المحتوى الرئيسى

مئات المتصوفة احتفلوا بالشيخ اليمنى بالقرب من معبد إله الحرب بأرمنت

06/16 11:26

اختتم ليلة أمس مئات الصوفية بمحافظتي قنا والأقصر الليلة الختامية للشيخ على بن جمال الدين الشريف اليمنى بمدينة أرمنت التابعة لمحافظة الأقصر.
وقدم والد الشيخ من اليمن في عهد السلطان المملوكي عزالدين التركماني الذي استقبله بحفاوة شديدة وأهداه 3 قراريط بمعبد الإله منتوا إله الحرب عند الفراعنة وهو المعبد الذي دفن فيه ولده على وله مقام جعلت فنان الحملة الفرنسية بلزاك يقوم برسمه في اللوحة 93 في الجزء الـ15 من كتاب وصف مصر وهو المقام الموجود حتى الآن فى حيز المعبد.
سيد اليمنى قال لبوابة الأهرام: إن المتصوفة احتفلوا بمولد الشيخ لمدة 3 أيام وأضاف مارسنا نفس الطقوس التي مارسها الأجداد حيث لعب العصي والخيول بالقرب من المعبد وحمل الرايات والبيارق ثم الاتجاه إلى المقام لقراءة الفاتحة بعدها الابتهالات والأناشيد.
وأضاف اليمنى أن الشيخ جده قدم للصعيد عام 670 هجرية وتوفى عام 960 هجرية وأن الشيخ اختار أن يدفن في المعبد بالقرب من أملاكه.
والباحث الصوفي أحمد متولي قال لبوابة الأهرام إن مقامات الشيوخ القدامى تتحول في الصعيد إلى أرث تاريخي فالشيوخ الذين دفنوا في المعابد كانوا يستقون ثقافتهم الخاصة فأغلب الشيوخ العظام دفنوا بالقرب من المعابد.
وأضاف أن رجال النظام السابق مثل سمير فرج لم ينظروا باهتمام لهذه المقامات، فقام بهدم مساجد تاريخية كمسجد الشيخ المقشقش الذى احتفى به التصوير الأوروبى فى بداياته.
وأضاف أن المتصوفة أكثر التيارات التي تتعامل مع الكائنات والأحجار والإرث التاريخي برقى وتهذب شديد وأن حكايات الشيوخ المرتبطة بوقائع معبد أرمنت مثل حروب كليوباترا مع الرومان وغيرها من الحوادث تخلق لأجيال الصعيد ثقافة تاريخية في جوانح الأطفال الذين يعيشون جو الاحتفال بفرح شديد.


رابط دائم:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل