المحتوى الرئيسى

آلاف السوريون يفرون من «معرة النعمان».. ودبابات الجيش تحاصر المدينة

06/16 11:15

فر آلاف السوريين من بلدة معرة النعمان الأثرية هربا من القوات والدبابات التي تتقدم في شمال البلاد في حملة عسكرية آخذة في الاتساع لسحق احتجاجات مناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد.

وفي تركيا التي تستقبل آلاف اللاجئين السوريين الفارين من الهجمات العسكرية عقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان محادثات مساء الأربعاء مع مبعوث للرئيس السوري مع سعي أنقرة لاقناع جارتها بانهاء الحملة على المحتجين التي وصفها أردوغان بأنها «وحشية».

وقال سكان إن طابور مدرعات وجبابات الجيش تحاصر المدينة حيث وصل بعضها إلى قرية مانتاس على بعد 15 كيلومترا شرق معرة النعمان بينما أصبح طابور آخر على مسافة 20 كيلومترا غربا في قرية الخوين.

وأضافوا قولهم إنه استمر أيضا نقل القوات جوا بالمروحيات الى معسكر على بعد كيلومترين من البلدة.

وقال شاهد في قرية معرشمشة على أطراف معرة النعمان لوكالة رويترز هاتفيا «الجنود يطلقون النار بشكل عشوائي على ضواحي معرة النعمان لافزاع السكان الامر الذي جعل المزيد من الناس يهربون خلال الليل.»

وقال إن النيران قتلت رجلا يدعى محمد عبد الله وأن إطلاق الرصاص كان كثيفا إلى درجة أنه تم دفن الرجل في فناء منزله.

وقال شاهد أخر «السيارات مستمرة في الخروج من معرة النعمان في كل اتجاه. الناس يحملونها بكل شيء.. أغطية وحشايا.»

وأكد أحد الشهود أن قوات الأمن أطلقت الذخيرة الحية لفض مظاهرة ليلية في ضاحية هاراستا المحافظة في دمشق قامت بها 200 امرأة يطالبن بالافراج عن أزواجهن وأقاربهن الذين اعتقلوا في حملة أمنية اخذة في الاتساع لاخماد الانتفاضة التي مضى عليها ثلاثة أشهر.

وقال الشاهد «كن يحملن لافتات تقول أين زوجي وأين أخي وصور المعتقلين. ولم يصب أحد بسوء ولكن لم يمض عشر دقائق حتى فتحوا النار على المظاهرة.»

وقال السكان إن الآلاف من سكان معرة النعمان ذهبوا إلى حلب وإلى تركيا التي شهدت بالفعل تدفقا متزايدا للاجئين في أعقاب هجوم عسكري على بلدة جسر الشغور القريبة من الحدود التركية والتي شهدت ايضا احتجاجات كبيرة.

وقالت وكالة الانباء السورية الحكومية إن الحملة الأمنية في جسر الشغور والتي قالت الحكومة أن 120 من قوات الأمن قتلوا فيها في وقت سابق من هذا الشهر قد حققت الأمن هناك وأن الآلاف بدأوا العودة إليها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل