المحتوى الرئيسى

37.7مليار دولار خسائر أسواق الأسهم العربية منذ بداية "الثورات"

06/16 14:48

غزة - دنيا الوطن

في ظل ماشهدته البلدان العربية في الأونة الأخيرة من ثورات شعبية مطالبة بالعدالة الاجتماعية، وتحسين الظروف الاقتصادية أثر ذلك على أداء المستثمريين في الأسواق الأسهم العربية، في ضوء ذلك أوضح تقرير أن أسواق الأسهم العربية خسرت منذ بداية العام الجاري 2011 حوالي 37.7 مليار دولار أمريكي من قيمتها السوقية بنسبة انخفاض بلغت 3.83% لتصل إلى 946 مليار دولار في 13 يونيو/حزيران الجاري.

وعزا التقرير الصادر عن شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لادارة الأصول "كامكو" الخسائر التى لحقت بالأسواق الخليجية إلى تراجع ثقة المستثمرين وهروب رؤوس الأموال الأجنبية، موضحاً أن الخسائر أدت إلى انخفاض كبير في مؤشرات السيولة حيث بلغت القيمة المتداولة خلال شهر مايو الماضي نحو 37 مليار دولار في أسواق الخليج.

وأشار إلى أن التراجع مايزال غالباً على أداء معظم أسواق الأسهم العربية منذ بداية العام الحالي وإن بنسب متفاوتة بسبب التطورات السياسية في بعض الدول والتي كان تأثيرها سلبياً على المؤشرات المالية والاقتصادية والنظرة المستقبلية في المدى المتوسط لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وذكر التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن استمرار الأجواء السلبية للفترة المتبقية من العام الحالي وفقا للتوقعات سينعكس سلبا على أداء أسواق المال وان الضغوط السلبية نتيجة عمليات هروب رؤوس الأموال الأجنبية والبيع بسبب عدم الاستقرار في المنطقة لم تكن السبب الوحيد وراء الهبوط الحاد في مؤشرات أسواق الأسهم العربية بل ان أزمة الديون الأوروبية مؤخرا لعبت دورا سلبيا ايضا.

وأشار إلى عدم تأثير ذلك مباشرة على أسواق المنطقة العربية "خوفا من تفشي عدوى أزمة ديون اليونان في كل من البرتغال واسبانيا عبر تخفيض وكالات التصنيف من قدرة تلك الدول على الوفاء بالتزاماتها المالية التي تتعدى الـ 900 مليار يورو".

أداء الأسواق

وفي تحليل لأداء أسواق الأسهم العربية منذ الثاني من مايو/آيار الماضي، أشار التقرير إلى أن الأسواق العالمية بدأت بالانخفاض عقب انخفاض حدة تأثيرات التقلبات السياسية في المنطقة على الأسواق المالية العربية والتي فقدت حوالي 12 مليار دولار لتصل قيمتها السوقية الى 946 مليار دولار في نهاية تداولات 13 يونيو الجاري.

وبين ان الخسائر في القيمة السوقية التي تكبدتها بورصتا السعودية والكويت خلال الفترة نفسها شكلت الجزء الأكبر من خسائر الأسواق العربية، حيث خسرت 9.4 مليار دولار و6.7 مليار دولار على التوالي بينما انخفضت القيمة السوقية لبورصة تونس بنسبة 7.9% أو ما يعادل 738 مليون دولار خلال الفترة نفسها.

ووجد التقرير بالمقابل "ارتدادا جيدا" للبورصة المصرية التي تمكنت من تعويض بعض الخسائر التي لحقت بها منذ بداية "ثورة 25 يناير/كانون الثاني" اذ ارتفعت بنسبة 8.41% أوما يعادل 5.7 مليار دولار لتصل قيمتها السوقية الى 73.1 مليار دولار.

وقال تقرير إنه في الدول الخليجية تمكنت كل بورصة قطر وسوق أبوظبي من تسجيل ارتفاعات في قيمتيهما السوقية بلغت 2.3 مليار دولار و1.2 مليار دولار على التوالي.

الخليجية أكثر تأثراً

وأضاف انه مقارنة بين الأسواق الخليجية والعربية الأخرى "نجد أن أسواق الأسهم الخليجية كانت أكثر تأثرا وخسارة من نظيراتها العربية منذ بداية العام حيث بلغت حصتها 62% من اجمالي خسائر القيمة السوقية للأسواق العربية مجتمعة وبحجم خسارة بلغت 23.2 مليار دولار لتصل الى 754 مليار دولار في نهاية تداولات يوم 13 يونيو الجاري".

وذكر ان حصة الأسواق المالية العربية الأخرى بلغت 38% وبخسارة وصلت الى 14.4 مليار دولار معظمها جاء من البورصة المصرية حيث خسرت حوالي 11.4 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بداية العام الحالي بسبب الأزمة السياسية التي مرت بها خلال شهري يناير وفبراير 2011.

وبالنسبة الى الاسواق الخليجية وبحسب التقرير فقد كان أكبر الخاسرين بورصة الكويت حيث فقدت حوالي15.6 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بداية العام لتصل الى 115.2 مليار دولار في نهاية تداولات 13 الجاري وحل السوق السعودي ثانيا من حيث حجم الخسارة حيث وصلت الى 3.5 مليار دولار.

الأسواق العالمية

وقال تقرير إنه عقب وصول أسواق الأسهم العالمية والاقليمية الى أعلى مستوياتها في مايو الماضي انقلبت الصورة رأسا على عقب حيث بدأت حركة تصحيح قوية في الأسواق نتيجة عدة عوامل سلبية أثرت في ثقة المستثمر وبينها ارقام البطالة غير المشجعة في الولايات المتحدة حيث ارتفعت الى 9.1%.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل