المحتوى الرئيسى

البنا وأبو بركة: "الدستور أولاً" إهدار لإرادة الشعب

06/16 20:31

كتب- حسن محمود:

استنكر د. عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري وعضو لجنة التعديلات الدستورية، إعلان د.عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء اليوم، عقد اجتماع الأحد المقبل مع رؤساء الأحزاب السياسية في مصر؛ لما أسماه حسم مسألة الدستور أولاً أو إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها في سبتمبر المقبل، بحسب ما نشرته بوابة (الأهرام).

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): هذا كلام غريب وغير معقول، فهذا أمر انتهى ولا يجوز الرجوع فيه؛ لأن الرجوع إهدار للإرادة الشعبية ولنصوص دستورية رسمت طريق الانتقال في المرحلة المقبلة، وبالتالي فلا يجوز التحايل عليها لأنه التفاف على القانون والدستور".

 

وأضاف أن المسألة محسومة ولا تصح إعادة النظر فيها أبدًا؛ لأن الكلام عن دستور قبل إجراء الانتخابات هو وضع مخالف لأبسط قواعد الديمقرطية واحترام النصوص الدستورية التي تم الاستفتاء عليها في 19 مارس الماضي، وتضمَّنها الإعلان الدستوري الثاني.

 

وحذَّر من مغبة الاستمرار في هذا الطريق، مؤكدًا أنه مخالف لإراداة الأمة ويؤدِّي إلى أوضاع أسوأ من العهد الماضي الذي استمرأ العدوان على القانون والدستور، معربًا عن دهشته من تورط رجال قانون وسياسيين في هذا العدوان.

 

ونفى ما نشرته جريدة (الدستور) اليومية اليوم على لسانه حول الدستور أولاً، مؤكدًا أنه لم يدلِ بحديث لأي صحفي بها، وفوجئ بنشرها كلامًا غريبًا على لسانه في هذا الشأن.

 

ووصف أحمد أبو بركة، مقرر لجنة المبادئ والأطر بالجمعية الوطنية للتغيير وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005م، مطلب "الدستور أولاً" بأنه قولة حق يراد بها باطل، ومحاولة لتزييف الوعي والانقلاب على الشرعية والخروج غير القانوني عن الخط الذي ارتضاه الشعب لأسلوب الانتقال وإدارة المرحلة في إطار قانوني منضبط، بعيدًا عن أسلوب الانتقال في الفراغ الذي جربه البعض قبل ذلك في المحيط العربي، كما في مصر 1952م وليبيا والجزائر والعراق وسوريا وتونس والجزائر، وأورثت هذه البلاد ديكتاتوريات أكثر فسادًا وقمعًا من النظم التي جرى الانقلاب عليها، فضلاً عن المحيط الخارجي كما حدث في فرنسا في عام 1798م وأورث فرنسا في عهد نابليون الأول والثاني ديكتاتورية أكثر فسادًا وقمعًا وقتلاً ومصادرة للحريات والحقوق من التي تم الثورة عليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل