضا إلى أن الحلف يعلم أن القذافى ربما يستخدم توتيتر فى نشر معلومات كاذبة، ولذلك فإنه يكون حريصا على ألا تكون هذه المعلومات مستخدمة للدعاية من جانب قوات القذافى.


الإندبندنت:
السودان يتجاهل الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار مع اتجاه القوات نحو الجنوب

فيما يتعلق بالشأن السودانى، ذكرت الصحيفة أن حكومة السودان قد تجاهلت المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، واستمرت فى الهجوم على المناطق الغنية بالنفط مما يهدد البلاد بالعودة إلى الحرب الأهلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 60 ألف شخص قد فروا من غارات القصف على طول الحدود مع جنوب السودان فى ظل تصاعد القتال، على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكى باراك أوباما للخرطوم بوقف عملياتها العسكرية.

ففى غضون ثلاثة سابيع، سيتم تقسيم السودان رسمياً إلى دولتين، وقد تبددت سريعاً آمال حدوث الانفصال بين الشمال والجنوب بشكل سلمى. وتركز أغلب القتال فى منطقة جنوب كوردوفان الغنية بالنفط والواقعة على الجانب الشمالى من الحديدود الجديدة. وتواجه القوات الحكومية اتهامات بالتطهير العرقى. وقد فر عشرات الآلاف من المدنيين إلى الجنوب أو اختبئوا فى جبال النوبة التى كانت معقل معارضة كبيرة للخرطوم خلال الحرب الأهلية.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت أمس الأربعاء بأن هناك شعوراً متزايداً بالذعر فى كادوجلى عاصمة الولاية التى تم فيها محاصرة المدنيين بسبب القتال وقيام الخرطوم بتعطيل الإغاثة الإسلامية. وأوضحت المنظمة الدولية أنها مُنعت من مساعدة السكان المحليين ولم يعد أمام فريق العاملين بها سوى خمسة أيام من الإمدادات.

وكانت حكومة عمر البشير قد أصرت على أنها لم تستهدف المدنيين وأنها تعرضت لهجوم من جانب جماعات مسلحة متحالفة مع حكومة الجنوب. وياتى ذلك مع تحذير أوباما قبل يومين من عدم وجود حل عسكرى للأزمة، وقوله إن على قادة الشمال والجنوب أن يتحملوا مسئولياتهم وأن تمنع حكومة السودان أى تصعيد جديد للأزمة من خلال وقف أعمالها العسكرية فوراً.


التليجراف:
المعارضة السورية تخطط لموجة احتجاجات فى العواصم العربية مطلع يوليو

قالت الصحيفة إن جماعات المعارضة السورية تخطط لشن حملة جديدة من الاحتجاجات فى العواصم العربية لدفع الرئيس السورى بشار الأسد إلى التخلى عن السلطة، وذلك بتأجيج الغضب الدولى من الهجوم الوحشى الذى تقوم به حكومة دمشق على المتظاهرين.

وأوضحت الصحيفة أن هذه المظاهرات مخطط لها فى الأسبوع الأول من يوليو المقبل على أمل إقناع الدول العربية بالإنقلاب على نظام الأسد، حسبما أشار الناشط السورى البارز وسام طريف.

وتمثل هذه الخطوة أسوأ المخاوف بالنسبة للحكومة السورية، لأنها تسمح لجماعات المعارضة بأن تكون قادرة على كسب موطئ قدم تتمكن من خلاله من العمل داخل البلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل