المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الباقون على قيد الحياة من قياديي القاعدة

06/16 16:00

منذ الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 أصدرت لائحة بأسماء المطلوبين من تنظيم القاعدة، ومنهم من اعتقل أو قتل، وعلى رأس هؤلاء زعيم التنظيم أسامة بن لادن. وهنا نبذات مختصرة عمن بقي على قيد الحياة من هذه القائمة.

أيمن الظواهري

الظواهري

جراح عيون، ساعد في تأسيس جماعة الجهاد المصرية، وطالما وصف بالساعد الأيمن لأسامة بن لادن ويعد منظراً رئيسياً لتنظيم القاعدة، حيث تولى قيادة التنظيم في أعقاب مقتل بن لادن على يد قوات أمريكية في الثاني من مايو/ آيار 2011.

وكان الظواهري، المصري الأصل قد أصدر شريطاً مصوراً في الثامن من يونيو/ حزيران الجاري، يتعهد فيه بالانتقام لمقتل زعيم تنظيم القاعدة، ومواصلة العمليات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

ويعتقد على نطاق واسع أن الظواهري كان ضمن العناصر الأساسية التي دبرت لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 والتي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن.

وكان اسم الظواهري ثانياً ما بعد بن لادن في قائمة تضم 22 من "أهم الإرهابيين المطلوبين" للولايات المتحدة ما بعد عام 2001.

قد رصدت الحكومة الأمريكية مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.
وكان الظواهري قد شوهد آخر مرة في بلدة خوست شرقي أفغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2001، حين بدأت الولايات المتحدة حملة عسكرية للإطاحة بحكومة طالبان.
واستطاع منذ ذلك الحين الهروب من الاعتقال بالتمركز بالاختباء في المناطق الجبلية على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان، وذلك بمساعدة رجال قبائل متعاطفين.

وقد برز الظواهري، خلال السنوات الأخيرة، واحداً من الناطقين البارزين باسم تنظيم القاعدة. وقد ظهر في 16 شريط مرئي وصوتي 16 مرة في العام 2007، وهو أربعة أضعاف ظهور بن لادن في العام ذاته.

أبو يحيى الليبي

ويعرف أيضاً بحسن قايد، ويونس الصحرواي، ويعتقد أنه كان عضوا في الجماعة الإسلامية المقاتلة، قبل أن يتحالف مع أسامة بن لادن.

وبات مؤخراً من الوجوه الأساسية في التنظير لتنظيم القاعدة واستراتجيتها، ومن أكثر الشخصيات ظهوراً حتى أكثر من الظواهري في السنوات الأخيرة.

أبو يحيى الليبي

يعتقد أن الليبي أمضى خمس سنوات يدرس الشريعة الإسلامية في موريتانيا في منتصف التسعينيات.

ويقول الليبي إنه هرب من سجن باغرام بأفغانستان في العام 2005، مع أثنين أخريين من القاعدة، حيث كانت السلطات الباكستانية قد اعتقلته في العام 2002.

وقد عين الليبي قائداً للعمليات الميدانية في أفغانستان، الا أنه يظهر في تسجيلات القاعدة كمنظر ديني واستراتجي أكثر منه قائداً ميدانياً.

خالد حبيب

يعتقد أنه مصري أو مغربي، وكان أول ظهور له في العام 2005 في شريط مصور من انتاج مؤسسة السحاب –الذراع الإعلامي لتنظيم القاعدة-، وقد وصف في الشرط بقائد القاعدة الميداني في جنوب شرق أفغانستان.

خالد حبيب

ويعتقد أنه خلف عبد الهادي العراقي في هذا المنصب، بعد مقتله عام 2006.

ووصف حبيب في عام 2008 بأنه قيادي عسكري في تنظيم القاعدة.

وتقول الولايات المتحدة الأمريكية إنه مسؤول عمليات القاعدة "الداخلية" في أفغانستان وشمالي باكستان.

وتشير بعض التحليلات أن حبيب قد يكون يستخدم اسماً حركياً للتنقل هو خالد الحربي.

عدنان آل شكري جمعة

قالت المباحث الفيدرالية الأمريكية في اغسطس/ آب 2010 إن جمعة بات مسؤولاً عن عمليات القاعدة "الخارجية". ويظن أنه عاش لمدة 15 عاماً في الولايات المتحدة الأمريكية، ولذا يعتقد أنها المرة الأولى أن يتولى قائد يفهم المجتمع الأمريكي في هذا المنصب.

ويظن أن هذا المنصب كان يتولاه مخطط هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 خالد شيخ محمد والذي يحاكم حالياً في الولايات المتحدة.

ولد جمعة في السعودية، وانتقل بعدها إلى الولايات المتحدة حيث عمل والده إماماً لمسجد في بروكلين-نيويورك. وبعد ذلك انتقلوا للعيش في فلوريدا.

واعتنق جمعة "الإيديولوجية الجهادية" في منتصف التسعينيات، وانتقل إلى معسرات التدريب في أفغانستان.

واتهمته السلطات الأمريكية بالتخطيط لتفجير قطارات الانفاق في مدينة نيويورك العام 2009، ويشتبه بأنه وراء محاولات تفجير في بنما، والنرويج، وبريطانيا.

عطية عبد الرحمن

عطية عبد الرحمن

التحق عطية عبد الرحمن بأسامة بن لادن في أفغانستان، وهو شاب مراهق في الثمانينيات، وقد اشتهر منذ ذلك الحين كخبير متفجرات ومنظر إسلامي.

ورافق بن لادن في تراجعه للمنطقة الجبلية بين أفغانستان وباكستان أواخر العام 2001، ومنذ ذلك الحين عمل منسقاً بين القاعدة والمجموعات الإسلامية الأخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي العام 2006 اكتشف الجيش الأمريكي رسالة منه موجهة لزعيم القاعدة في العراق آنذاك أبو مصعب الزرقاوي ينتقده لتسببه بخلافات مع الجماعات الأخرى المقاتلة في العراق آنذاك بسبب استهدافه الشيعة.

وقد حذر الزرقاوي بإمكانية استبداله إن لم يطع الأوامر.

وينسب لعبد الرحمن الفضل في انضمام "الجماعة السلفية-للدعوة والقتال" في الجزائر لتنظيم القاعدة رسمياً، ويصبح اسمها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

ووصف عبد الرحمن بقائد عمليات القاعدة.

سيف العدل

مصري الأصل، ويقال أن اسمه محمد ابراهيم مكاوي ويبلغ من العمر نحو خسمين عاما وكان ضابطا في القوات الخاصة المصرية قبل أن ينضم إلى جماعة الجهاد الاسلامي المصرية والتي قادت مع الجماعة الإسلامية حملة عنف مسلح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في مصر.

غادر مكاوي بلاده إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي للانضمام لصفوف "المجاهدين الأفغان" الذين قاتلوا ضد قوات الاتحاد السوفياتي السابق.

تتهم واشنطن سيف العدل بإنشاء معسكرات تدريب القاعدة في السودان وأفغانستان.

سيف العدل

ويعتقد أنه كان مسؤولا عن العمليات المسلحة للقاعدة أو ما يعادل رئيس الأركان في الجيوش النظامية.

وتتهم واشنطن مكاوي بالضلوع في تفجيري السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998.

وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال سيف العدل. وتم وضع اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي ( اف بي اي) لأبرز" الإرهابيين المطلوبين".

كما تتهمه السلطات الأمريكية بإنشاء معسكرات تدريب القاعدة في السودان وأفغانستان في تسعينيات القرن الماضي.

ويستبعد الخبراء أن يتولى مكاوي قيادة القاعدة بشكل دائم، ويقولون إنه وصل إلى موقعه القيادي بعد مقتل قيادي آخر هو محمد عاطف في غارة جوية أمريكية عام 2001.

وتقول التقارير الإعلامية إنه فر من أفغانستان إلى إيران عقب الغزو الأمريكي لأفغانستان نهاية عام 2001 إثر هجمات سبتمبر/ أيلول.

ويعتقد أن السلطات الإيرانية وضعته لفترة قيد الإقامة الجبرية ولكنها أطلقت سراحه العام 2010 ثم نجح في العودة إلى أفغانستان عبر حدودها مع باكستان.

مصطفى حامد

والد زوجة سيف العدل، ويقال أنه أدار معسكراً للتدريب قرب جلال آباد، وتتهمه السلطات الأمريكية بأنه كان منسقاً بين تنظيم القاعدة والحكومة الإيرانية.

بعد سقوط طالبان يقال أنه فاوض الحكومة الإيرانية لتأمين ملاذ آمن لبعض عائلات أعضاء تنظيم القاعدة.

وفي العام 2003 أشير إلى أن حامد اعتقل من قبل السلطات الإيرانية.

سعد بن لادن

أحد أبناء أسامة بن لادن، وانخرط في نشاطات القاعدة مبكراً وساعد في انتقال بعض أفراد عائلته إلى إيران.

وتقول السلطات الأمريكية إن السلطات الإيرانية اعتقلته في العام 2003، ولكن تقارير حديثة رجحت اطلاق سراحه.

وفيما قالت السلطات الأميركية أن انباً لأسامة بن لادن قد قتل معه، فلم يعرف إلى إذا ما كان هذا الأبن سعد.

حمزة الجوفي

خليجي، ويعتقد أنه مسؤول عمليات القاعدة الخارجية بعد مقتل أبو عبيدة المصري متأثراً بمرضه "الكبد الوبائي" في ديسمبر 2007، ولكن المباحث الفيدرالية الأميريكية أشارت إلى عدنان آل شكري جمعة هو الذي يتولى هذا المنصب.

مطر رحمن

مقاتل باكستاني، ويعرف بمسؤول التخطيط في تنظيم القاعدة، ويتهم باعتباره المخطط الرئيس لما يعرف بـ "خلية الأطلسي" عام 2006، والتي كانت ستستهدف طائرات تنطلق من بريطانيا إلى الولايات المتحدة عبر تفجير سوائل في الجو.

أبو خليل المدني

القليل يعرف عن المدني، والذي عرف باعتباره عضو في مجلس شورى تنظيم القاعدة، وذلل حين ظهر في شريط مصور عام 2008. اسمه يدل على أنه سعودي.

مدحت مرسي

مصري الجنسية، وكيمائي، ويشك بأنه يشرف على جهود القاعدة لانتاج أسلحة كيمائية وبيولوجية.

ويعرف أيضاً باسم أبو الخباب، وقد ترك مصر في الثمانينيات من القرن الماضي، لقتال السوفييت في أفغانستان، وقيل أنه لم ينضم إلى القاعدة مباشرة لخلافاته مع الظواهري، ومن ثم غير رأيه لحاجته للتمويل.

وعمل مرسي مدرباً للقاعدة في إحدى معسكرات تدريب القاعدة، بالإضافة إلى دروسه في تصنيع القنابل فقد كتب دليلاً ارشادياً حول كيفية تصنيع "قنابل منزلية" بأدوات ومكونات بسيطة.

وفيما تعتقد الولايات المتحدة، التي تستبعد أن يكون له منصباً هاماً في قيادة القاعدة، أنه يعيش في باكستان، إلا أن تقارير أشارت إلى انه غادر إلى وادي بانكسي في جورجيا منذ عام 2001.

فهد القصع

أحد المطلوبين الرئيسين في تفجير المدمرة الأمريكية يو اس اس كول في العام 2000 على سواحل عدن في اليمن.

اعتقلته القوات اليمنية في العام 2003، ولكنه هرب من السجن، واعيد اعتقاله بعد 11 شهراً ولكن أطلق سراحه عام 2007 رغم الانتقادات الأمريكية للسلطات اليمنية.

ورغم بعض التقارير تشير إلى احتمال مقتله في وزيرستان بطائرة بدون طيار أميركية، إلا أن تقارير أخرى تشير إلى أنه ما زال في اليمن.

أدم غادان

أدم غادان

مواطن أمريكي من كالفورنيا، تزايد دوره كأحد المؤثرين في دعاية القاعدة، ولذا ظهر في العديد من الأشرطة المرئية للتنظيم.

بعد أن اعتنق الإسلام في سن المراهقة، انتقل إلى باكستان عام 1998وتزوج هناك من لاجئة أفغانية. ويعمل غادان مترجماً للقاعدة لكثير من المواد الدعائية التي تعتقد القاعدة أنها مهمة.

وقد نشرت الولايات المتحدة اسمه في العام 2004 كأحد قيادات القاعدة التي تنوي تنفيذ هجمات في الولايات المتحدة، وقد ظهر غادان بعد ذلك في شريط مصور مسمياً نفسه عزام الأمريكي.

وظهر غادان في شريط مع الظواهري يدعو فيه الأميركيين للتحول إلى الإسلام والانضمام للقاعدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل