المحتوى الرئيسى

بل أنت وأمثالك وأسيادك الزبالة ... يا ( سما حة ) مفتي لبنان !بقلم:عاطف زيد الكيلاني

06/16 22:35

عاطف زيد الكيلاني ( الأردن ) الخميس 16/6/11 م ...

ما كنا مضطرين لفتح ملفاتك السوداء أيها الأفّاق المعمّم ، لولا تطاولك على شعبنا الفلسطيني الذي تساوي فردة حذاء ينتعلها أيّ طفل منه ، تساوي سماحتك ومعك جبّتك وعمامة الزيف التي تعتمرها على جمجمتك الفارغة ...

إذ ليس غريبا على السارق واللص والفاسد أن يتفوّه بما تفوّهت به من ألفاظ سوقيّة تشي أوّل ما تشي عن ضحالة فكرك وزيف إيمانك ... وأنت تعلم علم اليقين أن شعبنا الفلسطيني بعيد كل البعد عمّا حاولت إلصاقه به من تهم باطلة ...

ولكن مثلك ممّن ترعرعوا وشبّوا في الأزقة والحواري وعلى مزابل بيروت ، لا يهمّهم مدى السقوط الذي يسقطونه عندما يتفوّهون ببذيء الكلام عن الآخرين ...

وأين أنت من كلام رسولنا العظيم محمد عليه الصلاة والسلام ، عندما قال : " ليس المؤمن بالطّعّان ولا اللّعّان ولا الفاحش ولا البذيء" ...

أين أنت وأخلاقك من الإسلام ومباديء الإسلام وتعاليم ديننا الحنيف ... بل أين أنت وما تلفظت به من الأخلاق والمثل العليا ...

إن إهانتك للشعب الفلسطيني ووصفه بأبشع الأوصاف خلال اجتماعك بوفد يمثل لاجئيه في لبنان ، لهو الحماقة بعينها ... وهو الحقد الأسود الدفين على هذا الشعب المناضل المكافح ...

وكم كنا على خطأ عندما تصوّرنا أن سوء الخلق وسوء الأدب هما حكرا على السوقة والعامة ، وإذا بك تفاجيء جميع الشعب بأنك تتفوّق على كل ه}لاء وأولئك بسوء خلقك وضيق صدرك وحماقة فكرك وقلة أدبك ... ولا غرابة في ذلك لمن يعرف تاريخك الأسود الحافل بكل السفالات والبذاءات ...

يقولون عنك أيها القميء ( والكلام هنا لأحد الشيوخ المحترمين ) : " إن مفتي لبنان معروف بتاريخه في إثارة الفتن المذهبية والطائفية وتأجيج الصراع بين أبناء الشعب اللبناني الشقيق بفتاوى وتصريحات بعيدة عن مبادئ الإسلام خدمة لأجندات غير حريصة على الشعب اللبناني ووحدته " ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل