المحتوى الرئيسى

مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان يشير الى قمع وحشي للمحتجين في سوريا

06/15 22:06

جنيف (رويترز) - قال مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان في تقرير له يوم الاربعاء ان قوات الامن السورية تستخدم الاعدام والاعتقالات الجماعية والتعذيب لقمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية الامر الذي قد يدعم المطالبات برد عالمي أقوى.

وذكر المكتب ان بلدات بأكملها محاصرة ومنها درعا الأمر الذي يمنع المدنيين من الفرار ويحرم الكثيرين من إمدادات الغذاء والحصول على الرعاية الطبية خاصة الجرحى.

وقالت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي ان أكثر من 1100 شخص كثير منهم مدنيون عزل يعتقد انهم قتلوا وان ما يصل الى عشرة الاف اعتقلوا منذ الحملة التي بدأها الرئيس السوري بشار الاسد في منتصف مارس اذار مؤكدة مرة أخرى الارقام التي اصدرتها الاسبوع الماضي.

وقالت جماعة النشطاء السوريين الرئيسية التي تنظم الاحتجاجات يوم الاحد ان الحملة أسفرت عن مقتل 1300 مدني.

وقالت بيلاي في خطاب لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة "المعدل المتصاعد للقتلى والجرحى بين المدنيين يبعث على الانزعاج.

"يساورني قلق بالغ بشأن حقوق الانسان والازمات الانسانية التي تواجهها البلاد."

وقال مكتبها في تقرير للمجلس الذي يضم 47 دولة انه تلقى مزاعم عديدة عن ارتكاب القوات السورية انتهاكات بينها "الاستخدام المفرط للقوة في قمع المتظاهرين والاعتقال التعسفي والاعدام بعد محاكمة صورية" والتضييق على حرية التجمع والتعبير.

وجاء في التقرير ايضا ان "أفظع التقارير تتعلق باستخدام الذخيرة الحية ضد المدنيين العزل بما في ذلك من جانب قناصة يتمركزون فوق اسطح المباني العامة ونشر الدبابات في المناطق كثيفة السكان."

وذكر التقرير ان مزاعم وردت عن استخدام الطائرات الهليكوبتر المقاتلة خلال هجوم عسكري على بلدة جسر الشغور بشمال غرب سوريا مما دفع أكثر من سبعة الاف من سكانها الى الفرار لتركيا.

  يتبع

عاجل