المحتوى الرئيسى

فَلْسَفَةُ الحُبّْ بقلم:حسين أحمد سليم

06/16 18:41

فَلْسَفَةُ الحُبّْ

بِقَلَمْ: حُسَيْنْ أَحْمَدْ سَلِيمْ

الله نُورٌ تَجَلَّى, أَبَداً أَمَداً سَرْمَدَاً, أَضَاءَ الكَوْنُ وَأَشْرَقَ, بِنُورِ الله الأَقْدَسِ, وُلِدَ وَعُرِفَ... وَعُرِفَ الله فِي خَلْقِهِ, عَظَمَةً وَوِحْدَانِيَّةً مُطْلَقَةً, تَتَرَاءَى فِي بَدِيعِ الخَلْقِ وَالصُّنْعِ... الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ, كَمَا شَاءَ لِذَاتِهِ تَجَلَّى... وَمَنْ أَنْقَى وَأَصْفَى, وَأَسْمَى وَأَرْقَى, وَأَقْدَسَ وَأَطْهَرَ, وَأَكْمَلَ مِنَ الله نُوراً؟! سُبْحَانُهُ جَلَّ وَعَلاَ...

النُّورُ, نُورُ الله, كُنْهُ النُّورِ, هَدْأَةً وَسُكْونَ... أَوْدَعَ الله, السِّرَّ فِي النُّورِ, ضَوْءً نَقِيّاً, أَبْيَضاً صَافِياً... فَانْشَطَرَ النُّورُ, حِكْمَةً قَدَرَيِّةً, هَالاَتَ وَأَطْيَافَ. وَحُزَمَ وَشَاكِرَاتَ... وَلَبِسَتْ الأَشْيَاءُ, الأَلْوَانَ زِينَةً, وَتَهَالَلَتِ الأَجْسَامُ بِالشَّاكِرَاتِ... وَانْتَعَشَتْ الأَجْسَامُ بِالرُّوحِ حَرَكَةً, فَكَانَتْ الحَرَكَةُ لِلأَجْسَامِ حَيَاةَ... وَكَانَ فِي كُلِّ مِنْهَا, قَلْبٌ نَابِضٌ, يُنْعِشُ الحَرَكَةَ, بِالحُبِّ وَالعِشْقِ...

انْبَثَقَتْ مِنْ سُكُونِ النُّورِ, حَرَكَةُ الأَشْيَاءَ وَالأَجْسَامَ... عَدَالَةُ الله فِي أَسْرَارِ التَّكْوِينِ, أَوْدَعَتْ سِرَّ الحَيَاةِ فِي مَكْنُونِ الحَرَكَةِ... فَتَحَابَبَتِ العَنَاصِرُ, وَتَعَاشَقَتِ الجُزَيْآتُ, وَتَوَالَدَتْ الحَيَاةُ مِنَ الجَمَادِ... وَغَدَتْ كُلُّ الأَشْيَاءِ, تَعْرِفُ تَكْلِيفَهَا, وَأَضْحَتْ دَائِبَةً, تَتَفَاعَلُ حَرَكَةَ حَيَاةٍ, وَتَتَتنَامَى اسْتِدَامَةً... وَتُضِيءُ زَاوِيَتَهَا, الَّتِي هِيَ فِيهَا, بِقَبَسٍ مِنَ النُّورِ, ذَاتِيُّ التَّوَامُضِ...

الحِكْمَةُ الإِلَهِيَّةُ, قَضَتْ رَحْمَةً, وُجُودَ الوَعْيِ, مَسَارَ حَيَاةٍ... فَكَانَ العَقْلُ, فِعْلَ التَّدَبُّرِ, يَسْمُو وَيَرْقَى, عَرَفَاناً بِالذَّاتِ, وَوَعْياً بَاطِنِيّاً, وَاسْتِنَارَةً فِي البَصِيرَةِ... وَكَانَ الفِكْرُ, وَلِيدُ العَقْلِ, يَتَفَكَّرُ بِأَسْرَارِ الوُجُودِ, وَيَتَخَاطَرُ بِرُؤَى البُعْدِ, وَيَتَمَاهَى فِي التَّجَلِّيَاتِ... يَتَفَكَّرُ طَوِيلاً, وَيَتَفَكَّرُ وَيَجْتَهِدُ, وَيَسْتَنْبِطُ وَيُخْفِقُ, وَيَسْتَنْبِطُ وَيَنْجَحُ, وَيَتَفَلْسَفُ فِيمَا يُحَقِّقُ...

النُّورُ فِي سُكُونِهِ وَهَدْأَتِهِ وَشَفَافِيَّتِهِ, وَالحَرَكَةُ فِي حَيَاتِهَا وَانْتِعَاشِهَا المُسْتَدَامُ, وَالوَعْيُ فِي مَسَارِاتِهِ وَسُبُلِهِ, تِلْكَ نَسَائِجُ أَقَانِيمُ الوُجُودِ... قَضَتْ حِكْمَةُ الله وَعَدَالَتِهِ, مَشِيئَةَ حَقٍّ, كُنْ, فَكَانَ الوُجُودُ, الإِنْسَانِيِّ النَّابِضِ... وَكَانَ الحُبُّ قَدَاسَةً, قِوَامُ الوُجُودِ, وَصَارَ العِشْقُ طَهَارَةً, يُتَوِّجُ قِمَّةَ الحُبِّ...

قَدَراً, يُلْتَقِي النُّورُ سُكُوناً, بِالنُّورِ الهَادِيءِ, يَرُقُّ النُّورُ لَطِيفاً وَيَتَشَافَفُ, وَيَتَمَازَجُ الضُّوْءُ انْسِيَابِيّاً وَيَتَكَامَلُ... وَعِنْدَ الْتِقَاءِ النُّورِ بِالنُّورِ, يَسْتَكِينُ فِي هّدْأَتِهِ الحُبُّ عِشْقاً, وَيَتَمَازَجُ الحُبُّ بِالعِشْقِ... وَيَغْدُو الحُبُّ, شَفِيفاً نَقِيّاً صَافِياً, كَمَا النُّورُ نَسِيجاً, أَيْنَ النُّورُ يَتَوَاجَدُ, يَتَوَاجَدُ الحُبُّ... لَيْسَ الحُبُّ يَبْدَأُ, وَلاَ يَتَمَدَّدُ الحُبُّ, فَالحُبُّ قَائِمٌ, مُتَوَاجِدٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ, وَفِي كُلِّ اللاَّمَكَانِ وَاللاَّزَمَانِ...

الحُبُّ نَسَائِجٌ, تَشِعُّ انْبِثَاقاً مِنْ نُورِ الله, وَتتَنَزَّلُ وَشَائِجَ, رَحْمَةً وَمَودَّةً, مِنْ لَدْنِ الله... تَتَمازَجُ بِالأَرْوَاحِ, المُطَهَّرَةُ شَفَافِيَّةً, المُؤْمِنَةُ قَدَاسَةً, وَتَسْكُنُ النُّفُوسَ المُطْمَئِنَّةَ رِضىً, وَتَتَشَاغَفُ بِأَشْوَاقِ القُلُوبِ, النَّابِضَةُ بِالحَيَاةِ... فَيَغْدُو الحُبُّ, عِشْقُ العَنَاصِرِ, يُظَلِّلُ الوَاحَاتَ, اليَانِعَةَ الإِخْضِرَارِ, الَّتِي تَتَمَاهِى تِيهاً, بَيْنَ العَقْلِ وَالقَلْبِ, وَالذَّاتِ وَالنَّفْسِ...

السَكِينَةُ المُقَدَّرَةُ, غَيْبُوبَةُ الأَشْيَاءِ, تَبْقَى هَائِمَةً فِي الإِمْتِدَادَاتِ اللاَّمُتَنَاهِيَاتِ... فَإِذَا مَا قَرَّرَتْ أَمْراً, شَاءَهُ الله, تَقْتَرِنُ بِحَرَكَةِ الحَيَاةَ, وَتَتزَاوَجُ بِمَسَارَاتِ الوَعْيِ... فَتَنْتَعِشُ حَرَكَةً, وَتَرْتَعِشُ حَيَاةً, وَتَسْتَيْقِظُ مِنَ مَدَدِ الثُّبَاتِ... فِتَغْدُو النَّفْسُ نَابِضَةً, بِوَمَضَاتٍ مِنَ لَطَائِفِ الأَنْسَامِ, وَفِي نَبَضِ النَّفْسِ, بِدَايَةُ الحُبِّ...

مِصْدَاقِيَّةُ حَرَكَةَ فِعْلِ, نَبَضِ النَّفْسِ بَالحُبِّ, هِيَ فِعْلُ, حَرَكَةِ امْتِدَادِ, النَّبَضِ بَالحُبِّ... إِنْ تَتَحَسَّسَ الحُبَّ, يَتَوَالَدُ فِي مَطَاوِي النَّفْسِ, وَيَتَّقِدُ فِي تَشَاغُفِ القَلْبِ بِالأَشْوَاقِ... فَهَذَا دَلاَلَةً عَلَى أَنَّ الحُبَّ, سَكَنَ قَدَراً فِي الدَّوَاخِلِ البَشَرِيَّةِ, وَأَقَامَ فِي النَّسَائِجَ الإِنْسَانِيَّةِ... وَعَدَمُ التَّحَسُّسِ بَالحُبِّ, هُوَ البَقَاءُ, خَارِجَ أَقَانِيمَ العِشْقِ, هِيَاماً فِي المَتَاهَاتِ, بِلاَ مِحْوَرٍ, وَلاَ هَدَفٍ, وَبِلاَ مُتْعَةَ الحُبِّ...

الحُبُّ هَدْيُ النَّفْسِ المُطْمَئِنَّةِ إِلَى النُّورِ, وَانْدِمَاجُ النَّفْسِ المَرْضِيَّةِ بالرَّوحِ... وَالحُبُّ هُوَ مِعْرَاجُ التَّرَقِّي, صُعُداً لِلْعُلاَ, وَوُلُوجاً فِي رِحَابِ الله, بِتَقْوَى الله... وَالحُبُّ هُوَ حَرَكَةُ الرَّفْضِ, وَثَوْرَةً عَلَى العُزْلَةِ, وَانْفِتَاحٌ عَلَى الحَيَاةِ... وَالحُبُّ هُوَ فِعْلُ النُّورَ, مُتَهَالِلاً فِي امْتِدَادَاتِهِ, طُمُوحاً إِلَى تَنْوِيرِ الظُّلْمَةِ... وَالحُبُّ هُوَ وَعْيٌ وَعَرَفَانٌ, لأَهَمِّيَةِ وَقُدْسِيَّةِ الحَيَاةِ, وَتَحْدِيدٌ لِلْهَدَفِ فِي الوُجُودِ... وَالحُبُّ هُوَ الدَّرْبُ الوَحِيدُ, المُؤَدِّي إِلَى صَمِيمِ المِحْوَرِ فِي النّفْسِ... حَيْثُ فِي الصّمِيمِ, يَلْتَقِي المِحْوَرُ بَالهَدَفِ...

أَقَانِيمُ الحُبِّ حَيَاةٌ, وَأَقَانِسمُ الحَيَاةَ امْتِدَادٌ, لاَ المَكَانُ يَحُدُّ, جُغْرَافِيَّةُ الحُبِّ, وَلاَ الزَّمَانُ, يَحُدُّ تَارِيخَ الحَيَاةَ... وَمِنْهَجِيَّةِ الإِسْتِمْرَارِ, تَلْقِينُ الحُبِّ فِي مَدْرَسَةِ العَيْشِ, رُؤَى بُعْدٍ فِي سَيْكُولُوجِيَةِ الحُبِّ... وَوُلُوجٌ فِي مَجَاهِلِ النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ, لِتَرْوِيضِهَا بِالحُبِّ, وَتَأْهِلِهَا بِالعِشْقِ...

النَّفْسُ البَشَرِيَّةُ فِي نَسِيِجِ تَكْوِيِنهَ, تَعْرِفُ الحُبَّ فِطْرَةً, وَلاَ تَعْرِفُهُ حَقِيقَةً مُجَرَّدَةً, وَتَجِدُ الحُبَّ فِي عَنَاصِرِهَا, وَلاَ تَجِدُهُ فِي الوَاقِعِ المُرْتَجَى... فَالحُبُّ هُوَ, نَسِيجُ عِزَّةِ النَّفْسِ, تَتَجَلَّى أَمَامَ حَقِيقَةِ النَّفْسِ... وَهُوَ حَرَكَةُ فِعْلِ التَّحَدِّيَاتِ, لِتُبَدِّدَ امْتِدَادَاتَ الظُّلْمَةِ, الَّتِي تَعِيشُ النَّفْسُ وَحْشَتِهَا...وَهُوَ وَمَضَاتُ الوَعْيِ, وَهُنَيْهَاتُ العَرَفَانِ, وَتَوَامُضُ الإِسْتِبْصَارِ, لاسْتِدْرَاكِ نُقْصَانِ النَّفْسِ وَقُصُرَهَا, وَتَعْبِئَتِهَا بِالحُبِّ, وَمَلْئِهَا بِالعِشْقِ...

آَدَمُ الرَّجُلُ, وَحَوَّاءُ المَرْأَةُ, قُطْبَا الحَيَاةِ, وُجُوداً فِي الأَرْضِ, تَحْقِقاً لِإِسْتِمْرَارِ... وَمَا يُحَقِّقُ الحُبَّ, وَيُوْقِظُهُ فِي النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ, هُوَ تَفَاعُلُ, قُطْبَيْ الحَيَاةِ... وَالتَّفَاعُلُ الإِيجَابِيُّ, يَتَأَتَّى عِبْرَ مَسِيرَةِ, وَعْيُ الحَيَاةِ, وَالعَرَفَانُ بِرُؤَى البُعْدِ... تَتَجَاوَبُ وَمَسِيرَةُ النَّفْسِ البَشَرِيَّةِ, الكَامِنَةُ فِي دَوَاخِلِ, كُلٍّ مِنَ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ...

الوَعْيُ بِالحُبِّ, وَالعَرَفَانُ بِالعِشْقِ, حَرَكَةُ فِعْلِ ثَوْرَةٍ, تَتَحَدَّى عُنْفاً, عُزْلَةُ الفَرْدِ, رَجُلاً وَأُنْثَى... بِالتَّغَلُّبِ عَلَى دُرُوبِ الآلاَمِ, وَجُلْجُلَةَ الأَوْجَاعِ, وَمُعَانَاةِ العَذَابَاتِ... بِاتِّجَاهِ وِلاَدَةَ السَّعَادَةِ, لِتَحْقِيقِ حَرَكَاتَ الإِنْسِيَابِيَّةِ, لَطِيفَةً فِي النَّفْسِ, تَتَوَاصَلُ بَيْنَ أَبْعَادِهَا... وَهُوَ مَا يُحَقِّقُ, انْعِكَسَاتَ وَإِشْرَاقَاتَ, وَجْهِ الذَّاتِ الإِنْسَانِيَّةِ... وَإِظْهَارِهَا عَلَى مَرْآةِ النَّفْسِ النَّقِيَّةِ, بَعْدَمَا يُنَقِّيهَا الحُبُّ مِنَ الشَّوَائِبِ, وَيُطَهِّرُهَا العِشْقُ مِنْ بَقَايَا الأَدْرَانِ...

يَسْكُنُ الحُبُّ النَّفْسَ, فَتَرْتَاحُ النَّفْسُ, وَتَتَعَافَى مِنْ أسْقَامِها, وَيَهْدَأُ لُهَاثَهَا... وَتَتَرَقَّى فِي مِعْرَاجِ الحُبِّ, تَتَوَاعَى بِالحِوَارِ, الَّذِي يُفَتِّحُ, مَا اسْتَغْلَقَ فِي الكَوَامِنِ... فَتَنْعَتِقُ النَّفْسُ مِنْ قُيُودِهَا, وَتَفُكُّ سَلاَسِلِهَا, مُتَحَرِّرَةً فِي آفَاقِ التَّعْبِيرِ... وَتَتَنَاغَمُ النَّفْسُ العَاشِقَةُ, بِالنَّفْسِ العَاشِقَةِ, وَتَجِدُ النَّفْسُ مَلاَذَهَا فِي الأُخْرَى... فَتَحْتَفِي النَّفْسُ بِالنَّفْسِ, وَتَذُوبُ فِي أَقَانِيمِ الحُبِّ وَالعِشْقِ...

حَوَّاءُ تُنَاجِي, تَبُوحُ جَرْأَةً, يُحِيطُ الصَّخَبُ الشَّدِيدُ بِهَا, وَالضَّجِيجُ يُطَوِّقُهَا مِن حَوْلِهَا... الحِيرَةُ وَالقَلَقُ, يَخْتَرِقَانِ اطْمِئْنَانِهَا, وَيُضَعْضِعَانِ انْسِجَامِهَا, نَفْساً مَعْ ذَاتٍ, فَيَهْتَزُّ كِيَانِهَا... تَنْتَظِرُ تَشَاغُفاً, حُضُورُ النِّصْفَ الآخَرَ, يُعِيدُ لَهَا الإِسْتِقْرَارَ, وَيَنْقُلَهَا إَلَى وَاحَةَ السَّلاَمِ, وَيُخَلِّصُهَا مِنْ خُضَمِّ, الضَّجِيجِ فِي كَوَامِنِ النَّفْسِ...

آدَامُ هُوَ أَيْضاً يُنَاجِي, غَارِقٌ فِي بِحَارِ الصَّخَبِ, يُعَانِي مَرَارَاتَ العَذَابَاتِ... مُرْهَقٌ مُتْعَبٌ, وَمُثْقَلٌ بِأَعْبَاءَ الحَيَاةِ... يَتَرَقَّبُ اللِّقَاءَ مُتَلَهِّفاً, يَتَخَاطَرُ بُعْداً فِي الرُّؤَى, تَخْتَرِقُ أَعْمَاقُهُ, لَمْسَةً سِحْرِيَّةً... يَبُوحُ فِي جَرْأَةٍ, حَوَّاءُ أَنْتِ, وَاحَتِي, وَأَنْتِ دَلِيلِي, وَدَرْبِي إَلَى الحَيَاةِ الهَانِئَةِ, خَارِجَ هَدِيرِ وَصَخَبِ الوَاقِعِ المَرِيرِ...

آَدَمُ وَحَوَّاءُ, مَعاً يُكَوِّناَ, دَائِرَةَ الوُجُودِ, مِحْوَرَهَا, هُوَ وَهِيَ, وَمُحِيطُهَا رَهْنُ التَّفَاعُلِ... حَوَّاءُ مُدِّي يَدُكِ, النَّاعِمَةُ الحَانِيَةُ, لِتُشَكِّلُ نِصْفَ الدَّائِرَةِ, وَلِيَكُونَ مَسْكَنُهَا, كَيْنُونَةُ آدَمَ... وَابْسُطْ يَا آَدَمُ يَدَكَ, لِتُشَكِّلُ النِّصْفَ الآخَرَ لِلْدَّائِرَةِ, وَلِيَكُونَ مَسْكَنُهَا, قَلْبَ حَوَّاءَ... آدَمُ وَحَوَّاءُ, مَعاً يَتَحَقَّقُ الحُبُّ, وَمَعاً يَتَوَكَّدُ العِشْقُ, وَمَعاً تُسْتَكْمَلُ مَسِيرَةُ الوَعْيِ, وَمَعاً يَتَحَقَّقُ النَّجَاحُ فِي مَسِيرَةِ الكِفَاحِ فِي الحَيَاةِ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل