المحتوى الرئيسى

الصنم ينطق ..الصنم يلد.. الصنم يضر ولاينفع !!بقلم:حميد الكاظمي

06/15 18:22

الصنم ينطق ..الصنم يلد.. الصنم يضر ولاينفع !!

ان الصنمية والاصنام التي كانت تُعبد قبل الاسلام مصنوعة من الحجارة , فقدسوها بحيث وصل بهم الامر الى ان تكون الالهة التي تعبد من دون الله , او التي تقربهم الى الله زلفى لكن كانت ميزة هذه الصنمية والاصنام بانها لاتضر ولاتنفع , لا لسان لها فتنطق به , فلا تتآمر ولاتغدر ولا تبيع ولا تشتري ولاتقتل ولاتحكم ولا تضر عدوها او صديقها ولاتنفع صديقها او عدوها ولاتمارس دورا قصديا , ولاتعمل على اقصاء ارادة المجتمع او الشعب فانها لاتمارس اي دور لانها ليست لها ارادة , فواجه الانبياء هذه الاصنام وحطومها , والقران الكريم واضح في ذلك حيث يذكر لنا قصص كثيرة عن الانبياء ومواجهتهم لهذه الاصنام وعبدتها , فمثلا النبي ابراهيم ( ع) عندما قام بتحطيم الاصنام وترك كبيرهم فعندما اصبحت الضجة حول من حطمها , كان جواب النبي ابراهيم (ع ) اليهم [ قال بل فعله كبيرهم هذا فسالوهم ان كانوا ينطقون ] وبهذا الامر استطاع اين يثبت للجميع مدى جهلهم وسفاهتهم وشركهم باتباعهم وعبادتهم هذه الاصنام التي لاتضر ولاتنفع لكن نجد ان الصنمية اصبحت في حالة من التحول والانتقال من الصنمية الحجرية التي لاتنطق ولاتضر ولاتنفع الى الصنمية البشرية , ذات اللسان الناطق , والضارة غير النافعة لانها ضارة قاتلة مدمرة مهلكة لكل المجتمع بل انها مهلكة ومدمرة بما تنسب نفسها بانها تنتمي اليه , وفي زماننا هذا نجد ان الدين والمذهب ابتلي بمرجعية صنمية ( مرجعية السيستاني ) فهذه الصنمية السيستانية ( الصنمية البشرية) هي اخطر واعظم من الصنمية الحجرية , فهي وان كانت صنمية صامتة لكنها تمتلك لسان تتآمر به , وتحكم به , وتصدر فتوى او حكم او قول لتغدر وتبيع وتشتري وتضحك على الناس , فتعمل على اقصاء ارادة المجتمع وارادة الشعب وهذا واضحا وجليا فعندما خرج ابناء الشعب العراقي يطالبون بتوفير الكهرباء والغذاء من لقمة العيش الكريمة , واصلاح الفساد الادراي والسياسي والاقتصادي والثقافي وغيرها واصلاح الحكومة الفاسدة واسقاط حكومة البلطجية , و طالبوا بتوفير ابسط حقوق الانسان, الحقوق التي منع منها المواطن العراقي لكن نجدها في بلدان اخرى قد حصلت عليها حتى الحيوانات , وحتى الكلاب البوليسية العائدة الى الامريكان وحكومة البلطجي المالكي تتمتع بخدمات لم يحصل عليها المواطن العراقي , فنجد ان صنمية السيستاني ( المرجعية الصنمية ) تقف بوجه ارادة الشعب العراقي , فينطق الصنم , فيضر ولاينفع ,فنجد ان هذه الصنمية تنطق بحرمة التظاهر وتنطق باعطاء فرصة لحكومة البلطجية , كما نطق هذا الصنم في السابق بتسليم السلاح الى القوات المحتلة حتى لاتكون هناك مقاومة للاحتلال وكما نطق هذا الصنم بوجوب الانتخابات وماذا كانت نتيجة الانتخابات الا بتسليط هؤلاء المفسدين الفاسقين على رقاب الشعب العراقي , فنطقت هذه الصنمية بالانتخابات الثانية بالوقوف مع جميع القوائم الفاسدة وتاييد المفسدين مرة اخرى على رقاب ابناء الشعب العراقي الابي , ولاننسى دورها الرئيسي في خروج بلطجية المالكي التي قمعت وارهبت وغدرت بابناء الشعب العراقي الذين خرجوا في جمعة الرحيل مطالبين برحيل الفساد والمفسدين الى الابد وانقل لكم هذه القصة التي نقلها لي احد الثقات وهو احد المتظاهرين ضد الحكومة الفاسدة فقال لي عندما كنا في المظاهرة ونرفع اصواتنا في المطالبة بخروج المفسدين فكنا نسمع من البلطجية هتاف اعلى من هتافنا فكانوا يرددون ( تاج تاج على الرأس سيد علي السيستاني ) ثم قاموا هؤلاء البلطجية بقمعنا وضربنا بالسكاكين والخناجر والالات الحادة , وفي نفس اليوم ياتي احد اقربائي من النجف لينقل لي قصة ترتبط بتلك القصة التي نقلها لي ذلك المتظاهر الشجاع فقال لي [ عند رجوع بلطجية المالكي من ساحة التحرير هل تعلم اين ذهبوا , فقلت له يقينا انهم ذهبوا الى بيوتهم وهم يحملون بصمات الذلة والعار فقال لي , لا يا اخي , الكثير منهم قد جاء الى النجف , فقلت لماذا هل جاءوا الى الزيارة بعد كل تلك الخسة والنذالة والوضاعة والحقارة والشيطنة فهؤلاء قد باعوا دينهم وضميرهم وانسانيتهم للمالكي البلطجي , فقال لي ليس هذا الامر بل جاءوا وتجمعوا امام براني السيستاني وهم يهتفون (( تاج تاج على الرأس سيد علي السيستاني )) فخرج اليهم بعض المشايخ من براني السيستاني يحييهم وقالوا لهم باننا نقبل اياديكم الطاهرة التي صفعت وضربت البعثية الغادرة الذين يريدون اشعال الفتنة والفوضى في العراق , ثم بعد ذلك تفرقوا ]

فبعد هذا وذاك تبين ان هؤلاء البلطجية الذين خرجوا لقمع الشرفاء من ابناء الشعب العراقي لم يكن خروجهم ذاتيا ومن عند انفسهم بل كان خروجهم بامر وتوجيه من وكلاء ومعتمدي المرجعية الصنمية , فانظر الى عظم وخطورة الصنمية البشرية ( الصنمية المرجعية ) قياسا ( بالصنمية الحجرية ) , فالصنمية الحجرية لاتنطق , ولاتنفع ولاتضر , وكما انها لاتلد , اما المرجعية الصنمية , فانها تنطق وتضر وتلد , نعم انها ولودة لعدد من الوكلاء وطلبة الحوزة الفاسقين الفاسدين , فنجد ان مرجعية السيستاني الصنمية تلد وكلاء فاسقين امثال وكيلهم ( الزاني مناف الناجي ) والذي افلامه الخلاعية وصلت حتى الى الاذاعات الفضائية , فهذه هي المرجعية الصنمية فانها ان نطقت عصفت ودمرت واخربت وهجرت وقتلت واقعمت وارهبت , وان انجبت لم يكن مولودها الا فاسقا زانيا فاسدا , وان عملت فانها تعمل وستعمل على اقصاء ارادة الشعب العراقي , وجعل الفاسدين والمفسدين متسلطين على رقابهم مادامت هذه المرجعية الصنمية باقية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل