المحتوى الرئيسى

> 36 قوي سياسية تنضم لحملة الدستور أولا

06/16 21:09

كثفت الحركات والقوي السياسية الداعية لصياغة دستور قبل الانتخابات البرلمانية من تحركاتها لجمع 15 مليون توقيع ردًا علي مزاعم السلفيين وجماعة الإخوان التي تستند إلي شرعية الاستفتاء الشعبي علي بعض مواد الدستور، يأتي ذلك في الوقت الذي شهد فيه مؤتمر حملة الدستور أولا المنعقد أمس بمكتب د. ممدوح حمزة عضو المجلس الوطني خلافات حادة بين المشاركين من الاتحادات والائتلافات المختلفة.

ففي حين أكد أحمد أبوخليل عضو لجنة السياسات بالجبهة الحرة للتغيير السلمي أن الجبهة جمعت حتي الآن 4 ملايين توقيع مطالب بالدستور أولا داعيا في الوقت ذاته لمخاطبة الكنيسة والأزهر وعلماء الأزهر المستقلين لدعم الحملة لافتا إلي إرسال خطابات لهم تفيد بذلك، وكذلك حسن عبدالوهاب منسق عام حملة الدستور أولا رفض دعوات الكنيسة والأزهر بشدة مؤكدًا أن ذلك يعني التعبئة عبر مؤسسات دينية لانتماء ديني وليس قناعات فكرية الأمر الذي يخرب الحملة ويؤدي لإجهاضها.

وأضاف عبدالوهاب: إن الحملة لا تريد استغلال الدين في السياسة كما فعل الإخوان والسلفيون في استفتاء التعديلات الدستورية.

واللافت أن الاتحادات تصارعت فيما بينها علي من له السبق في الدعوة لهذه الدعوة حيث أعلن خليل علي أن الجبهة الحرة أول من دعت لها في حين اعتبر عبدالوهاب أن كل القوي السياسية قامت بالمشاركة في إطلاق هذه الحملة وكشف حسن عبدالوهاب عن اشتراك المجلس الوطني المصري وأحزاب الوفد والغد والناصري واتحاد شباب الثورة واتحاد شعب مصر وديوان المطالب وفداك يا مصر واتحاد شباب ماسبيرو مؤكدًا أن كلاً من حزبي التجمع والتحالف الاشتراكي علق المشاركة وكذلك حركة 6 أبريل لحين عمل اجتماعات داخلية لمناقشة الأمر وأضاف عبدالوهاب أنه لم يرسل دعوات للإخوان والسلفيين حيث من المعروف موقفهم مسبقا من الانتخابات المقبلة موضحا أنه حتي الآن تم جمع 75 ألف توقيع ونستهدف جمع 15 مليون توقيع.

وكشف شريف زهران منسق المجلس الوطني أنه تقام حاليا غرفة عمليات للتنسيق بين الجهات، مؤكدًا أن الخلافات بينها علي مسميات فقط وليس علي المبدأ العام.

وقال عصام الشريف المتحدث الإعلامي للحملة: إن الجبهة الوطنية للتغيير السلمي ستواصل حملة جمع التوقيعات اليوم عقب صلاة الجمعة من الميدان ومن أمام المساجد ويوم الأحد من أمام الكنائس لافتًا إلي أن الحركات المشاركة في الجبهة 36 حركة وتيارًا سياسيا إلي جانب عدد من التيارات الأخري التي تعمل بشكل منفرد في جمع توقيعات المواطنين.

وقال نبيل زكي المتحدث الرسم باسم حزب التجمع إن تحالف الأحزاب مهدد بالفشل خاصة أن جماعة الإخوان رفضت حسم خيار الدستور أولا في الاجتماع الذي استضافه حزب الوفد وهي نقطة خلاف جوهرية.

واتفق معه في الرأي محمد بيومي منسق حزب الكرامة وأحد المشاركين في الاجتماع قائلاً: الأمثل في العمل السياسي في الفترة المقبلة هو قضية الدستور أولا أو الانتخابات ولابد من حسمها ولا تنسيق بين قوي مختلفة علي هذه القضية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل