المحتوى الرئيسى

المستشارة الألمانية تعرب عن قلقها من استمرار العنف في سوريا

06/16 10:31

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قلقها من استمرار العنف في سوريا، كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت مساء أمس الأربعاء. ووفق المصدر نفسه طالبت ميركل ونظيرها التركي المسؤولين السوريين بالتوقف عن قمع المظاهرات السلمية. وكانت المستشارة الألمانية قد هنأت أردوغان في المكالمة أيضاً بفوزه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

 

من جهته، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأربعاء على "إجراء إصلاحات الآن قبل فوات الأوان"، مضيفاً، أثناء زيارة إلى الأوروغواي، أنه ما زال "قلقاً جداً إزاء الوضع في سوريا". وطالب بان كي مون الأسد والسلطات السورية ب"احترام حقوق شعبه والإصغاء إلى مطالبه، بالإضافة إلى توفير الظروف المواتية لعودة اللاجئين من الدول المجاورة".

 

 

تصاعد التوتر في عدد من بلدات شمال سوريا

 

ميدانيا، توالت الأنباء عن فرار آلاف السوريين من سكان بلدة معرة النعمان مع تقدم القوات والدبابات في شمال البلاد ضمن ما يوصف ب"حملة عسكرية آخذة في الاتساع لسحق احتجاجات مناهضة لحكم الرئيس بشار الأسد". وقال شهود عيان لرويترز إن طابور مدرعات وصل إلى قرية مانتاس، التي بعد 15 كيلومتراً شرق معرة النعمان، بينما أصبح طابور آخر على مسافة 20 كيلومتراً غرباً في قرية الخوين. وأضافوا أن هناك نقل مستمر للقوات جواً بالمروحيات إلى معسكر يبعد كيلومترين عن البلدة. وقال شاهد عيان على أطراف معرة النعمان أن "الجنود يطلقون النار بشكل عشوائي على ضواحي البلدة لإفزاع السكان، الأمر الذي جعل المزيد من الناس يهربون خلال الليل".

 

وفي تطور آخر، أكد شهود العيان لرويترز أن قوات الأمن السورية أطلقت النار في ضاحية هاراستا في دمشق لفض مظاهرة ليلية قامت بها 200 امرأة يطالبن بالإفراج عن أزواجهن وأقاربهن الذين اعتقلوا في حملة أمنية.

وكانت وكالة الأنباء السورية الحكومية قد أكدت أن الحملة الأمنية في بلدة جسر الشغور قد حققت الأمن هناك، وأن الآلاف بدأوا بالعودة إليها. إلا أن أكثر من 8500 شخص، أغلبهم من جسر الشغور، لا يزالوا لاجئين في تركيا، التي أقامت أربعة مخيمات على الحدود على بعد نحو 20 كيلومتراً من البلدة.

 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل