المحتوى الرئيسى

مقاتلون يشنون مزيدا من الهجمات في اليمن ووصول نفط سعودي

06/16 19:47

صنعاء/عدن (رويترز) - هاجم مسلحون ملثمون مباني في منطقة مسامير بجنوب اليمن يوم الخميس في أحدث موجة من هجمات المسلحين في المنطقة في حين وصلت أول شحنة من النفط الذي تبرعت به السعودية الى اليمن.

وسلطت شحنة النفط الخام الضوء على مخاوف السعودية من أن تتسبب الازمة السياسية الدامية في اليمن في سقوطه في الفوضى بما يمنح المتشددين موطيء قدم للتحرك بحرية قرب ممرات ملاحية حيوية لشحن النفط.

وقال سكان لرويترز عبر الهاتف ان المقاتلين الذين يصفهم الجيش اليمني بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة استولوا لفترة وجيزة على مبنى اداري للقوات الامنية ومكاتب في منطقة مسامير الواقعة في محافظة لحج.

وقال ساكن "وقعت معركة طويلة مع قوات الامن." وأضاف السكان أن المهاجمين تمكنوا من اطلاق سراح بعض المحتجزين من سجن محلي بعدما طردوا القوات الحكومية.

وقتل ثلاثة حراس يوم الاربعاء عندما اقتحم مسلحون مباني حكومية أخرى في مدينة الحوطة المجاورة والواقعة على بعد نحو 65 كيلومترا عن منطقة هجوم يوم الخميس. وينشط انفصاليون جنوبيون ومقاتلون من تنظيم القاعدة في المنطقة.

وأصابت احتجاجات تنادي بالديمقراطية وانهاء حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الممتد منذ 33 عاما اليمن بالشلل تقريبا وادت الى أزمة في امدادات الكهرباء والمياه والوقود.

وقالت مصادر ملاحية ان ناقلة تحمل 600 ألف برميل من النفط الخام وصلت الى ميناء عدن في اطار منحة سعودية قدرها ثلاثة ملايين برميل. وقالت المصادر ان الشحنة ستنقل الى مصفاة عدن المتوقفة عن العمل منذ اسفر تفجير في ابريل نيسان عن قطع خط أنابيب النفط الذي تعتمد عليه.

وعرضت دول خليجية عدة اتفاقات لاقناع صالح (69 عاما) بالتنحي. وانسحب صالح ثلاث مرات من خطط نقل السلطة في اللحظات الاخيرة.

وقالت قوات الامن اليمنية انها ألقت القبض على عشرة مقاتلين يشتبه في أنهم من القاعدة كانوا يحاولون التسلل الى مدينة عدن الجنوبية في وقت متأخر من يوم الاربعاء. وتطل عدن على ممرات شحن استراتيجية يمر منها يوميا قرابة ثلاثة ملايين برميل نفط.

  يتبع

عاجل