المحتوى الرئيسى

رئيسة التليفزيون: تهديد الوحدة الوطنية هو الخط الأحمر الوحيد لدينا

06/16 14:38

القاهرة - أ ش أ

أكدت الإعلامية نهال كمال، أول رئيس للتليفزيون المصري بعد ثورة 25 كانون يناير، أنه لا توجد أي خطوط حمراء في تغطية بعض الموضوعات أو ظهور بعض الشخصيات على الشاشة ، مثلما كان يحدث في ظل النظام السابق .

وأكدت في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته - الخميس - أن الخط الأحمر الوحيد "هو إثارة الفتنة الطائفية والفرقة بين أبناء الشعب المصري".

وأوضحت الإعلامية المصرية أنها "غير راضية تماما" عن تغطية التليفزيون الرسمي لأحداث الثورة، ورأت أنها "كانت منفصلة بشكل كامل عما يحدث في الواقع وأدت إلى انصراف المشاهد المصري إلى قنوات أخرى للبحث عن الحقيقة، كما أن المقارنة لم تكن في صالح التليفزيون المصري لأنه في هذا الوقت كان مرتبطا بتوجه الدولة وبالنظام السابق، أي ينقل وجهة نظره فقط".

وقالت نهال كمال: "في رأيي أنه إلى حد كبير جاءت تغطية قناتي العربية والبي بي سي متوازنة، بينما جاءت تغطية قناة الجزيرة بها قدر عالٍ من المبالغة، وبعيدا عن القنوات الإخبارية، فإن هناك قنوات ظهرت واكتسبت مصداقية خلال الفترة الماضية مثل قناة "أون تي في" التي لفتت الأنظار بشدة واجتذبت عددا كبيرا من المشاهدين بسبب النجاح الذي حققته خلال فترة الثورة".

وحول ما يثار من جدل حول فكرة إعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتليفزيون وتحويله إلى مؤسسة مستقلة يحكمها مجلس أمناء، قالت زوجة الشاعر المصري عبد الرحمن الأبنودي: "هذا الموضوع مثار بشدة الآن والجدل حوله لا يزال مستمرا، فالبعض يؤيد هذا الأمر والبعض الآخر يرى أن وجود وزارة إعلام سيكون أفضل" .

وأضافت: " أرى أن الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية في الحالتين لأن التليفزيون المصري قطاعاته كثيرة جدا وهناك شركات كثيرة تابعة له، وهو كيان عملاق ومعقد ويحتاج إلى طبيعة خاصة في الإدارة فالأمر لا يقتصر فقط على مبنى ماسبيرو".

ودافعت نهال كمال عن قرار الاستغناء عن المذيعين من خارج ماسبيرو والاعتماد على أبناء التليفزيون لتقديم البرامج وقالت: "معظم هذه البرامج، إن لم يكن كلها، كانت مكلفة جدا للتليفزيون المصري، سواء على مستوى الإعداد والاستوديوهات أو على مستوى الأجور الضخمة التي يحصل عليها مقدمو هذه البرامج، والعاملون في ماسبيرو وجدوا أنفسهم غرباء بعد انتشار هذه البرامج بصورة كبيرة" .

وتابعت كمال:" نحن لسنا ضد أن يعمل أحد من الخارج إذا كانت لديه الخبرة والكفاءة والجديد الذي يقدمه، وهذه البرامج كانت تحقق إعلانات ولكن الأمر أصبح على حساب أبناء ماسبيرو بصورة كبيرة، وفي فترة سابقة كان هناك اقتناع بأن من هو قادم من الخارج بالضرورة أفضل من أبناء التليفزيون المصري".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل