المحتوى الرئيسى

تحقيق- التحديث المتواصل للمجتمع في جنوب اسيا يخفي محنة النساء

06/15 16:49

نيودلهي (رويترز) - ربما تكون منطقة جنوب آسيا تحفل بالعديد من النساء اللائي يصلن للمناصب القيادية وربما تكون مركزا للثقافات التي تقدس الامومة الا أن كثيرات من النساء تتعرضن لعنف بالغ وتفتقرن للكثير من حقوقهن الاساسية.

ويقول خبراء في اشارة الى الزواج القسري في أفغانستان وجرائم القتل من أجل الشرف في باكستان والتخلص من الاجنة الاناث في الهند والاتجار في النساء في نيبال ان المرأة تواجه في جنوب اسيا سلسلة من المخاطر الا أن زيادة الوعي وتحديث القوانين والتمكين الاقتصادي عناصر تحقق تغيرا بطيئا في السلوكيات.

وتقول ميناكشي جانجولي مديرة منظمة هيومان رايتس ووتش لمنطقة جنوب اسيا "حقا ان سكان جنوب اسيا لا يقدرون بوجه عام بناتهم وهو ما يتضح على سبيل المثال في تراجع نسبة المواليد من الاناث في الهند."

واستطردت "العنف الاسري شائع والكثير من أشكال الاعتداءات الجنسية يظل رعبا تتكتمه وتتحمله النساء. ويرجع هذا بشكل كبير الى الثقافات التي تنبع من تقاليد قديمة حين كان الابن هو الوريث ومن يوفر الرعاية في الكبر. ومنذ ذلك الوقت أصبح هذا جزءا لا يتجزأ من السلوك حيث تأتي النساء في مرتبة أدنى."

وتضرب جانجولي مثالا بقضية مختاران ماي الباكستانية التي اغتصبها 14 رجلا عام 2002 لتسوية قضية متعلقة بشرف قرية في مؤشر على عدم تغير السلوكيات منذ قديم العصور.

وصدر حكم بالاعدام على ستة رجال في قضية اغتصاب ماي ولكن المحكمة العليا في باكستان أيدت في وقت سابق من العام الحالي حكما بتبرئة خمسة منهم وتخفيف الحكم على واحد بالسجن مدى الحياة. وتعيش ماي الان في خوف من أن يعود من اغتصبوها من جديد.

ويقول خبراء أن مثل هذا الظلم للنساء في المنطقة أمر شائع.

وفي أفغانستان قطعت حركة طالبان أنف بيبي عائشة (16 عاما) وأذنيها عقابا لها على فرارها من زيجة قسرية.

أما في بنجلادش هاجمت مجموعة من الرجال نوران نهار في منزلها حيث قيدوها وألقوا على وجهها مادة حمضية لتعيش حياتها مشوهة. وما هي جريمتها.. رفض محاولة أحد المهاجمين التودد اليها.

  يتبع

عاجل