المحتوى الرئيسى

الخرطوم تنتقد حديث أوباما بشأن كردفان

06/16 00:39

قالت الحكومة السودانية الأربعاء إنها تعي مسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار ليس طمعا في تطبيع أو خوفا من عقوبات، ودعت واشنطن للكف عما وصفته بأسلوب الترغيب والترهيب بعد دعوة الرئيس باراك أوباما لها إلى وقف عملياتها العسكرية في ولاية جنوب كردفان الحدودية إذا أرادت تطبيع العلاقات مع بلاده.

وطالبت الخرطوم بدلا من ذلك الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط حقيقية على الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب للانخراط في التفاوض بشأن تسوية القضايا العالقة، ولأجل إقامة جوار آمن وعلاقات تعاون بين شمال السودان وجنوبه، وفق ما نقله مراسل الجزيرة نت عماد عبد الهادي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية العبيد أحمد مروح -ردا على تصريحات مسؤولي الإدارة الأميركية بشأن الوضع في السودان- أن حكومة السودان تعي مسؤولياتها تجاه الحفاظ على السلام والاستقرار في كافة أنحاء البلاد. وأضاف أنه "لولا هذا الإيمان لما ذهب الرئيس عمر البشير بنفسه إلى إثيوبيا للمساهمة في دفع جهود الاتحاد الأفريقي الرامية لإيجاد تسوية عادلة للقضايا المتبقية من اتفاق السلام الشامل".

وقال للصحفيين إن "الولايات المتحدة تدرك أن الحركة الشعبية هي من بادر بالتصعيد العسكري ومهاجمة القوات المسلحة وقوات الشرطة والأمن (في جنوب كردفان)، وما قامت به الحكومة هو رد على تلك الخروقات والاعتداءات وممارسة لسلطة الدولة في بسط الأمن". مؤكدا التزام حكومته بمعالجة الأوضاع الإنسانية في جنوب كردفان.

أوباما طالب الحكومة السودانية بـ"تجنب التصعيد في جنوب كردفان" (الفرنسية-أرشيف)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل