المحتوى الرئيسى

حمزاوى:كنت مع الدستور أولا قبل الاستفتاء والآن مع الانتخابات أولا

06/16 13:00

وصف الدكتور عمرو حمزاوى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المرحلة التى تمر بها مصر بالخطيرة، ولا يجب أن يكون فيها إقصاء أو تخوين أو تكفير، مؤكدًا فى الندوة التى عقدت بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مساء أمس الأربعاء، تحت رعاية مركز الرسالة للإعلام المحلى وجريدة الرسالة الجديدة بعنوان"الثورة ما بين الإخفاقات والطموحات أن هناك عدة أمور رئيسية ترسم المشهد السياسى فى مصر بعد الثورة ومنها قضية الدستور أولا أم سبتمبر أولا باعتبارها قضية الساعة للإعلام والصحف والقوى السياسية.

أضاف حمزاوى الأمر الثانى هو كيفية هدم مؤسسات الاستبداد والفساد وهو هدف كبير جدا سيتم بمجموعة كبيرة من الإجراءات بدأت بمحاسبة رموز النظام السابق، ووفقًا للقانون المصرى لا يوجد ما يسمى بالفساد السياسى، ويجب أن تكون الإجراءات منضبطة بما فيها إجراءات استرداد الأموال المصرية بالخارج من خلال إجراءات قانونية سليمة وكذلك حل المجالس المحلية التى جاءت بالتزوير وتحرير النقابات المهنية والعمالية ودعم استقلاليتها والديمقراطية بداخلها بشكل يعبر ويخدم مصالح أعضائها.

أوضح حمزاوى أن الأمر الثالث هو إعادة هيكلة البنية المصرية وبدء إعادة الهيكلة بوزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطنى.. مؤكدا أنه منذ عام 52 وجميع المناصب فى الدولة بداية من الرئيس إلى عمدة القرية بالتعيين فعليا، مضيفًا أن بنية الدولة لا تقتصر فقط على مؤسسة الرئاسة والبرلمان المطلوب محافظ يقوم أهل المحافظة بمحاسبته ومساءلته، ولكن هناك فرقًا كبيراً بين هدم النظام وهدم الدولة المصرية، مضيفًا أن هيبة الدولة المصرية لا تمس وخاصة المؤسسة العسكرية لأنها المؤسسة الوحيدة الفاعلة فى مصر.

وأضاف الدكتور حمزاوى أن مصر افتقدت المؤسسات التشريعية والتنفيذية المنتخبة، مؤكدا أننا فى لحظة انتقالية، كلما قصرت مدتها كان أفضل، مؤكدا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يقوم بدور وطنى كبير وأن جميع قرارات المجلس العسكرى جيدة ولم يتخذ المجلس أية خطوات من شأنها تعطيل التحول الديمقراطى فى مصر.

وبخصوص معضلة الدستور أولا أم الانتخابات أكد رأيى الذى أعلنته قبل التعديلات الدستورية فى مارس الماضى كان مع الدستور أولا، أما الآن وبعد أن قال الشعب نعم للتعديلات بنسبة 78٪ فرأيى هو الانتخابات أولا".

واعتبر حمزاوى أن من يطالبون بعمل دستور قبل إجراء الانتخابات البرلمانية يدعون للانقلاب على الاختيار الحر للأغلبية، إلا أنه يرى أن شهر سبتمبر ليس هو الميعاد المناسب لإجراء هذه الانتخابات، وطالب بتأجيلها لا من أجل استعداد القوى السياسية غير المستعدة لخوض معركة الانتخابات البرلمانية، كما يردد البعض، لكن من أجل الاتفاق أولا على شكل هذه الانتخابات هل هى بالقائمة النسبية أم بالنظام الفردى، وأيضًا حتى يعود الأمن بالشكل الذى يمكنه من توفير الحماية للناخب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل