المحتوى الرئيسى

اعتقال سبعة من القاعدة بعدن

06/16 13:20

اعتقلت القوات اليمنية يوم أمس الأربعاء سبعة مسلحين قالت إنهم من تنظيم القاعدة في مدينة عدن جنوب البلاد، في حين قتل جنديان يمنيان وأصيب خمسة في هجوم شنه مسلحون على مبان حكومية في مدينة الحوطة عاصمة لحج الجنوبية.

ونقل مراسل الجزيرة نت في عدن سمير حسن عن مصادر أمنية قولها مساء أمس إن القوات اليمنية اعتقلت سبعة مسلحين من تنظيم القاعدة في ضاحية بلدة خور مكسر "تسللوا من محافظة أبين".

وجاء الاعتقال بعد انتشار آليات للجيش اليمني مساء الأربعاء في عدد من شوارع وتقاطعات عدن إثر اشتباك مع مسلحين ظهر اليوم نفسه ببلدة المنصورة.

وقال المراسل إنه شوهدت ببلدة كريتر مساء أمس آليات عسكرية "غير مسبوقة" تحيط من جميع الاتجاهات بفرع مبنى البنك المركزي اليمني.

وأكد شهود عيان في المدينة أن مسلحين مجهولين شوهدوا بمناطق متفرقة بضاحية بلدة المنصورة يغلقون الطرقات ويطلقون النار في الهواء.

وأفاد أحد السكان في حديث للجزيرة نت أن مسلحين -قدر عددهم بثمانية- نصبوا نقطة تفتيش في تقاطع للطرق وسط عدن، وأن اشتباكات اندلعت بينهم وبين قوات من الجيش كانت قريبة من المكان، وأجبرتهم على الانسحاب.

ونقل مراسل الجزيرة نت في لحج ياسر حسن عن مصادر محلية قولها إن العشرات من مسلحي تنظيم القاعدة هاجموا مبنى البنك المركزي ومبنيي الأمن العام والأمن المركزي في الحوطة، التي تبعد عن عدن بنحو ثلاثين كيلومترا.

وأضافت المصادر نفسها أن الاشتباكات استمرت حتى السادسة من صباح أمس، واستخدمت فيها أسلحة متوسطة وخفيفة وقذائف "آر بي جي" من قبل مسلحي القاعدة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى الحوطة لمراسل الجزيرة نت مقتل جندي من الأمن العام وإصابة ستة آخرين نقلوا للمستشفى، بينما قضى الجندي الآخر في مستشفى باصهيب العسكري بعدن بعد نقله إليه لخطورة حالته.

ومن جهته أكد محافظ لحج أحمد عبد الله المجيدي هجوم "مسلحي القاعدة" على المدينة، مشيرا إلى أن هدف الهجوم كان محاولة نهب البنك المركزي والسيطرة عليه، وعلى مباني الأمن العام والمركزي في المحافظة.

ووصف قياديون في شباب الثورة بعدن الأحداث التي شهدتها عدن بأنها محاولة من قبل أطراف مدفوعة من قبل أركان النظام من أجل إعلان حالة الانفلات الأمني في المدينة.

وكانت قيادات ومكونات الثورة الشبابية بعدن أعلنت قبل يومين تدشين مبادرة شباب الثورة الشعبية لحماية عدن مما وصفتها بـ"محاولات النظام المخلوع جر البلاد إلى الفوضى والاحتراب الأهلي في أكثر من محافظة".

ويخشى سياسيون ومراقبون بعدن من انتقال المواجهات الدائرة منذ ثلاثة أسابيع في أبين ولحج بين جماعات مسلحة وقوات الجيش إلى مدينة عدن، ثاني أهم المدن اليمنية بعد العاصمة صنعاء.

وقال القيادي في اللجنة الأمنية بعدن وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام الحاكم خالد وهبي عقبة أن "أمن عدن مرتبط بما يجري من أحداث في محافظتي أبين ولحج المجاورة".

واعتبر في تصريح للجزيرة نت أن "المرحلة الراهنة تستوجب على جميع أطياف العمل السياسي بعدن الابتعاد عن المماحكة السياسية الضيقة والتكاتف لحماية المدينة من مخاطر الانزلاق إلى الفوضى والانفلات الأمني".

وكان وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد قال -في اجتماع له أمس الأول بقيادات أمنية وعسكرية ومديري الأجهزة التنفيذية والسلطات المحلية بعدن- إن "قوى دولية لها أجندة خاصة هي التي أصبحت اليوم تدير اليمن وليس الحزب الحاكم". وأضاف أن "عدن أصبحت في مرمى من النيران" في ضوء الأحداث الجارية في أبين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل