المحتوى الرئيسى

النهر الصناعى المصرى بقلم:د مصطفى محمد سعيد حسين

06/16 19:53

النهر الصناعي المصري

كثير من المصريين لا يعلمون أن النهر الصناعي العظيم بليبيا هو من فكرة وتصميم عالم مصري هو الأستاذ الدكتور إبراهيم مصطفى كامل الحاصل على الدكتوراة من فرنسا عن نهر النيل والذى استكمل دراستة فى الولايات المتحدة وحصل على موافقة على مشروعة من جهات عالمية قبل ان يعود الى مصر ويعرضها على المسؤلين فرفضت فكرته ثم عرضة على الليبيين فنفذوة

ويعلم العلماء فى مصر ان المياة الجوفية توجد بكميات كبيرة فى الخزان النوبى الذى يمتد اسفل مصر وليبيا والسودان وتشاد وتكثر المياة الجوفية فى منطقة العوينات التى امتلات خزاناتها الجوفية عن اخرها نتيجة تسرب المياة من تحت بحيرة ناصر لمدة 30 سنة حتى ظهرت اخيرا فوق سطح الارض فى صورة 3 بحيرات عملاقة ولان المناخ فى هذة المنطقة حار حيث تصل درجة الحرارة إلى اكثر من 50 درجة مئوية فى الصيف كما ان نقل البشر لهذه المنطقة يحتاج لبنية اساسية كبيرة كما يحتاج الى شبكة طرق مكلفة للغاية لذلك فان فكرتنى تقوم على ان يتم نقل المياة من العوينات او من اقرب خزانات جوفية عن طريق الانابيب الى منطقة الساحل الشمالى الغربى بين مطروح والسلوم حيث يوجد أفضل مكان فى وهى منطقة صالحة للزراعة تمتد بعرض 70 كيلومتر وبطول حوالي 300 كيلو وهى منطقة تمتاز بجوها الرائع طوال العام ويمكن انشاء مجتمعات عمرانية كبيرة بها ومن عيب هذه المنطقة أن بها ألغام من مخلفات الحرب العالمية ولكن نظرا لان هذه الأرض لموقعها ستباع بأسعار عالية حسب المزاد وليس بالتخصيص الفاسد فيمكن الاستعانة بشركات لنزعها وتخصم تكاليف الإزالة من ثمن الأرض وتقسم إلى المنطقة الساحلية بعرض 3 كيلو للبناء السياحي بعد ترك 200 متر من الشاطئ حسب القانون ثم يقام بعد الـ200 متر طريق ساحلي دولى ثم تقسم المنطقة من بعد ذلك إلى مساحات هي ـ أ &ب&ج كل لها سعرها ثم تقسم المساحات إلى شركات وعائلات وافراد 50 فدان للشركات و20 فدان للعائلات و 5 أفدنة للأفراد ويعمل حساب السكان الأصليين بترك مساحات لهم بمعدل 3 أفدنة للفرد مجانا وبذلك نستزرع هذه المساحة التي كانت تستقطع من ارض مصر ونزيد من موارد الدولة المالية بما يقرب 10 مليار جنيه التي نحتاجها ونضيف 3مليون فدان زراعة إلى مساحة الأرض المزروعة وتباع هذه الاراضى أولا وينفق منها على مد خط الأنابيب المقترح ويخصص جزء لإقامة معهد للأبحاث ودراسة إمكانية نقل المياه من مكان اقرب مثل واحة سيوه التي تهدد المياه الجوفية بإغراقها أو من قيفار التي اندفعت مياهها عاليا لمدة 3 سنوات دون الاستفادة بها حتى أقفلتها وزارة الري للحفاظ عليها أو من بعض الخزانات قبل العوينات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل