المحتوى الرئيسى

تكريم "صباح" يستعيد زمن الرومانسية

06/16 11:09

نقولا طعمة-بيروت

تنال الفنانة اللبنانية صباح اهتماما خاصا في مهرجانات مختلفة حيث يتم اختيارها للتكريم. وقد انطلقت أولى بادرات تكريمها في مهرجان دبي السينمائي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما ستأخذ "الشحرورة" حيزا رئيسيا في مهرجانات بيت الدين السنوية، كما أحيت الفنانة ريما خشيش أمسية فنية بتقديم باقة من أغاني "صباح" في الجامعة الأميركية ببيروت أواخر الأسبوع الماضي.

فعلى مدخل القاعة، علقت ملصقات أفلام صباح مستعيدة عصرا ذهبيا مر على الشاشة العربية، ومذكرة بدفء رومانسي يتوق كثيرون له. فكانت عناوين مثل "كانت أيام"، و"قلبي يهواك"، و"ليلة بكى فيها القمر"، و"وادي الموت"، و"شارع الضباب".

وحضرت في هذه المناسبة صور نجوم راحلين مثل فريد شوقي، وعماد حمدي، وكمال الشناوي، وشكري سرحان، ورشدي أباظة وآخرين.

ريما خشيش تؤدي أغنيات الفنانة صباح

في قاعة الجامعة الأميركية ببيروت (الجزيرة نت)

الأيام الجميلة
وغصت القاعة بمئات الحاضرين التواقين لسماع أغاني الأيام الجميلة المفقودة من حنجرة رخامية لريما خشيش التي غنت "مرحبتين" من فيلم "أفراح الشباب"، و"روح على مهلك" من "العتبة الخضراء"، و"رايحة قابل حبيبي" من "أفراح الشباب"، و"علمني الحب" من "شارع الحب"، وأغاني أخرى، وتمايل الجمهور طربا مستذكرا مرحلة مر بها لبنان سبقت حروبا أتلفت جمالها.

واعتبرت ريما خشيش أن تكريم صباح في مهرجان دبي السينمائي ليس غريبا لأن هذه الفنانة الكبيرة مثلت أكثر من ثمانين فيلما، "وهي شخصية أساسية في السينما الغنائية بمصر وبلبنان. ومن هنا جاءت فكرة اختيار الأغاني التي غنتها صباح في الأفلام".

وأضافت خشيش في حديث للجزيرة نت "صباح القديمة تكاد تنسى، والناس يعرفونها في مراحل حياتها الفنية المتأخرة، ولا يعرفونها عندما كانت من أعظم المطربات اللواتي غنين الأغنية والموال الشعبيين. ولأن صباح القديمة لا تأخذ حقها اليوم، فمن المهم تسليط الضوء على أعمالها القديمة لما فيها من روائع".

يذكر أن ريما خشيش من المطربات الحديثات، لكنها متمسكة بالطرب الأصيل بعيدا عن الإيقاعات الاستهلاكية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل